انتهاكات الحوثيين تصل إلى المؤسسات التعليمية فى صنعاء
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

المليشيات قرّرت خصخصة أقدم مدرسة حكومية في اليمن

انتهاكات الحوثيين تصل إلى المؤسسات التعليمية فى صنعاء

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - انتهاكات الحوثيين تصل إلى المؤسسات التعليمية فى صنعاء

الميليشيات الحوثية
عدن- لبنان اليوم

تستمر الانتهاكات التى يمارسها الحوثيون ضد الشعب اليمنى، حيث إنه فى إطار مواصلة مشروعها لتدمير القطاع التعليمى وتسخيره لخدمة أجنداتها، بدأت ميليشيات الحوثيين فى تنفيذ ممارسات جديدة بالعاصمة اليمنية صنعاء والمناطق الخاضعة لسيطرتها، وآخرها خصخصة المدارس الحكومية.وقررت وزارة التربية والتعليم فى حكومة الحوثيين غير المعترف بها دوليا التى يديرها يحيى الحوثى شقيق زعيم الميليشيات، بتخصيص مدرسة بلقيس الحكومية المخصصة للبنات فى العاصمة صنعاء، وتحويلها إلى مدرسة للذكور، مقابل رسوم.

واتهم القيادى السابق فى جماعة الحوثي، عبدالوهاب قطران، الميليشيات الحوثية بإلغاء ما تبقى من مجانية التعليم الذى يعد حقا أساسيا من حقوق المواطنة، وأوضح القيادى السابق فى جماعة الحوثي، فى منشور على "فيسبوك"، أن مدرسة بلقيس للبنات، بصنعاء، هى أول مدرسة للبنات، افتتحت بعد ثورة ٢٦ سبتمبر (1962م)، وهى أهم مدرسة نموذجية للبنات،منذ افتتاحها، لافتا إلى قرار خصخصتها وتحويلها إلى مدرسة ذكور، والذى قال إنه يلغى "ما تبقى من مجانية التعليم".وأضاف القيادى السابق فى جماعة الحوثي، مخاطبا الحوثيين،" سيخصخصون مدارس الدولة والثورة ويلغوا مجانية التعليم ليكون حكرا على أبناء الأغنياء والذوات ويحرم منه غالبية أبناء الشعب الفقراء، سلَّعوا التعليم وخصخصوه وتاجروا به وحصروه على أبناء الأقلية المستغلة المستثمرة الفاسدة"، وحددت ميليشيات الحوثى الرسوم الدراسية للالتحاق بالمدارس فى المرحلة الابتدائية بنحو 65 ألف ريال للطالب فيما حددت 85 ألف ريال لطلاب الإعدادية، و95 ألف ريال لطلاب الثانوية.

بدورها دعت الحكومة اليمنية، الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولى ومجلس حقوق الانسان إلى عقد اجتماع طارئ لمناقشة التداعيات الخطيرة التى تشكلها مليشيا الحوثى الانقلابية المدعومة إيرانيا على حياة اليمنيين فى محافظة مأرب بشرق اليمن، وشدت وزارة حقوق الإنسان فى الحكومة على المجتمع الدولى اتخاذ الإجراءات العاجلة للحيلولة دون ارتكاب إبادة جماعية ومجازر بحق السكان المحليين وأبناء القبائل.وانتقدت الوزارة لمبالغة فى استخدام مصطلح الإنسانية من قبل المجتمع الدولى فى محافظة الحديدة، ولجوؤه إلى الصمت فيما تتعرض له مأرب، وأكدت أن ذلك " يعد ازدواجاً فاضحاً فى استخدام وتطبيق القانون الدولى الإنسانى والحقوقي"، وفقا لوكالة الأنباء اليمنية الرسمية.وأعربت الوزارة عن إدانتها واستنكارها لاستمرار مليشيا الحوثى فى مهاجمة محافظة مأرب واستهداف أحيائها المكتظة بالسكان بالصواريخ الباليستية فى ظل صمت الهيئات الدولية المعنية بحماية وتعزيز حقوق الإنسانية فى العالم.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا : 

  برامج تدريبية لتطوير مهارات مُديري المدارس الحكومية في الهند

وزير التعليم الفني يفتتح دورة تدريبية لمدراء المدارس الحكومية والخاصة في عدن

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

انتهاكات الحوثيين تصل إلى المؤسسات التعليمية فى صنعاء انتهاكات الحوثيين تصل إلى المؤسسات التعليمية فى صنعاء



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 15:48 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 13:06 2019 الجمعة ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

المؤشر نيكي ينخفض 0.04% في بداية التعامل ببورصة طوكيو

GMT 03:20 2020 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

دوقة كورنوال تحرص على البقاء في الظل بعد تتويج زوجها ملكا

GMT 16:36 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

النشاط والثقة يسيطران عليك خلال هذا الشهر

GMT 13:39 2020 الإثنين ,14 كانون الأول / ديسمبر

غرف طعام تخطف الأنفاس باللون البيج الساحر!

GMT 16:08 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

شيماء يونس تكشف كواليس مشاركتها في مسلسل “سكن البنات”

GMT 22:38 2023 الإثنين ,06 آذار/ مارس

مجوهرات أساسية يجب أن تمتلكها كل امرأة

GMT 06:28 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

أبرز فوائد فيتامين " أ " على صحة الجسم والمناعة

GMT 05:34 2016 الأربعاء ,26 تشرين الأول / أكتوبر

تاريخ ما أهمله التاريخ: هل نحن بحاجة لوزير للإعلام؟

GMT 04:10 2019 الأربعاء ,12 حزيران / يونيو

تألّق توليسا خلال قضائها وقتًا ممتعًا في البرتغال

GMT 11:08 2012 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

شاشة "غالاكسي "إس 4" لا يمكن كسرها

GMT 19:43 2020 الأحد ,27 كانون الأول / ديسمبر

“انتكاسة” سياحي تراجُع الوافدين إلى لبنان 70%!
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon