محافظ نينوى ينتقد قانون مكافحة الإرهاب في العراق
آخر تحديث GMT14:40:19
 لبنان اليوم -

محافظ نينوى ينتقد قانون مكافحة الإرهاب في العراق

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - محافظ نينوى ينتقد قانون مكافحة الإرهاب في العراق

بغداد – نجلاء الطائي

قال محافظ نينوى في العراق أثيل النجيفي، الأحد، "إن ما ساعد على نشر الإرهاب في البلاد هو الصيغة الحالية لقانون مكافحة الارهاب التي منعت من تطبيقه لكونها لا تتسم بالتدرج في العقوبة، و قد زاد ذلك جعل القانون مستغلا لمكافحة الخصوم السياسيين"، فيما دعا جميع الأطراف الى ضرورة وضع مفاهيم مجتمعية للإرهاب. وأضاف  النجيفي في بيان صدر عنه، وتلقى "العرب اليوم "، نسخة منه إن "أكبر إجراء ساعد على نشر الإرهاب في العراق هو الصيغة الحالية لقانون مكافحة الإرهاب، التي لا تشمل وصفاً واضحاً لمعنى الإرهاب"، مبينا ان "هذه الصيغة منعت من تطبيق هذا القانون لكونها لا تتسم بالتدرج في العقوبة وعجزت عن تحقيقه صفة الردع". وتابع النجيفي إن "قانون العقوبات في كل مكان بالعالم لا يعاقب عن النية ما لم يقترن بعمل"، مشيرا الى ان "عقوبة الشروع بالجريمة أقل من عقوبة تنفيذ الجريمة، كما أن عقوبة من يعلم بالجريمة تختلف عن عقوبة الشريك وهناك توصيف قانوني لكل حالة". وأكد النجيفي أن "قانون مكافحة الارهاب استغل في مكافحة الخصوم السياسيين أكثر من الإرهابيين"، لافتا الى ان "ذلك أعطى فرصة لهؤلاء الإرهابيين إلى تبديل صورتهم أمام الشعب والاختفاء خلف العناوين السياسية". ودعا النجيفي "جميع فئات المجتمع وأطيافه سواء منهم الذين دخلوا في العملية السياسية أو قاطعوها الى ضرورة تحديد مفاهيم مجتمعية للإرهاب، و يتفق الجميع على محاربة القتل العشوائي للأبرياء أو الاستهانة بدماء المواطنين وأموالهم"، معتبرا "أنها مسؤولية مشتركة لكل وجوه المجتمع وقياداته الدينية والاجتماعية والسياسية والإدارية". يشار إلى أن هنالك قانونين لمكافحة الإرهاب، صدر الأول من الحكومة الاتحادية وهو رقم ١٢ لسنة ٢٠٠٥ الذي اشتهرت منه المادة ٤ إرهاب والثاني قانون مكافحة الإرهاب في إقليم كردستان قانون ٣ لسنة ٢٠٠٦، فالقانون الأول تضمن عقوبة واحدة هي الإعدام لمجموعة كبيرة من الأفعال، أما القانون الثاني فقد تدرج من عقوبة الإعدام الى السجن المؤبد والسجن المؤقت ووصل بعضها إلى الحبس المشدد، كما ورد في قانون الإقليم إنصاف من أثبتت براءته، في المادة 14 منه، والتي تنص على أن للمتهم بالجريمة الإرهابية الذي تثبت براءته عن التهمة المسندة إليه حق المطالبة بالتعويض عما لحقه من ضرر مادي ومعنوي بسبب انتهاك حقوقه الإنسانية المنصوص عليها في الدستور والقوانين.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محافظ نينوى ينتقد قانون مكافحة الإرهاب في العراق محافظ نينوى ينتقد قانون مكافحة الإرهاب في العراق



GMT 15:53 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

برقيّة تعزية من عون إلى الرئيس البرتغالي

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 18:36 2023 الأربعاء ,05 إبريل / نيسان

حقائب فاخرة لأمسيات رمضان الأنيقة

GMT 10:13 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

سقوط مسيّرة إسرائيلية في رب ثلاثين

GMT 06:16 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

هزة أرضية بقوة 3.7 درجات تضرب سيدي بوزيد وسط تونس

GMT 23:13 2021 الجمعة ,29 كانون الثاني / يناير

زلاتان إبراهيموفيتش "أستاذ النحس" في ملاعب كرة القدم

GMT 13:24 2023 الإثنين ,03 إبريل / نيسان

أفضل عطور الزهور لإطلالة أنثوية

GMT 07:00 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

أفضل 5 مطاعم عربية يمكنك زيارتها في برلين
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon