قراءة في قصة الأسد والحطاب
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

قراءة في قصة الأسد والحطاب

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - قراءة في قصة الأسد والحطاب

بيروت ـ وكالات
تقع القصة 32 صفحة من الحجم الكبير، الصفحات الداخلية مزينة برسومات الفنانة سوسن الماجدي، تدقيق لغوي،لبنى صفدي، صدرت عن مكتبة كل شيء مركز ادب الاطفال براعم الزيتون 2001. القصة: تحكي لنا القصة عن الحطاب الذي كان يقطع الاشجار للتدفئة ليحضرها لأيام البرد الشديد صادف ملك الغابة الاسد، قال كل الاسد انه ملك المخلوقات وبما فيهم الانسان، هنا احتد النقاش بين الاثنين وادعى كل منهم اهميته وقوته، عندها اقترح الاسد اجراء مصارعة بين الاثنين لتكون هي الفيصل وتحدد من هو الاقوى ومن هو ملك المخلوقات، الحطاب وافق استعمل الحيلة، وطالب من الاسد ان يمهله حتى يعود للبيت لأنه نسي قوته ثم يعود لإجراء المصارعة، لكنه خشي من هرب الاسد لذا اقترح على الاسد ان يربطه بجذع الشجرة، و ملك المخلوقات لا يخاف احدا رد عليه الاسد شد الحطاب وثاقه بجذع شجرة كبيرة، ثم تناول غصنا قويا واوسعه ضربا موجعا، تألم الاسد كثير وقال لقد كذبت علي ايها الحطاب، فأشار الحطاب انه يستمد قوته من عقله اما الاسد يستمد قوته من جسمه فقط. فهل عرفتم من هو ملك المخلوقات. رسالة الكاتب: الان القوة هي بالعقل فقط، ان الذي يعتمد على جسمه من السهل خداعه وتضليله وحتى نفاذ قوته، كذلك حاجة الضعيف جسديا للحيلة والخداع في التفوق على خصمه الذي يتفوق عليه جسديا كما حدث مع الحطاب. وانه يمكن قهر ملك الغابة اذا كسرنا حاجز الخوف. ان الغرور لا يدوم ومهما ملكت من قوة وجبروت لا تتكبر على البشر لان هذه القوة قد تذهب مع الرياح يوما، وليس من باب الصدفة اختار الكاتب، الاسد ملك الغابة المعوف بقوته وبطشه ليسقط ايضا بهذا الاختبار امام العقل والفطنة. خلاصة : قصة جميلة للأطفال الرسومات ملائمة والوانها قوية وزاهية. تود ايصال فكرة محددة وهي الدعوة للاعتزاز بالعقل والفكر لا بالقوة الجسدية والعنف. ملاحظات على هامش القصة: اشار الكاتب الى عمل الحطاب وهي مهنة قديمة، تصادفنا كثيرا في القصص التراثية القديمة، لكن هذا الحطاب كان يعتدي على الغابة الخضراء الجميلة بفأسه الشديد "يقطع الاشجار ليحضرها للتدفئة ايام البرد الشديد "صفحة 4، وهذا يعتبر اليوم اعتداء على البيئة الخضراء وانقاص من حق وفضل الاشجار علينا، وحبذا لو كانت للرجل مهنة اخرى، نعرف ان الكاتب اراد الربط بين الغابة والحطابة والفأس والاسد. استعمال كلمة "اخيرا " في قوله صفحة 12، "واخيرا قال الاسد للحطاب" تشعر بتدخل مباشر من الكاتب لو ترك الجدال ينساب بين الاثنين ولم يضع له الكاتب حدا لكان احلى. واخيرا القصة تفتقد الى الترقيم للصفحات الداخلية لو احتوت على ترقيم لكان افضل ولا سيما انها معدة للأطفال وكي يعاين الطفل الصفحات التي وصلها ليتابع قراءته. اسم القصة الأسد والحطاب: لو قدم اسم الحطاب على اسم الاسد لكان افضل، لأنه هو البطل ولتكريس وانتصار العقل على الجسد،
lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قراءة في قصة الأسد والحطاب قراءة في قصة الأسد والحطاب



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 14:14 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 17:53 2020 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:08 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج القوس الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 12:08 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

شؤونك المالية والمادية تسير بشكل حسن

GMT 14:05 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

تتخلص هذا اليوم من بعض القلق

GMT 21:00 2021 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

مايك تايسون في صورة جديدة بعد عودته لحلبة الملاكمة

GMT 17:52 2025 الإثنين ,01 كانون الأول / ديسمبر

عواصف ثلجية في ويسكونسن تلغي مئات الرحلات الجوية في شيكاغو

GMT 15:39 2022 الخميس ,20 كانون الثاني / يناير

طريقة إزالة آثار الحبوب السوداء من الجسم
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon