“المركزي اللبناني” لن يتراجع عن قراره الاحتياطي مالٌ خاص
آخر تحديث GMT10:26:35
 لبنان اليوم -

“المركزي اللبناني” لن يتراجع عن قراره الاحتياطي مالٌ خاص

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - “المركزي اللبناني” لن يتراجع عن قراره الاحتياطي مالٌ خاص

مصرف لبنان
بيروت ـ لبنان اليوم

يعتقد ان ما يسمعه على لسان المسؤولين وما يقرأه من مواقف لا يمكن ان يكون واقعاً ، فدرجة “الفجور” بلغت حد الاستثمار في محرقة بشرية ارتكبوها بدم بارد فاق كل التوقعات.وعوض استقالة السلطة، كل السلطة السياسية من دون استثناء، وافساح المجال للأكفياء والخبراء ونظيفي الكفّ لتنظيف “وسخهم” على مدى ثلاثة عقود، يمضون بممارساتهم ونشاطاتهم الاعتيادية وكأن شيئا لم يكن، يستمعون يوميا الى تقريع الدبلوماسيين الاجانب، مراهنين على ذاكرة اللبنانيين القصيرة وما تبقى من مناصريهم ومحازبيهم من جماعة “بالروح بالدم…”

في آخر حلقات مسلسلهم التراشقي الطويل، ذهب اهل السلطة الى تحميل مصرف لبنان وزر كل ما يجري من صراع واشكالات بين المواطنين على نقطة البنزين وغالون المازوت، بما فيها انفجار التليل الدموي، وتحديدا الى  الحاكم رياض سلامة بذريعة انه اقفل حنفية الدعم المفتوحة عن المحروقات التي استنزفت 820 مليون دولار خلال شهر، لتُهرب المحروقات الى سوريا وتخزّن في مستودعات تبين انها تابعة بمعظمها لاحزاب السلطة الحاكمة الفاسدة، بعدما داهمها وضبطها الجيش. وبما ان سلامة هو حاكم مصرف لبنان وليس مصرف سوريا ولبنان، فقد اتخذ القرار الجريء بوقف استهلاك مال اللبنانيين لمصلحة غير اللبنانيين والمحتكرين المتاجرين بدماء اخوتهم في الوطن من اجل حفنة من الدولارات، او في سبيل دعم نظام يقاتل شعبه، فقامت دنيا السياسيين ولم تقعد خصوصا من فريق العهد الذي فتح نيرانه في اتجاه سلامة علّه يقنع الرأي العام بأنه “بريء من دم هذا الصديق” وان المسؤولية تقع كاملة على من اوقف الدعم، حيث اعلن رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل ان سلامة هو حاكم مصرف لبنان وليس حاكم الجمهورية”.

اوساط مصرفية واقتصادية تجزم عبر “المركزية” ان لا تراجع من قبل المصرف المركزي عن قرار رفع الدعم خصوصا ان الحاكم سبق وحذر من فقدان احتياطي المركزي، وابلغ المسؤولين بذلك بعدما لفت النظر تكرارا وفي اكثر من مناسبة واجتماع الى خطورة المرحلة ووجوب عدم المسّ باحتياطي المركزي وحدد شهر اب الحالي لذلك .وعلى رغم اعلانه انفاق 820 مليون دولار خلال الشهر الاخير على المحروقات واستمرار فقدانها من السوق لم يحرك اي مسؤول ساكنا لفتح تحقيق في وجهة هدرها او تهريبها، علما ان المبلغ يكفي لتغطية فاتورة المحروقات لثلاثة اشهر.

وتوضح الاوساط ان مجلس ادارة مصرف لبنان المؤلف من شخصيات محسوبة على تيار السلطة وعلى حكومة حسان دياب هو الذي اتخذ قرار وقف الدعم. فلماذا لا يسأل باسيل والمعترضين على القرار هؤلاء عن موقفهم وخلفياته؟وهل هم من ينفذون المؤامرة الدولية بالحصارالاقتصادي على العهد؟ وتؤكد “ان الاحتياطي الالزامي ليس لـ”المركزي” ولا لرياض سلامة، بل ملكية خاصة للمودعين لا يمكن ولا يحق لاحد التصرف به لانه يحتاج الى تعديل دستوري كما اعلن الحاكم في مقابلته الاخيرة. وحتى لو صدر قانون باستخدام الاحتياطي الالزامي فسيكون مخالفا للدستور ويمكن الطعن فيه امام المجلس الدستوري.

وتختم الاوساط بدعوة السلطة السياسية والحاملين على مصرف لبنان الى اداء واجبهم والمسارعة الى تشكيل حكومة تنقذ البلد من الحال المأسوية التي اوصلوها اليها عوض المضي في سياسة القاء التهم على الآخرين لانها باتت ممجوجة ولم يعد لها من مكان في عقول اللبنانيين.

قد يهمك أيضا

الادعاء على حاكم "مصرف لبنان" بشأن سوء إدارة الدولار المدعوم

تدقيق سويسري بتحويلات حاكم "المركزي"

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

“المركزي اللبناني” لن يتراجع عن قراره الاحتياطي مالٌ خاص “المركزي اللبناني” لن يتراجع عن قراره الاحتياطي مالٌ خاص



GMT 17:16 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

فساتين زفاف فضية موضة عروس 2022
 لبنان اليوم - فساتين زفاف فضية موضة عروس 2022

GMT 05:57 2021 الجمعة ,20 آب / أغسطس

ديكور صالة مفتوحة "مودرن" في نقاط عمليّة
 لبنان اليوم - ديكور صالة مفتوحة "مودرن" في نقاط عمليّة

GMT 03:16 2019 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

قائمة بـ10 أحجار كريمة تجلب الحظ السعيد

GMT 05:41 2018 الأربعاء ,27 حزيران / يونيو

إطلاق "Intenso "عطر دولتشـي آند غابانـا للرجال

GMT 12:22 2018 الإثنين ,04 حزيران / يونيو

تعرف علي فضل الصلاة على النبي ﷺ في يوم الجمعة

GMT 19:02 2017 الجمعة ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الكشف المبكر عن سرطان عنق الرحم

GMT 01:20 2018 الأحد ,19 آب / أغسطس

الجماع اثناء الدورة الشهرية

GMT 00:25 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

تسريحات شعرك الشتوية من المطربة الإماراتي بلقيس فتحي
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
lebanon, lebanon, lebanon