الإمارات نموذج فريد لمواكبة التقلبات في الاقتصاد العالمي
آخر تحديث GMT10:01:43
 لبنان اليوم -

الإمارات نموذج فريد لمواكبة التقلبات في الاقتصاد العالمي

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - الإمارات نموذج فريد لمواكبة التقلبات في الاقتصاد العالمي

هيئة دبي للطيران
دبي - وام

أكد الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس هيئة دبي للطيران الرئيس الأعلى لمجموعة طيران الإمارات أن دولة الامارات تأتي في مقدمة دول المنطقة التي استطاعت أن تأسس لها نموذجا فريدا يقوم على مبدأ تنويع القاعدة الانتاجية وتقليل الاعتمادية على النفط وذلك من خلال تسخير الطاقات الكامنة للقطاعات والأنشطة ذات القيمة المضافة العالية وتوفير بيئة عمل ومناخ استثماري محفز على الانتاجية والريادة والابتكار والتنافسية هذا الى جانب اتخاذ السياسات والبرامج الاقتصادية السليمة والتي تهدف الى تحقيق الاستدامة.

جاء هذا التصريح في سياق اشادة سموه بمبادرة مجلس دبي الاقتصادي في تنظيم ندوة "التطورات الأخيرة في أسواق النفط العالمية وآثارها على اقتصاد دولة الإمارات والخليج العربي" بالتعاون مع بنك ستاندرد تشارترد والتي أختتمت أعمالها يوم الأثنين الماضي بحضورو رعايه كريمة من سموه .

حضر الندوة ممثلو عدد من ممثلي الدوائر الحكومية في دولة الامارات ومجلس التعاون الخليجي وخبراء دوليين في مجال الطاقة.

وأوضح الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم أن الندوة وفرت منصة تفاعلية لصناع القرار وأصحاب الرأي والخبراء والأشقاء من الامارات ودول مجلس التعاون الخليجي والعالم لمناقشة واستعراض تصوراتهم حول آفاق الاقتصاد العالمي والاقليمي في ظل الانخفاضات التاريخية التي شهدتها اسعار النفط العالمية واقتراح السياسات الملائمة للتعاطي مع هذه الظاهرة وبما يكفل الحفاظ على المكتسبات التي حققتها بلداننا في ميدان التنمية الاقتصادية.

وأشار الى أنه ومنذ شهر يونيو من العام الماضي ما فتأت أسعار النفط العالمية تشهد انخفاضات مستمرة وبوتيرة متسارعة ومن الطبيعي ان ثمة عوامل عدة قد ساهمت في بروز هذه الظاهرة منها ما تتعلق بجانب العرض أهمها تخمة السوق النفطية والتطور الحاصل في انتاج الولايات المتحدة الأمريكية من النفط الصخري وعوامل أخرى تتعلق بجانب الطلب والمتمثل بانحسار طلب الدول المستوردة الرئيسة للنفط مثل الصين والاتحاد الأوروبي وغيرها.

وقال " رغم أنها ليست المرة الأولى التي نشهد فيها صدمة نفطية مثل هذه الا أن الملفت هو ذلك التسارع في تداعي أسعار النفط وبلوغها مستويات متدنية بلغت أكثر من النصف سرعان ما أعادة ذاكرتنا الى ما حدث في شهر آب من عام 2008 إبان الازمة الاقتصادية العالمية والتي فقد فيها برميل النفط أكثر من ثلثي قيمته آنذاك".

وأضاف  " إن الذي يهمنا في هذا السياق هو بيان تداعيات ظاهرة انخفاض أسعار النفط على اقتصاداتنا وعلى برامج التنمية التي سهرت حكوماتنا على تنفيذها وبما يرفع من مستوى معيشة مواطنينا".

أما بخصوص قراءته في واقع الاقتصاد الاماراتي في ظل ما يحصل أشار سموه الى أن الامارات وكما هو الحال سائر الدول المصدرة للنفط لابد أن تتاثر بما حدث ولكن السؤال الذي يفرض نفسه هو: ما مقدار تلك الآثار .. وما هي القطاعات التي قد تتاثر أكثر من غيرها ولعل الأهم من ذلك كله ما مدى جاهزية المؤسسة الاماراتية على التعاطي مع هذا المتغير.

وقال  " إننا قد نختلف في التحليل والآراء عما حصل في سوق النفط العالمية وعن استشرافنا للمستقبل .. ولكن يبدو لي أننا متفقين بأنه في ظل عالم متغير شديد الأضطراب فأن مقياس الأداء الاقتصادي لأي دولة وتحديد مراتبها على سلم التنافسية العالمية أضحى لايقاس بحجم انتاجها المحلي فحسب بل في هيكله وتنوعه ومحتواه التقني وبمستوى الابتكار..

مشيرا إلى أن الذي يميز الدول والكيانات الاقتصادية راهنا هو مقدرتها المتواصلة على مواكبة المتغيرات الخارجية والمحلية والعمل الجاد على توظيف التحديات الى فرص للنمو واستيقاء الدروس والعبر مما يجري حولنا من متغيرات".

في سياق أن القيادة تسعى الى جعل الرقم "واحد" حليفا لدولة الامارات ذكرسمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم " إن الامارات من الدول الرائدة التي استطاعت أن تأسس لها نموذجا فريدا يقوم على مبدأ التنويع الاقتصادي وتقليل الاعتمادية على النفط وذلك من خلال تسخير الطاقات الكامنة للقطاعات والأنشطة ذات القيمة المضافة العالية وتوفير بيئة عمل ومناخ استثماري محفز هذا الى جانب السياسات والبرامج الاقتصادية السليمة والتي تهدف الى تحقيق الاستدامة.

وقال" من الطبيعي أن هذه المقومات إنما تعكس رؤية لدى قيادة دولة الامارات وعلى رأسهاصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة / حفظه الله " وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة / رعاه الله / واخوانهما حكام الامارات حيث تسعى القيادة الى جعل الرقم واحد حليفا لدولة الامارات وشعبها في مختلف الميادين الاقتصادية والتنموية والاجتماعية وغيرها ".

وفي نهاية التصريح أشاد الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم بالنتائج والتوصيات التي خلصت اليها الندوة وبما يساعد مراكز صنع القرار في القطاعين العام والخاص على التخطيط للفترة المقبلة واتخاذ القرارات السليمة للمضي قدما في مسيرتنا التنموية الطموحة.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإمارات نموذج فريد لمواكبة التقلبات في الاقتصاد العالمي الإمارات نموذج فريد لمواكبة التقلبات في الاقتصاد العالمي



GMT 16:38 2025 الثلاثاء ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

صندوق النقد الدولي يطلق "برنامج تعاون مكثفا" مع سوريا

GMT 11:48 2025 الأحد ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

غضب واسع في سوريا بعد رفع أسعار باقات الاتصالات

نادين نسيب نجيم تتألق بإطلالات لافتة في عام 2025

بيروت ـ لبنان اليوم

GMT 14:07 2025 الإثنين ,01 كانون الأول / ديسمبر

فستان الكاب لإطلالة تمنح حضوراً آسراً في السهرات
 لبنان اليوم - فستان الكاب لإطلالة تمنح حضوراً آسراً في السهرات

GMT 14:33 2025 الإثنين ,01 كانون الأول / ديسمبر

رحلة إلى عالم الألوان اكتشف روعة الشفق القطبي في النرويج
 لبنان اليوم - رحلة إلى عالم الألوان اكتشف روعة الشفق القطبي في النرويج

GMT 20:56 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

نجوى إبراهيم تواجه انتكاسة صحية مفاجئة بعد حادثتها في الخارج
 لبنان اليوم - نجوى إبراهيم تواجه انتكاسة صحية مفاجئة بعد حادثتها في الخارج

GMT 18:36 2025 الثلاثاء ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

إطلالات النجمات تخطف الأضواء في حفل Fashion Trust Arabia 2025
 لبنان اليوم - إطلالات النجمات تخطف الأضواء في حفل Fashion Trust Arabia 2025

GMT 18:00 2025 الخميس ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

وجهات سياحية مدهشة لعام 2026 ستعيد تعريف متعتك بالسفر
 لبنان اليوم - وجهات سياحية مدهشة لعام 2026 ستعيد تعريف متعتك بالسفر

GMT 18:34 2025 الخميس ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

دليل عملي لغسل الستائر في المنزل بسهولة وفعالية
 لبنان اليوم - دليل عملي لغسل الستائر في المنزل بسهولة وفعالية

GMT 13:52 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الميزان الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 13:32 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيدة

GMT 14:05 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

تتخلص هذا اليوم من بعض القلق

GMT 19:14 2020 السبت ,29 آب / أغسطس

من شعر العرب - جرير

GMT 14:58 2021 الثلاثاء ,14 كانون الأول / ديسمبر

هيفاء وهبي تضج أنوثة بملابس كاجوال ناعمة

GMT 13:25 2022 الخميس ,02 حزيران / يونيو

طرق لإضافة اللون الأزرق لديكور غرفة النوم

GMT 22:19 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الحوت الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 15:24 2021 الإثنين ,25 كانون الثاني / يناير

نادي فناربخشة التركي يعلن رسميًا ضم مسعود أوزيل

GMT 11:15 2022 الإثنين ,18 تموز / يوليو

خطوات بسيطة لتنسيق إطلالة أنيقة بسهولة
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon