مصطفى الهيتي يؤكّد أنّ الاستقرار شرط بدء إعادة الإعمار
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

بيّن أنّ إعادة الاستقرار في العراق تتطلب فترات قصيرة

مصطفى الهيتي يؤكّد أنّ الاستقرار شرط بدء إعادة الإعمار

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - مصطفى الهيتي يؤكّد أنّ الاستقرار شرط بدء إعادة الإعمار

مصطفى الهيتي
بغداد – العرب اليوم

اعتبر رئيس “صندوق إعادة الإعمار العراقي” مصطفى الهيتي، أن القروض والمنح الدولية المخصصة لإعادة إعمار المناطق المحررة من “داعش”، هي الوسيلة الأسرع لتنفيذ برامج الإعمار، متحفّطاً عن القروض لأنها “تضع البلد تحت طائلة الدين والفوائد المترتبة عليه”، وأشار إلى أن “غالبية المنح الدولية تشرف على ترجمتها إلى مشاريع السفارة الألمانية والأمم المتحدة، وهي أموال لا تقيّد ضمن سجلات وزارة المال أو التخطيط، وتُصرف بالتنسيق مع الحكومات المحلية للمحافظات”.

وأوضح الهيتي، “توجد لجنتان شكلتهما الحكومة للإشراف على عملية إعادة إعمار المناطق المحررة، الأولى خلية الأزمة برئاسة الأمين العام لمجلس الوزراء مهدي العلاق، والثانية مؤلفة من الفريق الاستشاري الأعلى الذي يرأسه رئيس الوزراء حيدر العبادي وعضوية الوزراء المعنيين وممثلين عن الإقليم والمحافظات والقادة العسكريين، مهمتها تأمين متطلبات النازحين وعودتهم واستقرارهم في مناطقهم الأصلية”

وعن آليات التنسيق مع الجهات الدولية المانحة، أوضح أن “هذا التنسيق موجود فعلاً، ودُمجت الجهود الدولية في خلية الأزمة وعقدت اجتماعات مع سفراء الدول الأوروبية للنظر في حاجات الوزارات المعنية، فيما لا يوجد حتى الآن قانون لإدارة الكوارث في العراق”.

ولفت إلى “بروز مشاكل منها إزالة الألغام، إذ كان يجب فك الاشتباك بين إعادة الاستقرار وإعادة الإعمار”، معتبراً أن “إعادة الاستقرار تتطلب فترات قصيرة لا تتجاوز 90 يوماً، في حين يحتاج الإعمار إلى 10 سنوات على الأقل”، وذكر أن صندوق إعادة الأعمار “تأسس عام 2016 بـ148 بليون دينار “127 مليون دولار”، إلى جانب القروض والمنح والقروض البالغة 350 مليون دولار للإعمار”.

وأكد أن “على السلطة التشريعية سنّ قانون للصندوق ليسهل علينا التعامل مع الدول المانحة وإضفاء طابع الرصانة في تعاملاته مع الدول”. ورأى أن “التركيز ينصب حالياً على محافظة نينوى حيث لم يتحقق الاستقرار فيها بعد، في مقابل استقرار الأوضاع تقريباً في الأنبار وصلاح الدين ويُفترض بدء مرحلة الأعمار، وذلك من ضمن مهمات الخلية التي تبدأ إعادة الخدمات الأساس إلى المناطق المحررة”.

واعترف الهيتي بوجود “تداخل بين الجهات المحلية والدولية، لكن أي جهة تملك التمويل اللازم ستوكل إليها مهمة إنجاز المشروع، مع الأخذ في الاعتبار أولوياته”. وأعلن أن “اللجنة العليا أنفقت أكثر من 20 بليون دينار للأنبار وصلاح الدين عام 2016، بينما صرفت منظمة “يو أن دبي بي” 300 مليون دولار لإعادة الاستقرار الذي بدأ في آب “أغسطس” 2015 بعد تحرير تكريت”. وبدأت الأموال تأتي إلى صندوق خاص تديره سفيرة ألمانيا في العراق اليزا كراند، ولا توجه إلى الحكومة العراقية، لكنها تأخذ الأوامر من الحكومات المحلية.

وقبل انتهاء عمليات تحرير نينوى بأكثر من شهرين، بدأت مشاريع الاستقرار والمنح الدولية، إذ قدمت “يو أن دي بي” 25 مليون دولار لتمويل 27 مشروعاً، وبعدها بأيام أُقرّ 25 مشروعاً إضافياً بتمويل من المجتمع الدولي لدعم الاستقرار والتربية والصحة والكهرباء والصرف الصحي، ولم يستبعد الهيتي “حدوث تلاعب في عمليات تنفيذ المشاريع، لأن “لدى الجهات المنفذة عشرات الوسائل للتحايل، مثل استخدام آليات قديمة وغيرها، لذا كان يجب إيجاد طريقة للإشراف على تنفيذ العقود من جانب جهات متخصصة”.

وكشف أن “صندوق إعادة إعمار العراق يضم لجنة هندسية وحسابية متكاملة قادرة على التحقق من أي مشروع، ومعرفة الكلفة الحقيقية ومنع هدر الأموال، وضمان صرفها على عدد أكبر من المشاريع، حتى لو كانت منحاً دولية فهي محسوبة على العراق، وعلينا البحث عن مصلحة بلدنا وفائدة أبناء المناطق المتضررة”، وأوضح أن “الصندوق نفذ في محافظة الأنبار 113 مشروعاً، وفي سنجار 13، إلى جانب عدد من المشاريع في مناطق أخرى، ليبلغ ما أنجزناه خلال شهرين 152 مشروعاً، وأعدنا الحياة إلى عدد من الجامعات والمستشفيات”.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصطفى الهيتي يؤكّد أنّ الاستقرار شرط بدء إعادة الإعمار مصطفى الهيتي يؤكّد أنّ الاستقرار شرط بدء إعادة الإعمار



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 13:32 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيدة

GMT 16:05 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

حذار النزاعات والمواجهات وانتبه للتفاصيل

GMT 00:05 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 10:02 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك وانطلاقة مميزة

GMT 08:55 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتسرّع في خوض مغامرة مهنية قبل أن تتأكد من دقة معلوماتك

GMT 15:36 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تثق بنفسك وتشرق بجاذبية شديدة

GMT 21:49 2022 الأربعاء ,11 أيار / مايو

عراقيات يكافحن العنف الأسري لمساعدة أخريات

GMT 22:19 2022 الأحد ,10 تموز / يوليو

قطع صيفية يجب اقتنائها في خزانتك

GMT 04:50 2021 الجمعة ,20 آب / أغسطس

أفضل وجهات شهر العسل بحسب شهور العام

GMT 15:02 2023 السبت ,15 إبريل / نيسان

موضة المجوهرات لموسم 2023-2024

GMT 14:29 2020 الإثنين ,28 كانون الأول / ديسمبر

تعرفي علي تجهيزات العروس بالتفصيل

GMT 15:53 2025 السبت ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

يسرا ترحب بضيوف مصر في افتتاح المتحف المصري الكبير

GMT 19:08 2025 الجمعة ,18 إبريل / نيسان

وفاة الفنان المصري سليمان عيد

GMT 22:19 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الحوت الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 04:47 2017 الإثنين ,04 كانون الأول / ديسمبر

الطريقة المُثلى للحصول على وظيفة سريعة للجامعيين
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon