سورية بلدي رسالة حب وعرفان من مهرجانات بين الدين الفنية في فرنسا
آخر تحديث GMT14:40:19
 لبنان اليوم -

للمصوّر الفوتوغرافي السوري المقيم في فرنسا عمّار عبدربه

"سورية بلدي" رسالة حب وعرفان من مهرجانات "بين الدين الفنية" في فرنسا

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - "سورية بلدي" رسالة حب وعرفان من مهرجانات "بين الدين الفنية" في فرنسا

"سورية بلدي"
باريس- العراق اليوم

«سورية بلدي الذي لم يعد موجوداً» عنوان المعرض الفني الذي تحتضنه "مهرجانات بيت الدين الفنية" للمصوّر الفوتوغرافي السوري المقيم في فرنسا عمّار عبدربه، ويقدم فيه ٤٦ صورة التقطها في سورية بين عام ١٩٩٠ وعام ٢٠١٤.
ويقول عبدربه إن المعرض هو "رسالة حب الى سورية... هذا البلد الذي أرتبط به بشدّة، هذه الأرض التي ترسو فيها جذوري، هذا الشعب الذي أنتمي إليه بفخر... سورية تجري في عروقي، لكن سورية ليست هي التي اشتعلت فيها النيران منذ ثماني سنوات.
ما يعيش فيّ هو ريفها الخصب، وآثارها وأماكن العبادة التي تعود إلى آلاف السنين، وأسواقها المألوفة الصاخبة، وحفلاتها، وأطفالها والأزقّة المتعرّجة والحارات الخفيّة".
ويضيف: "في هذا المعرض، جمعت صوراً تستحضر بعض الأماكن، وبعض اللحظات، لكن لسوء الحظّ، لم أتمكّن من العثور على كل الصور التي التقطتها في سورية. منها الكثير، مبعثرة ومنتشرة هنا وهناك، في مدن مختلفة، ولم أكن مهتمّاً بها. مثل تلك اللحظات التي نقضيها مع شخص عزيز ونعتبرها أمراً مفروغاً منه ولا نقدّرها حقّاً إلّا عندما تضيعُ إلى الأبد".
ويوضح عبدربه أن المعرض ليس كتالوغًا "شاملاً"، ويقول أن "الصور المعروضة لا تُظهر كل المجتمعات ولا كل مدن سورية. صوري هنا لأخبركم عن هذا البلد الذي كان لي ولم يعد موجودًا. فنصف السكان اضطروا إلى الفرار من منازلهم واللجوء إلى أماكن أخرى في البلاد، أو حتى في بلاد الجوار. أما أنقاض الحرب فكشفت عن وجوه جديدة ونخبة جديدة، ولكن أيضًا عن فقر جديد وبؤس غير مسبوق. باتت سورية «بلد الخوف»، حيث يُخلط بين القاتل والضحية وبين المشكلة والحل".
ويشير عبدربه الى أن هذه الصوّر قد تثير ابتسامة عند المتلقي أو تثير العاطفة أو الضحك أو بعض الحنين.
وتمنى أن تلامس كل من ينظر إليها، لتذكره أن "الحرب التي دمّرت سورية لم تقتصر على مدنها وشوارعها. إنها مواجهة بين رؤيتين للعالم: تلك التي تطمح إلى الحرية، وتعرف ثمنها الباهظ، وتلك التي تخشاها، مفضّلة الخضوع إلى الحذاء الاستبداديّ".
ويختم: "سيقرّر التاريخ ما إذا كانت سورية التي عرفتها لم تعد موجودة، كما يبدو لي. حتى ذلك الحين -مثل دائماً-؛ ما يبقى هو... الصور"، ويذكر أن المعرض افتتح في 18 تموز (يوليو) الجاري في قصر بيت الدين ويستمر حتى ١٠ آب (أغسطس).

قد يهمك ايضا:

محمد عساف يخوض تجربة التقديم للمرة الأولى من خلال "إم بي سي"
فرنسا تعلن جاهزيتها الأمنية لأعلى مستوى استعدادًا لاحتفالات نهائي أمم أفريقيا 2019

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سورية بلدي رسالة حب وعرفان من مهرجانات بين الدين الفنية في فرنسا سورية بلدي رسالة حب وعرفان من مهرجانات بين الدين الفنية في فرنسا



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 15:27 2020 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

بريشة : علي خليل

GMT 18:47 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

هزة أرضية جديدة تضرب لبنان بقوة 2.5 درجات على مقياس ريختر

GMT 21:05 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 07:33 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

نقاط ضعف رجل الدلو في الحب وكيفية التعامل معها بذكاء

GMT 10:52 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

انخفاض بأسعار البنزين والمازوت في لبنان

GMT 05:54 2026 الجمعة ,16 كانون الثاني / يناير

حمية غذائية تمنح أملاً جديدًا لملايين المصابين بداء كرون

GMT 22:48 2019 الثلاثاء ,08 كانون الثاني / يناير

الفنانة رانيا يُوسف ضيفة برنامج "أنا وبنتي"

GMT 12:25 2022 الإثنين ,04 تموز / يوليو

أفضل العطور للنساء في صيف 2022
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon