هيفاء سبيع تؤكد أنها تلقت تهديد بالتصفية بسبب رسوماتها
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

كشفت لـ "العرب اليوم" سبب اختيارها الرسم على الجدران

هيفاء سبيع تؤكد أنها تلقت تهديد بالتصفية بسبب رسوماتها

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - هيفاء سبيع تؤكد أنها تلقت تهديد بالتصفية بسبب رسوماتها

الفنانة اليمنية الشابة هيفاء سبيع
صنعاء ـ خالد عبدالواحد

بدأت الفنانة اليمنية الشابة هيفاء سبيع الرسم في سن صغيرة قبل دخولها المدرسة، ولم تدرس الرسّامة اليمنية التي بدأت الرسم على الجدران في عام 2012، فن الرسم، كحال الكثير من الفنانين اليمنيين بسبب عدم وجود كليات متخصصة بالفن بخاصة في العاصمة اليمنية صنعاء.

وكشفت هيفاء في لقاء خاص مع موقع "العرب اليوم" عن سبب اختيارها الرسم على الجدران، قائلة "إن الرسم على الجدران يصل الى قلوب الناس أكثر ويحقق تفاعلا أكبر"، مضيفة، "حتى لا يكون الفن محصورا على القاعات المغلقة، او احتكاره على فئة معينة، وهذا ما لا أفضله".

وشاركت هيفاء سبيع في العديد من الحملات الفنية، للرسم على الجدران، مؤكدة أنها شاركت  في حملة لون جدار شارعك في 2012 وحملة الجدران تتذكر وجوههم للفنان مراد سبيع.

ولفتت إلى أنها أطلقت حملة ضحايا صامتون في 2017، لقضايا النساء والأطفال في زمن الحرب، بالاضافة إلى حملة حمامة وهي حملة فنية إلكترونية تدعو للسلام في اليمن. وأكدت أن الحملات الفنية التي اطلقتها  تمكنت من ايصال رسالتها إلى العالم، ولاقت صدى كبير"، واردفت بقولها "على الأقل عند من يقدرون الفن ويفكرون بالإنسان بغض النظر عن من أين أتى".

وعن الصعوبات والمعوقات التي تواجه الفنانة هيفاء سبيع، قالت: "الحرب أكبر عائق سواء مما تنتجه من آثار مادية ومعنوية"، مضيفة"، المضايقات التي أواجهها من قبل سلطة الأمر الواقع، "جماعة الحوثيين"، حيث تم تهديدي من قبل ومحاولة مصادرة أدواتي أثناء الرسم وكذا منعي من الرسم في عدة أماكن، لافتة إلى التفاعل السلبي الذي تلقاه من قبل البعض في الشارع.

وأكدت هيفاء أنها تلقت تهديد بالتصفية، وتتعرض للمضايقات، بسبب رسوماتها المناهضة للظلم والفساد، مضيفة،"لكن التفاعل الإيجابي والقضايا التي أحملها تجعلني أواصل وتدفعني للعمل أكثر".

وعن الحملات الفنية القادمة، قالت هيفاء "إن هناك نزولات قادمة وحملات"، مشيرة إلى أنها ستكون لأجل الإنسان والسلام والتعايش والحب.وتطمح هيفاء لتعلم الفن وأن تصل رسالاتها  لصناع القرار ويعم السلام في اليمن. مضيفة، "حلمي أن لا أرى ضحايا مجدداً وتنتهي الصراعات وكل آثارها في هذا العالم".

وقد يهمك أيضًا:

سيرغي شويغو يتحدث عن وَلَعِهِ بفن الرسم

ورشة لتعليم فن الرسم لأبناء الجالية المصرية في مدينة ميلانو الإيطالية

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هيفاء سبيع تؤكد أنها تلقت تهديد بالتصفية بسبب رسوماتها هيفاء سبيع تؤكد أنها تلقت تهديد بالتصفية بسبب رسوماتها



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 18:47 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

هزة أرضية جديدة تضرب لبنان بقوة 2.5 درجات على مقياس ريختر

GMT 11:19 2022 الجمعة ,11 آذار/ مارس

إتيكيت استقبال الضيوف في المنزل

GMT 20:53 2025 الأحد ,14 أيلول / سبتمبر

"بيتكوين" تتجاوز 121 ألف دولار وسط تفاؤل تنظيمي

GMT 23:10 2019 الجمعة ,21 حزيران / يونيو

طريقة جديدة لإعداد سلطة التفاح

GMT 20:46 2020 الإثنين ,21 كانون الأول / ديسمبر

عمل خيري يكشف خيانة زوجية لـ كوستا وخيسوس

GMT 13:01 2023 الإثنين ,03 إبريل / نيسان

موديلات ساعات فاخّرة لهذا العام

GMT 23:53 2021 الخميس ,14 كانون الثاني / يناير

عامل في مغسلة يحطم سيارة حارس جنوى الـ"فيراري"

GMT 17:28 2022 السبت ,22 كانون الثاني / يناير

مقتطفات السبت

GMT 13:35 2021 الأحد ,21 شباط / فبراير

أبرز محركات السيارات التي تم تعديلها في 2021

GMT 12:22 2018 الإثنين ,04 حزيران / يونيو

تعرف علي فضل الصلاة على النبي ﷺ في يوم الجمعة

GMT 12:36 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon