حاصباني يؤكّد أنّ نفاد الاحتياط يعيد لبنان للعصر الحجري
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

أوضح أنّ رفع الدعم عن استيراد الوقود له ناحيتين

حاصباني يؤكّد أنّ نفاد الاحتياط يعيد لبنان للعصر الحجري

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - حاصباني يؤكّد أنّ نفاد الاحتياط يعيد لبنان للعصر الحجري

نائب رئيس الوزراء السابق غسان حاصباني
بيروت- لبنان اليوم

شرح نائب رئيس الوزراء السابق غسان حاصباني أنّ "رفع الدعم عن استيراد الوقود يُنظَر إليه من ناحيتين: الأولى وهي حجم التمويل المطلوب لكهرباء لبنان التي تدفعه الدولة، والثانية هي دعم سعر الصرف للإستيراد، إذ كان مصرف لبنان يحاول تغطية هذه النفقات من احتياطه وهو ينفد الآن. "

واعتبر ان تأمين الدولار من السوق سيخلق إشكالية لأّن شركات الوقود لا تقبل أن تتقاضى المال سوى بالدولار لأن عقودها بالدولار، وبالتالي، سيتسبّب ذلك بانقطاعٍ في الوقود وبالتالي بالإنترنت إذا لم تؤمن الدولارات.

وقال في حديث اننا سنصل إلى مرحلة رفع الدعم حكماً، ليس فقط عن الكهرباء، إنّما على الدواء والمواد الغذائية أيضاً لأنّ احتياطي المركزي بالدولار سينفد اذا لم تتخذ إجراءات اصلاحية تساهم في تدفق الدولار الى لبنان.

وأضاف: "حينها، ستضطر الدولة إلى دفع ثمن الدولار في السوق السوداء لتأمين الدولار لمستوردي الوقود، وسيزيد عجز الدولة لأنّها تدفع بالدولار وتجبي بالليرة، ومصرف لبنان سيكون عاجزاً عن تغطية فرق سعر الصرف". موضحًا ان "هنا الامور ستتدهور لأنّ الطلب على الدولار سيزيد، وسترتفع الأسعار بشكل خيالي، وذلك سيحدث حتماً خلال أشهر قريبة جداً. فنسبة دعم صرف العملة ستنخفض تدريجياً، وصولاً إلى شهر شباط 2020 حيث ستتوقّف كلياً".

ورأى حاصباني ان "حتى المولدات، سيكون من الصعب تغطية استيراد الوقود لها، فشركات الاتصالات لديها مولدات، "كيف ستؤمّن الدولار لشراء الوقود؟"، يسأل حاصباني، مؤكّداً أنّه "حتى المولدات هذه ستتوقّف وبالتالي توقّف الاتصالات."

ولفت الى انه "قد مررنا بتجربة بسيطة من هذا النوع منذ بضعة أشهر، عندما اضطروا إلى نقل الوقود من محطة إرسال إلى أخرى لإبقاء الاتصالات شغالة، وهناك بعض المناطق انقطعت فيها الاتصالات. لكنّ الآن، سنصل إلى انقطاع شامل في الاتصالات مع غياب الوقود، وإلّا شركات الاتصالات ستضطرّ إلى شراء الدولار من السوق السوداء لشراء الوقود، ما سيرفع سعر الدولار أكثر".

وتوقع حاصباني أنّ نمرّ على الأرجح بأزمة شحّ في الوقود الذي يؤثّر ليس فقط على خدمات الاتصالات، إنّما على كل الحياة الطبيعية الحضارية، لتعيدنا إلى العصر الحجري، ومَن عمله قائم على الانترنت، قد يضطرّ إلى العودة إلى القلم والورقة.

وأعلن ان المطلوب هو تطبيق الإصلاحات التي لا يستغرق تطبيقها أكثر من ثلاثة أشهر بالمرحلة الأولى. وقال انه من الضروري هنا أن تكون الحكومة الجديدة مستقلّة وفاعلة في إطار تطبيق الإصلاحات بأسرع وقتٍ ممكن، وليس حكومة تنفّذ أجندات سياسية.

قد يهمك أيضا : 

البنك المركزي اللبناني لن يتمكن من مواصلة دعم الوقود والغذاء بعد 3 أشهر

حاصباني يؤكد أن حكومة تكنوقراط مستقلة وإدارة الاتصالات او التلطي عبر الشركات وجهان لعملة واحدة

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حاصباني يؤكّد أنّ نفاد الاحتياط يعيد لبنان للعصر الحجري حاصباني يؤكّد أنّ نفاد الاحتياط يعيد لبنان للعصر الحجري



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 12:50 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الثور الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 21:47 2020 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

TENET يحصد 323 مليون دولار في سباق شباك التذاكر

GMT 05:12 2025 الإثنين ,15 كانون الأول / ديسمبر

6 تصرفات يقوم بها الأزواج تسبب الطلاق النفسي

GMT 14:50 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

حافظ على رباطة جأشك حتى لو تعرضت للاستفزاز

GMT 09:39 2021 الأربعاء ,24 شباط / فبراير

ديكور فخم في منزل شذى حسون في برج العرب

GMT 14:24 2020 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

منير الحدادي يتعافى من فيروس كورونا

GMT 16:07 2020 الثلاثاء ,07 إبريل / نيسان

تعرف على المعايير الأساسية عند شراء حقيبة للعمل

GMT 16:52 2022 السبت ,22 كانون الثاني / يناير

ديكورات للمنزل العصري مستوحاة من عناصر الطبيعة

GMT 01:17 2020 الخميس ,11 حزيران / يونيو

ديكورات حديثة لمنزل عصري أنيق
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon