غسان إسماعيل لـالعرب اليوملا أذكر كيف فتحتُ البردة لكني فعلتُ ذلك لأصرخ
آخر تحديث GMT16:36:42
 لبنان اليوم -

غسان إسماعيل لـ"العرب اليوم":لا أذكر كيف فتحتُ "البردة" لكني فعلتُ ذلك لأصرخ

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - غسان إسماعيل لـ"العرب اليوم":لا أذكر كيف فتحتُ "البردة" لكني فعلتُ ذلك لأصرخ

بغداد ـ صابرين كاظم

قال المخرج العراقي غسان إسماعيل صاحب "البردة" إنه دائمًا يقسّم المسرح إلى ثلاثة أماكن رئيسة، مضيفًا "في البردة قسمتُ المكان إلى: المكوى والمصبغة و الطشت (آنية غسيل الملابس)  و الأحداث تتوزع على الشخصيات الثلاثة الرئيسية وهم: ستار يتيمة وحسونه أبولسان وعلاوي البانكي ، وهناك شخصيات تدخل المكوى لتغير الحدث وتتصاعد الذروة لأُعبّر عن أكبر قدر من المشاكل التي نواجهها مثل المغترب وصباح فضيحة وعبودي بن الحجي، و كانت السينوغرافيا للرائع علي السوداني و عرضت في منتدى المسرح ببغداد. ويسترسل إٍسماعيل خلال مقابلة أجراها مع "العرب اليوم ": لا أدري كيف فتحتها،  حين أذكر مرحلة بناء مسرحية البردة أشعر وكأنني كنت في حلم مر عليّ سريعا لكنني كمواطن أعيش في هذا البلد موجوعاً، لذلك فتحتها لأشكو وجعي في العراق و وجعي معه، ولا أعدها مجازفة لأن من وجهتُ لهم الإدانة في البردة يستحقونها و كان الأجدر بي أن أفضحهم بشكل اكثر قسوة لما سببوه ويسببوه من خراب لإحلامنا دون اكتراث. حصلت البردة على جائزة أفضل عمل مسرحي جماعي في مسابقة أقيمت في المسرح الوطني مثل فيها كل من المسرحيين: أحمد مونيكا وفكرت سالم و أمير أبو الهيل و صلاح منسي، و علي حرجان، و محمد ثامر، و حيدر سعد, و أمير عبد الحسين، و حنين السعدي. و قد استحضرتُ امي وابي و حبيبتي الاء وقت استلام الجائزة. وقال غسان عن ما يفتقده في أعماله "القلق سمة مسيطرة عليّ، لا فقدان ولا أعمالي القادمة ستمنحني الاطمئنان، و إذا سألتِني عن الفقدانات فإن الأشياء التي افقدها كثيرة و أهمها الثقة في الآخر... هنالك سوء ظن كبير يلازمني مع أغلب الأشخاص  هنالك عدم ثقة المسؤول ولا أنسى أن من الفقدان فقدان الهوية وفقدان التواصل وفقدان النظام. وعن رأيه في  الاختلاف بين المسرح الكلاسيكي الذي يميل له الرواد و نفورهم من المسرح الحديث الذي يقدمه الشباب قال: باختصار، أغلب رواتب الرواد (3_4) مليون دينار عراقي في الشهر (ما يدرون بينا شلون عايشين) لذلك صعب يستوعبون طروحاتنا رغم ذلك هنالك استثناءات هنالك من دعمنا منهم و أمن بنا وسلم الراية لنا وهم كثر. وكشف أنه لم يعد داريا إلى أين يذهب "على رأي الشاعر نزار قباني المسرح ببساطة مدرستي التي أحاول أنمو من خلالها أحاول أتخلص من آخر قطرة شر بداخلي أحاول أن أكون أقوى أكثر تحمل للمسؤولية أذهب إليه لست موهوبًا بالقدر الكافي ليأتي لي" وعن مشاريعه المقبلة قال كمخرج مازلت: أبحث عن شي جديد ولم أجده بعد أما كممثل سيكون مشروعي المقبل مع المسرحي العراقي الكبير مناضل داوود في مشروع يخص بغداد عاصمة الثقافة إن شاء الله وختم لقاءه بـ "العرب اليوم" متمنيًا للمسرح أن يساهم في بناء دولة مدنية حرة يعيش فيها الشعب بسلام، ولشركائه المزيد من الصدق والتحدي والحب والجدية في العطاء.   لقطات من المسرحية

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

غسان إسماعيل لـالعرب اليوملا أذكر كيف فتحتُ البردة لكني فعلتُ ذلك لأصرخ غسان إسماعيل لـالعرب اليوملا أذكر كيف فتحتُ البردة لكني فعلتُ ذلك لأصرخ



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 22:12 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الجدي الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 19:09 2021 الإثنين ,25 كانون الثاني / يناير

راين كراوسر يحطم الرقم القياسي العالمي في رمي الكرة الحديد

GMT 07:00 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

أفضل 5 مطاعم عربية يمكنك زيارتها في برلين

GMT 16:44 2021 الإثنين ,15 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 14:41 2019 الجمعة ,29 آذار/ مارس

اكتساح إيطالي لحكام مباريات الديربي

GMT 07:08 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

تسجيل 124 إصابة بالحصبة في ساوث كارولاينا الأميركية

GMT 17:21 2023 الإثنين ,10 إبريل / نيسان

التنورة الماكسي موضة أساسية لصيف أنيق

GMT 12:59 2021 الثلاثاء ,12 كانون الثاني / يناير

مجوهرات راقية مصنوعة من الذهب الأبيض الأخلاقي
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon