وسط مجاعة غير مسبوقة خطة ترمب السرية قد تحسم مصير الحرب في غزة
آخر تحديث GMT14:40:19
 لبنان اليوم -

وسط مجاعة غير مسبوقة خطة ترمب السرية قد تحسم مصير الحرب في غزة

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - وسط مجاعة غير مسبوقة خطة ترمب السرية قد تحسم مصير الحرب في غزة

من آثار الغارات الإسرائيلية على غزة مستهدفا مدنيين في خيمهم و منازلهم
غزة - لبنان اليوم

المجاعة باتت تحكم قبضتها على أرواح الأطفال داخل قطاع غزة، والناس باتوا يقضون أيامهم في البحث عن شربة ماء أو كسرة خبز.

لكن في البيت الأبيض يتحدثون عن خطة تعد في الخفاء، بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، خطة ستبنى فوق ركام البيوت في غزة ، وتسعى لربط الشرق بالغرب، بسكك حديدية وموانئ نفط وطرق سريعة، بينما الطرق إلى غزة مغلقة أمام شاحنات الغذاء والدواء.

ففي الأسابيع الأخيرة، تحدث نتنياهو عن خطة غامضة يقودها الرئيس ترمب، قائلا إنها ستغير ليس فقط المنطقة، بل العالم كله.

ووفقا للقناة 14 الإسرائيلية، تعد الخطة بمثابة رد أميركي على مبادرة الحزام والطريق، التي استثمرت فيها الصين أكثر من تريليون دولار، خلال السنوات العشر الماضية، حيث  عملت الصين على إنشاء موانئ بحرية ومطارات وسكك حديدية وطرق سريعة، تمتد لآلاف الكيلومترات لتقوم بكين بربط نفسها بأكبر الأسواق العالمية مباشرة.

وفي مواجهة هذه الشبكة الضخمة التي قد تهيمن على الاقتصاد العالمي، يبدو أن ترمب يعمل على بلورة مشروعه الخاص بمشاركة إسرائيل والهند، وبتكلفة ستبلغ مليارات الدولارات.

الفكرة هي إنشاء تحالف دبلوماسي اقتصادي، من خلال إقامة طريق سريع للبضائع من الهند مرورا بالشرق الأوسط إلى أوروبا وأميركا.

وبناءً على الخطة الأميركية، ستصبح  إسرائيل نقطة وصل مركزية في هذا المسار بين آسيا وأوروبا، ولكن يجب أولا إنهاء الحرب على قطاع غزة وتهيئة الأوضاع في المنطقة لهذا المشروع.

إذن، وقف الحرب بات هدفًا اقتصاديا للولايات المتحدة، وليس إنسانيا، والهدف الحقيقي، ليس إنقاذ الأرواح، بل منح إسرائيل دور المركز في أكبر مشروع اقتصادي عالمي، وهو ما يدفعنا للتساؤل: كيف تحولت مأساة غزة إلى مجرد تفصيلة جيوسياسية في مخطط اقتصادي يتطلب إنهاء الحرب لا العدالة؟

حول هذا الموضوع، دارت نقاشات الجزء الأول من حلقة اليوم الأربعاء ببرنامج «مدار الغد»، وفيه تحدث من رام الله، مدير مركز القدس للدراسات الإسرائيلية، عماد أبو عواد، ومن القاهرة، الأكاديمي والباحث في الشأن الإسرائيلي، الدكتور محمد عبود، ومن واشنطن، الباحث في مجلس سياسات الشرق الأوسط، ماركو مسعد.

بين أنين المجوَعين في غزة ومخطط أميركا السري.. هل مرور البضائع للغرب مرتبط بإنهاء الحرب؟

وقد يهمك أيضا:

الجيش الإسرائيلي يهاجم 3 موانئ بحرية ومحطة كهرباء في اليمن

 

.الجيش الإسرائيلي يعترض صاروخا من اليمن بعد أيام من هجمات على الحديدة

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وسط مجاعة غير مسبوقة خطة ترمب السرية قد تحسم مصير الحرب في غزة وسط مجاعة غير مسبوقة خطة ترمب السرية قد تحسم مصير الحرب في غزة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 15:27 2020 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

بريشة : علي خليل

GMT 18:47 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

هزة أرضية جديدة تضرب لبنان بقوة 2.5 درجات على مقياس ريختر

GMT 21:05 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 07:33 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

نقاط ضعف رجل الدلو في الحب وكيفية التعامل معها بذكاء

GMT 10:52 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

انخفاض بأسعار البنزين والمازوت في لبنان

GMT 05:54 2026 الجمعة ,16 كانون الثاني / يناير

حمية غذائية تمنح أملاً جديدًا لملايين المصابين بداء كرون

GMT 22:48 2019 الثلاثاء ,08 كانون الثاني / يناير

الفنانة رانيا يُوسف ضيفة برنامج "أنا وبنتي"

GMT 12:25 2022 الإثنين ,04 تموز / يوليو

أفضل العطور للنساء في صيف 2022
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon