الكذب سياسة إسرائيل وأنصارها

الكذب سياسة إسرائيل وأنصارها

الكذب سياسة إسرائيل وأنصارها

 لبنان اليوم -

الكذب سياسة إسرائيل وأنصارها

بقلم - جهاد الخازن

عصابة الحرب والشر من أنصار إسرائيل في الميديا الأميركية، تهاجم رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي.

أسجّل على نفسي أن السيدة ماي أشرف كثيراً من أعضاء الحكومة الإرهابية في إسرائيل وأنصارها من يهود الولايات المتحدة، وهؤلاء قلة بين يهود العالم الذين أجدهم معتدلين وسطيين.

كاتب إسرائيلي الهوى في «فرونت بايج» اسمه روبرت سبنسر، كتب مقالاً عنوانه: رئيسة وزراء بريطانيا تساوي بين روبرت سبنسر والجهاديين الإرهابيين.

تيريزا ماي تعارض اللا ساميّة، كما أفعل، وهي في خطاب طويل قالت: تصرفت ليبقى دعاة الكراهية والتطرف خارج بلادنا. طردت أبو حمزة وأبو قتادة. ومنعت باميلا غيلر وروبرت سبنسر والقس تيري جونز من دخول بريطانيا، لأن الكراهية للإسلام تأتي من بئر الكراهية ذاتها. وأوقفت ناساً مثل ديودون من دخول بلادنا، لأن لا شيء يبرر اللا ساميّة... لا الكوميديا ولا النقد ولا السخرية. اللا ساميّة مجرد كراهية، وهي خطأ».

ما يجب ذكره مع ما سبق، أن أبو حمزة مسجون في الولايات المتحدة، وأن أبو قتادة في الأردن.

في كتابي الشخصي، روبرت سبنسر من نوع ديفيد هوروفيتز ودانيال غرينفيلد والكتّاب الآخرين في «فرونت بايج»، فكلهم إسرائيلي الميول، يدافع عن دولة الإرهاب والقتل والاحتلال ويدين الفلسطينيين أصحاب الأرض وحدهم، فأقول لهم مرة أخرى: الأرض لنا.

دونالد ترامب يؤيد إسرائيل، وهذا مسجل بالدولارات الأميركية، إلا أنه أيضاً يدافع عن نفسه حيث الدفاع صعب. هو أمر بالإفراج عن وثائق عمرها 18 شهراً عن مزاعم تدخل روسيا في انتخابات الرئاسة الأميركية عام 2016 وتحقيق الـ»إف بي آي» في الموضوع. هو يزعم أن الإفراج عن الوثائق سيظهر الكذب وراء التحقيق، وسيكون «أعظم إنجاز» له في الرئاسة. ترامب عاد فمنع نشر الوثائق.

روبرت سبنسر، هو ذاته، عاد في المجلة الإسرائيلية الميول «فرونت بايج»، ذاتها، ليهاجم أستاذاً في جامعة أكسفورد اسمه كريستان سانر الذي يعمل في كلية الدراسات الشرقية، لأنه قال إن الأسلمة في الشرق الأوسط لا تتم بالسيف، فالانتقال من دين الى آخر صعب في الشرق الأوسط والتغيير يتم بالزواج (يُسمح للمسلم أن يتزوج غير مسلمة، وتُمنع المسلمة من الزواج من غير المسلم) والعوامل الاقتصادية والولاء السياسي.

أين الخطأ في كلام البروفسور سانر؟ سبنسر يتكلم بنَفس إسرائيلي فأدينه مع كل أنصارها في الميديا الأميركية.

مقال آخر يقول إن ترامب اختار إسرائيل بدل عملية السلام الفاشلة. الواقع أن ترامب يؤيد إسرائيل «على عماها»، وهذا واضح في كل قرار له، إلا أنه لم يهجر عملية السلام وإنما كلف اليهودي زوج ابنته جاريد كوشنر العمل لسلام أميركي - إسرائيلي يستحيل أن يقبل الفلسطينيون به. المقال يهاجم كتاباً عنوانه «طريقانا مختلفان» من تأليف دانا ألن وستيف سايمون اللذين يقولان إن الولايات المتحدة وإسرائيل تختلفان في مواقفهما الاستراتيجية والثقافية وغيرها، وأيضاً إن إسرائيل تستطيع إصلاح هذا الوضع إذا اقتنعت بضرورة قيام دولة فلسطين المستقلة الى جانبها.

لا أرى في هذا الكلام أي خطأ وإنما أؤيده وأدين إسرائيل وأنصارها، فكلاهما داعية إرهاب ضد الفلسطينيين. وعندما يحالف ترامب بنيامين نتانياهو، فهو يعلن أنه مثله سياسة وتطرفاً.

أخيراً، أصدرت عصابة إسرائيل رأيها في أسوأ رؤساء أميركيين، وهناك سباق على الفوز بكأس الأسوأ بين جيمي كارتر وباراك أوباما. أرى أنهما أفضل الرؤساء الأميركيين في القرن الماضي وهذا القرن. كارتر حقق اتفاقات كامب ديفيد وأوباما أنهى الانهيار الاقتصادي الذي أطلقه الرئيس بوش الابن. ماذا فعل ترامب؟ له محاولة إنكار تدخل روسيا في انتخابات الرئاسة الأميركية، وهي محاولة أصدق منها الأدلة الثابتة على التدخل الروسي لمصلحته.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الكذب سياسة إسرائيل وأنصارها الكذب سياسة إسرائيل وأنصارها



GMT 08:31 2019 الجمعة ,22 شباط / فبراير

موازين القوى والمأساة الفلسطينية

GMT 08:29 2019 الجمعة ,22 شباط / فبراير

ترامب يدّعي نجاحاً لم يحصل

GMT 08:24 2019 الجمعة ,22 شباط / فبراير

فلسطين وإسرائيل بين دبلوماسيتين!

GMT 08:23 2019 الجمعة ,22 شباط / فبراير

أزمة الثورة الإيرانية

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 13:32 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيدة

GMT 16:05 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

حذار النزاعات والمواجهات وانتبه للتفاصيل

GMT 00:05 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 10:02 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك وانطلاقة مميزة

GMT 08:55 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتسرّع في خوض مغامرة مهنية قبل أن تتأكد من دقة معلوماتك

GMT 15:36 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تثق بنفسك وتشرق بجاذبية شديدة

GMT 21:49 2022 الأربعاء ,11 أيار / مايو

عراقيات يكافحن العنف الأسري لمساعدة أخريات

GMT 22:19 2022 الأحد ,10 تموز / يوليو

قطع صيفية يجب اقتنائها في خزانتك

GMT 04:50 2021 الجمعة ,20 آب / أغسطس

أفضل وجهات شهر العسل بحسب شهور العام

GMT 15:02 2023 السبت ,15 إبريل / نيسان

موضة المجوهرات لموسم 2023-2024

GMT 14:29 2020 الإثنين ,28 كانون الأول / ديسمبر

تعرفي علي تجهيزات العروس بالتفصيل

GMT 15:53 2025 السبت ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

يسرا ترحب بضيوف مصر في افتتاح المتحف المصري الكبير

GMT 19:08 2025 الجمعة ,18 إبريل / نيسان

وفاة الفنان المصري سليمان عيد

GMT 22:19 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الحوت الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 04:47 2017 الإثنين ,04 كانون الأول / ديسمبر

الطريقة المُثلى للحصول على وظيفة سريعة للجامعيين
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon