الليبي محمد النعاس الفائز بـالبوكر يصف روايته بأنها رحلة بحث عن الذات
آخر تحديث GMT17:45:45
 لبنان اليوم -

الليبي محمد النعاس الفائز بـ"البوكر" يصف روايته بأنها "رحلة بحث عن الذات"

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - الليبي محمد النعاس الفائز بـ"البوكر" يصف روايته بأنها "رحلة بحث عن الذات"

الروائي الليبي الشاب محمد النعاس
القاهرة ـ لبنان اليوم

استضاف "بيت الرّواية "بتونس، الروائي الليبي الشاب محمد النعاس(31عاما) المتوج بجائزة" البوكر العالمية للرواية العربية"، وذلك بمدينة الثقافة بالعاصمة تونس.و النعاس هو ثاني أصغر كاتب يفوز بالجائزة العربية للرواية العالمية في تاريخها، وهو أول كاتب ليبي يفوز بها ،و قيمتها النقديّة50 ألف دولار أميركي، مع ضمان تمويل ترجمة الرواية إلى اللغة الإنجليزية، إضافة إلى فرصة الترويج لها على المستوى العالمي وتحقيق زيادة في مبيعاتها، ـ حسب موقع الجائزة على الإنترنت ـ

ودار هذا النقاش حول رواية:"، خبز على طاولة الخال ميلاد" الحائزة على جائزة البوكر العالمية لسنة 2022"، وتولّى الروائي التونسي، محمد عيسى المؤدب إدارة اللقاء بحضور لفيف من الأدباء والنقاد والإعلاميين، علاوة على حضور الكاتب الروائي التونسي شكري المبخوت الذي ترأس هذا العام لجنة تحكيم مسابقة البوكر.

واختيرت رواية "خبز على طاولة الخال ميلاد" من قبل لجنة تحكيم جائزة البوكر باعتبارها أفضل عمل روائي نُشر بين 1 يوليو 2020 و30 يونيو 2021، وجرى اختيارها من بين ست روايات في القائمة القصيرة لكتّاب من الإمارات (لأول مرة)، عُمان، ليبيا، الكويت، مصر، و المغرب. وهي: "ماكيت القاهرة" للمصري طارق إمام و "يوميات روز" للإماراتية ريم الكمالي و "الخط الأبيض من الليل" للكويتي خالد النصر الله و "أسير البرتغاليين" للمغربي محسن الوكيلي و,دلشاد" للعمانية بشري خلفان.

"خبز على طاولة العم ميلاد" الصادرة عن "مسكلياني" هو أول عمل منشور لمحمد النعاس الذي يحمل في رصيده عديد المخطوطات التي لم تنشر بعد،وهو ينتقد العقلية الذكورية في المجتمع، إذ تمثل مسألة التفرقة الجندرية أحد أهم أقطاب الرواية.

وقال محمد النعّاس في اللقاء متحدّثا عن روايته ـ وفق ما ذكرته وكالة تونس إفريقيا للأنباءــ ،أنّها رحلة بحث عن الذات، و تحديدا عن الذات الليبية داخل المجتمع، و بيّن أن رحلة البطل "ميلاد" هي رحلة صراع بين الإنسان الفردي و الإنسان الجمعي أي بين ذاته و المجتمع.

وأشاد محمد عيسى المؤدّب خلال ادارته للنّقاش بالأسلوب الرّوائي و البناء السردي الذّي اعتمده الكاتب والقائم على التشبيك خلافا للبناء الكلاسيكي ناء الكلاسيكي، لافتا إلى الثنائيات والتناقضات القائمة عليها الشخصيات في هذا العمل.

وأشار المؤلف إلى أن روايته تنقل تفاصيل الحياة في المجتمع الليبي سواء في حالات العنف أو العشق أو الانهيار، وأكد محمد النعاس في هذا السياق على أن الرواية تنقل أزمة جيل كامل بين السبعينات والثمانينات من القرن الماضي، فهو ينطلق من تسريد تاريخ المخابز في ليبيا ليستحضر المناخ الاستعماري الإيطالي وتأثيراته لا فقط على كيفية صناعة الخبز بل كذلك على طريقة تفكير المجتمع الليبي وعلى اللهجة الليبية .

و في ختام اللقاء تدخّل رئيس لجنة تحكيم الرواية الكاتب التونسي شكري المبخوت للإجابة عن بعض التساؤلات المتعلقة بالجائزة، مجددا تأكيده على القيمة الفنية والأدبية للرواية مما جعل اختيار أعضاء لجنة التحكيم لها كان بالإجماع و دون أدنى تردد. و أشار إلى أن الرواية تعكس إبداعا كبيرا و قدرة فائقة لمحمد النعاس على التحكم في تدفق الإيقاع و التنظيم المحكم لتدفق ذكريات السارد، قائلا "نحن أمام كاتب روائي ولد كبيرا""

وسبق لشكري المبخوت الكاتب الروائي والأستاذ الجامعي والذّي سبق له الفوز بجائزة"البوكر" عن روايته :"الطلياني" التعليق ساعة تتويج الروائي الليبي بالجائزة بصفته رئيس لجنة التّحكيم قائلا: أن الرواية "كُتِبت بإيقاع سردي سلس هادئ في ظاهر النص، هادر متوتر في باطنه، و صيغت بلغة عربية حديثة يسيرة المأخذ لكنها تُخفي جهداً في البحث عن أساليب في القول مناسبة للعالم التخييلي الذي بناه صاحب النص.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

الأدب المغربي يسيطر على ترشيحات جائزة البوكر العربية المنتظرة قريبًا

رئيس "الكتاب العرب" يطالب بالتحقيق في جائزة البوكر للرواية

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الليبي محمد النعاس الفائز بـالبوكر يصف روايته بأنها رحلة بحث عن الذات الليبي محمد النعاس الفائز بـالبوكر يصف روايته بأنها رحلة بحث عن الذات



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 17:32 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

عون يؤكد تعزيز دور القضاء ضروري لتسريع البت بقضايا الموقوفين
 لبنان اليوم - عون يؤكد تعزيز دور القضاء ضروري لتسريع البت بقضايا الموقوفين

GMT 13:56 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 21:00 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 11:54 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

سر فوائد زيت البصل للشعر وطريقة تحضيره في المنزل

GMT 10:12 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 06:51 2024 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

نصائح لتحديد أفضل وقت لحجز رحلاتكم السياحية بسعر مناسب

GMT 23:17 2021 الأحد ,17 كانون الثاني / يناير

إطلالات شبابية عصرية من الممثلة المصرية هبة الدري

GMT 11:57 2023 الأربعاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

برومو ”الاسكندراني” يتخطى الـ 5 ملايين بعد ساعات من عرضه

GMT 05:23 2020 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

غوتيريش يعرب عن قلقه من تطورات جنوب اليمن

GMT 16:16 2020 السبت ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

تطورات جديدة في قضية وفاة الأسطورة "دييغو مارادونا"

GMT 23:31 2021 الثلاثاء ,16 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 19:20 2023 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

نوال الزغبي تتألق بإطلالات خريفية مُميّزة

GMT 12:50 2025 الخميس ,16 تشرين الأول / أكتوبر

ببغاء يُفاجئ باحثي بممارس لعبة تُشبه الغولف

GMT 12:49 2020 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

صيحات مناكير الأظافر لربيع 2020.. مشرقة وفريدة
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon