غلاء الوقود يعيد اللبنانيين إلى «عصر الحطب»
آخر تحديث GMT03:46:16
 لبنان اليوم -
روسيا تقدم أكثر من 700 طن من زيت الطهي للبنان الرئيس نبيه بري يريد حواراً للتوافق على إسم أو أكثر لرئاسة الجمهورية والاسماء المطروح حالياً هي أسماء للحرق ولتضييع الوقت ميشال دويهي يؤكد أن نحن لسنا مجلس "عشائر" وإشتباكنا السياسي هو في كيفيّة بناء الدولة جبران باسيل يؤكد أن لمست حرص البطريرك الراعي وهو لمس حرصنا على ضرورة انتخاب رئيس باسيل يؤكد أن ذهبنا مع خيار الورقة البيضاء كي نترك المجال مفتوحاً أمام كافة الخيارات وسنعمل جدياً داخل التيار الوطني الحر لتسمية مرشح جدي للرئاسة جبران باسيل يؤكد أن لدي مصلحة شخصية ومرتبطة بـ"التيار" بانتخاب فرنجية رئيساً للجمهورية ولكن ليس على صعيد البلد جبران باسيل يؤكد أن تفاهم مار مخايل على المحك وذلك نتيجة القيام باتفاق وقصدت في كلمتي الاخيرة بالصادقين "حزب الله" باسيل يؤكد أن "حزب الله" ينطلق من أنه يريد رئيساً يحمي المقاومة مطر مكرَّمًا على مسرح الرابطة الثقافية ويؤكد أن طرابلس مدينة الطموح الذي لا يموت باسيل يرفض مُعادلة سليمان فرنجية او جوزيف عون فلا أحد يضع لنا المعادلات
أخر الأخبار

غلاء الوقود يعيد اللبنانيين إلى «عصر الحطب»

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - غلاء الوقود يعيد اللبنانيين إلى «عصر الحطب»

محطات الوقود
بيروت - لبنان اليوم

اشترت لارا التي تسكن في جبل لبنان الجنوبي، برميلاً ونصف برميل من المازوت خلال الصيف الماضي، وخزنته حتى الشتاء، بالنظر إلى أن أسعار مازوت التدفئة كانت منخفضة في تلك الفترة؛ لكن مع اقتراب هذا المخزون من النفاد، ستلجأ إلى خيارات أخرى كي تتمكن من اجتياز المرحلة بأقل تكلفة.وباتت وسائل التدفئة في لبنان للأغنياء فقط، في ظل انقطاع الكهرباء وارتفاع أسعار المحروقات. ويرزح اللبنانيون في موسم الشتاء المُثقل بالأعباء هذا العام تحت وطأة البحث عن «سبل تدفئة» يمكن اعتمادها، بعد أن باتت أسعار المحروقات بالدولار الذي بلغ أرقاماً قياسية لم يشهدها لبنان في تاريخه.

ورفعت السلطات اللبنانية الدعم عن المحروقات في العام الماضي، وبات سعر صفيحة المازوت يقارب 800 ألف ليرة (17 دولاراً على سعر صرف السوق)، بينما يبلغ سعر جرة الغاز نحو 500 ألف ليرة (11 دولاراً). أما أسعار طن الحطب فارتفعت إلى نحو 120 دولاراً، علماً بأن أي منزل جبلي يحتاج في الشتاء إلى كمية تتراوح بين 5 و10 أطنان من الحطب.ويقول الباحث في «الدولية للمعلومات» محمد شمس الدين، لـ«الشرق الأوسط»، إن متوسط كلفة التدفئة في الموسم (100 يوم) تبلغ 80 مليون ليرة للمازوت و60 مليوناً للحطب، مضيفاً: «بما أن هذا الرقم كبير جداً بالنسبة للعائلات الفقيرة وأصحاب الدخل المحدود، كان لا بد من إيجاد وسائل أقل كلفة».

ومن البدائل بقايا الزيتون بعد عصر الزيت منه، ويُسمى «الجفت»، كونه «مجانياً، ويسهل الحصول عليه»، وفقاً لشمس الدين. ولفت إلى أنه «من كان يعتمد على المازوت، استبدل به الحطب، بعد أن ارتفع سعره كثيراً (وفقاً لسعر دولار السوق السوداء)، وهذا ما يفسّر أسباب اندلاع الحرائق بكثرة خلال الصيف، لقطع الأشجار بهدف التحطيب، ومن لا يمكنه تحمّل نفقة الحطب والمازوت يلجأ إلى معاصر الزيتون للاستعانة بـ(جفت الزيتون) بديلاً للتدفئة، وهو متوفّر بالأطنان؛ خصوصاً هذا العام؛ لأن موسم الزيت والزيتون كان جيداً هذا العام». وكلّما ارتفعت المناطق عن سطح البحر زادت المعاناة والحاجة إلى التدفئة. في هذا السياق، تدرس لارا خياراتها بعد نفاد كمية المازوت التي خزنتها في الصيف. وتقول : «إذا لم تتوفّر لدينا الأموال لشراء مزيد من المازوت، فقد نستعين بالغاز، الأمر رهن بالوضع المادي»، لافتة إلى أن أسعار الغاز والفحم «تبقى أفضل قليلاً من المازوت»، مضيفة أن كل الخيارات ستقودها إلى تقنين التدفئة؛ حيث «سنكتفي باستعمال وسائل التدفئة ليلاً، والتقليل منها قدر المستطاع نهاراً».

وخلافاً للمنطقة الجبلية، تعتمد التدفئة في بيروت على الأغطية الصوفية والملابس السميكة في معظم الأحيان، وعندما يشتد البرد تلجأ رانيا إلى «المدفأة الكهربائية» إذا توَفّر المولد، أو تستبدل بها «مدفأة الغاز» أو الفحم، كما أوضحت في حديثها .وفي ظل غياب الكهرباء، انحصر اعتماد «المدافئ الكهربائية» على المقتدرين فقط على دفع رسم اشتراك المولدات الخاصة. أما بالنسبة للغاز، فيقول شمس الدين إنه قد يفي بالحاجة للبعض؛ نظراً لارتفاع أسعاره أيضاً، غير أنه «قد يكون مجدياً في بيروت، ولكنه غير مناسب لصقيع المناطق الجبلية».

هذا الواقع يزداد صعوبة على سكان المناطق القريبة من بيروت، مثل سماح التي تسكن في منطقة الشويفات (ضاحية بيروت) والعاجزة عن تحمّل كلفة المازوت. وتقول: «من الواضح أننا لن نتمكن من تحمّل كلفة الغاز أيضاً بعد ارتفاع سعره بشكل جنوني، والوسيلة الوحيدة حتى الآن هي الملابس والأغطية الصوفية».وتنسحب أزمة التدفئة على توفر المياه الساخنة. وتقول سارة ، إنه «في ظل انقطاع الكهرباء كنا نستخدم (سخان مياه) على المازوت، الأمر الذي أصبح غير ممكن حالياً، كما أن الكلفة مرتفعة جداً على عدّاد المولدات الخاصة، وبالتالي استبدلنا بالمازوت والكهرباء سخاناً على الحطب، وهو ملائم جداً للبرد الشديد في الجبل». وأشارت إلى أن المدفأة العاملة على الحطب باتت من أوفر وسائل التدفئة و«تحدّ كثيراً من استخدام الغاز؛ إذ يمكن استعمال الحطب في الطبخ وتسخين مياه القهوة والشاي، وحتى إشعال فحم للأرجيلة. ومعظم بيوت الجبل استبدلت بالمازوت (وجاق الحطب) وبعضهم يستخدم الكاز، إلا أنه لم يعد متوفراً بكثرة».

قد يهمك ايضاً

انخفاض بسيط بسعر البنزين وارتفاع سعر المازوت والغاز في لبنان

قفزة كبيرة فى سعر البنزين والمازوت بلبنان وارتفاع ملحوظ بسعر صرف الدولار

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

غلاء الوقود يعيد اللبنانيين إلى «عصر الحطب» غلاء الوقود يعيد اللبنانيين إلى «عصر الحطب»



GMT 14:39 2023 الأربعاء ,18 كانون الثاني / يناير

الأسواق تترقب حاكم «المركزي» الياباني المقبل

GMT 21:59 2023 الثلاثاء ,10 كانون الثاني / يناير

الليرة اللبنانية تواصل تدّحرجها أمام الدولار

GMT 23:01 2023 الإثنين ,09 كانون الثاني / يناير

حاكم مصرف لبنان أمام القضاء الألماني بصفة "متهم"

GMT 22:37 2023 الثلاثاء ,03 كانون الثاني / يناير

المصارف تبدأ اليوم تطبيق إجراء مصرف لبنان الأخير

ياسمين صبري بإطلالات كلاسيكية فاخِرة في مختلف المناسبات

القاهرة - لبنان اليوم

GMT 18:06 2023 السبت ,14 كانون الثاني / يناير

أزياء تم تغير تصميمها من أجل كيت ميدلتون
 لبنان اليوم - أزياء تم تغير تصميمها من أجل كيت ميدلتون

GMT 23:17 2023 الثلاثاء ,10 كانون الثاني / يناير

أجمل الأماكن السياحية في إسطنبول لهواة التاريخ والثقافة
 لبنان اليوم - أجمل الأماكن السياحية في إسطنبول لهواة التاريخ والثقافة

GMT 15:41 2023 السبت ,07 كانون الثاني / يناير

ديكورات شتوية مناسبة للمنزل العصري
 لبنان اليوم - ديكورات شتوية مناسبة للمنزل العصري

GMT 21:56 2022 الإثنين ,12 كانون الأول / ديسمبر

أحدث منصة لبنانية لمواجهة «الأخبار الزائفة»
 لبنان اليوم - أحدث منصة لبنانية لمواجهة «الأخبار الزائفة»

GMT 03:16 2019 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

قائمة بـ10 أحجار كريمة تجلب الحظ السعيد

GMT 05:41 2018 الأربعاء ,27 حزيران / يونيو

إطلاق "Intenso "عطر دولتشـي آند غابانـا للرجال

GMT 12:22 2018 الإثنين ,04 حزيران / يونيو

تعرف علي فضل الصلاة على النبي ﷺ في يوم الجمعة

GMT 19:02 2017 الجمعة ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الكشف المبكر عن سرطان عنق الرحم

GMT 01:20 2018 الأحد ,19 آب / أغسطس

الجماع اثناء الدورة الشهرية

GMT 00:25 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

تسريحات شعرك الشتوية من المطربة الإماراتي بلقيس فتحي
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
lebanon, lebanon, lebanon