عبد المجيد الشرفي ينفي إمكانية التنبؤ بمستقبل الدولة القطرية
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

عبد المجيد الشرفي ينفي إمكانية التنبؤ بمستقبل الدولة القطرية

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - عبد المجيد الشرفي ينفي إمكانية التنبؤ بمستقبل الدولة القطرية

الدكتور عبد المجيد الشرفي؛ رئيس المجمع التونسي للعلوم
الدوحة - وائل عبد الهادي

كشف الدكتور عبد المجيد الشرفي؛ رئيس المجمع التونسي للعلوم والآداب والفنون "بيت الحكمة"، خلال المحاضرة التي ألقاها، الثلاثاء، تحت عنوان "الدولة القُطرية إلى اين؟"، أنه لا يمكن التنبؤ بمستقبل للدولة القُطرية أو الوطنية في الفترة الحالية، نظرًا لهشاشة الأسس التي قامت عليها تلك الدول، والتي عجزت عن القيام بالواجبات الدنيا؛ فلا هي قادرة على حماية نفسها، ولا متفاعلة مع محيطها، ولا هي حققت الكرامة لمواطنيها كي يدافعوا عنها، ولا وفرت قواعد العيش المشترك بين مواطنيها، فبرزت الطائفية، فضلًا عن الحروب الأهلية الداخلية التي تغذيها القوى الإقليمية والخارجية أصحاب المصالح.

وأشار في محاضرته التي ألقاها خلال مؤتمر "مستقبل المجتمعات العربية.. المتغيرات والتحديات" الذي تنظمه وحدة الدراسات المستقبلية في مكتبة الإسكندرية، إلى أن الوضع البديل يتطلب في مجمله حلولًا تأخذ في الاعتبار ما يجمع سكان المنطقة، والبعد عما يفرضه الظرف العالمي واقتصاديات السوق والنظرة العدائية للإسلام، وذلك لن يتم إلا بإرادة حرة قادرة على التغلب على كل الصعاب، وهو ما تتجه حركة التاريخ نحوه.  

واستطرد أنه رغم ضبابية المشهد في المنطقة العربية إلا أن ثورات الربيع العربي لم تبُح بكل أسرارها بعد، وتمثل رغم كل ما جلبته ورائها من صعاب بداية النهاية لكل الأنظمة الفاسدة، مؤكدًا أن "عدوى الديموقراطية" ستشمل كامل المنطقة لتقيم علاقات بين الدول وشعوبها تضع حدًا للتناحر.

وأضاف الشرفي أن مصير الدولة القطرية أو الوطنية في منطقتنا العربية من المحيط الأطلسي إلى الخليج ليس واضحًا، لأن المنطقة العربية لم يعد لها نفس الدور والوزن اللذان كانا لها أيام ازدهار الحضارة الإسلامية العربية، وأنه مع اكتشاف النفط وقيام الدولة الحديثة أصبحت مناطق أخرى تستحوذ على الاهتمام بسبب وزنها الاقتصادي، وعلى رأسها الصين والولايات المتحدة الأميركية ودول وأوروبا، ورغم ذلك فإن المنطقة العربية لازالت تحظى ببعض الاهتمام والمتابعة من قبل رجال السياسة والاقتصاد والرأي العام العالمي بسبب موقعها الجغرافي وكونها مهد الديانات والحضارات العريقة، ولطبيعة العلاقات الصدامية بين القوى الإقليمية بعضها البعض أو بينها وبين أوروبا، فضلًا عن ثرواتها الباطنية لاسيما البترول والغاز الطبيعي.

وأكد أن زرع الكيان الإسرائيلي في قلب المنطقة ومساندته من قبل الغرب بشكل عام خلق للعرب وضعًا في منتهى الصعوبة نظرًا لتفوق إسرائيل على كل دول المنطقة عسكريًا، وتقدمها العلمي والتكنولوجي الباهر، والذي تسعى من خلاله بألا تكون محاطة بدول قوية بل بكيانات ضعيفة متناحرة مبنية على أساس طائفي أو إثني، مشددًا أن الدولة القومية الموحدة حلم قد تبخر ولم يعد يدعو له سوى قلة قليلة لديها وعي متنامي بالمصير المشترك الذي يجمع أبناء المنطقة، ويضمن حرية التنقل والعمل والإقامة بالنسبة لكل المنتمين لهذا الحيز الجغرافي والثقافي المشترك.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عبد المجيد الشرفي ينفي إمكانية التنبؤ بمستقبل الدولة القطرية عبد المجيد الشرفي ينفي إمكانية التنبؤ بمستقبل الدولة القطرية



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 13:08 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 20:21 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 20:01 2020 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

دولتشي آند غابانا تقدم عطر "The One For Men Ea U De Pa R Fum"

GMT 19:11 2025 الثلاثاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

وفاة مشجعين خلال نهائيات رابطة محترفي التنس في تورينو

GMT 00:15 2018 الخميس ,27 كانون الأول / ديسمبر

أسباب وأعراض رهاب العلاقات الحميمة وطرق علاجة

GMT 14:50 2018 السبت ,24 شباط / فبراير

أمطار على المنطقة الشرقية اليوم السبت

GMT 15:04 2022 الأربعاء ,06 إبريل / نيسان

«بوتشا» وصناعة الحق والباطل

GMT 04:34 2018 الأحد ,02 أيلول / سبتمبر

مدرسة الوطن

GMT 15:47 2016 الخميس ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

برج الكلب.. مزاجي وعلى استعداد دائم لتقديم المساعدات

GMT 09:33 2022 الجمعة ,13 أيار / مايو

اختناق لبنان والتأزم العربي
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon