الوليد بن طلال يبيع أسهمه في فوكس 21 لحليفه روبرت مبردوخ
آخر تحديث GMT10:02:07
 لبنان اليوم -

تواجه تمردًا في اجتماعها السنوي من المساهمين بسبب الأداء

الوليد بن طلال يبيع أسهمه في "فوكس 21" لحليفه روبرت مبردوخ

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - الوليد بن طلال يبيع أسهمه في "فوكس 21" لحليفه روبرت مبردوخ

الأمير الوليد بن طلال
واشنطن - عادل سلامة

باع الأمير السعودي المتهم مؤخرًا بقضايا فساد، الوليد بن طلال، حصته في "فوكس 21" لحليفه روبرت مبردوخ، أحد أقطاب الإعلام الدولي، مما يجعل الشركة أكثر عرضة لتمرد المساهمين غير الراضين عن هيمنة عائلة مردوخ على الإعلام، ومن المعروف أن بن طلال، يسيطر على شركة "Kingdom Holding"، وهو من أغنى الرجال في العالم، وأمتلك أكثر من 6% من شركة فوكس، كما دعم مردوخ في أصوات المساهمين بشأن سيطرة الأسرة على الشركة.

ويُعدّ الوليد بن طلال مساهمًا في شركات مردوخ، بما فيها فوكس ونيوز كورب، كما أنه مالك صحيفة ذي صن، وكذلك وول ستريت جورنال وتايمز، وذلك منذ أكثر من عشرين عاما، ودعم عائلة مردوخ بعد فضيحة قرصنة الهواتف في عام 2011.

وأظهرت الإيداعات التنظيمية في نيويورك أن الأمير الوليد خفض حصته إلى 4.98٪ في كانون الأول / ديسمبر 2015، ويظهر تحليل لبيانات بلومبرغ أن الحصة انخفضت إلى صفر منذ نهاية الربع المالي الأخير، في 30 أيلول/ سبتمبر.

ومن غير الواضح أسباب بيع الحصة أو لمن باعها، ويمثل البيع خسارة مردوخ لأحد حلفائه، كما يضيف تحولاً إضافيًا لتقارير هذا الأسبوع أن فوكس أجرت محادثات مع ديزني حول بيع معظم الشركة.

ويسيطر مردوخ على حوالي 39٪ من حقوق التصويت في فوكس، مما يتيح له السيطرة على القرارات الرئيسية بفاعلية، ويدير فوكس، روبرت مردوخ وأبنائه لاشلان وجيمس، والأخير هو الرئيس التنفيذي، وتحاول الشركة شراء 39٪ من شركة سكاي، ولكن يتم التحقيق في الصفقة من قبل هيئة المنافسة والأسواق على أساس تعدد وسائل الإعلام والالتزام بمعايير البث.

وأوقفت شركة أوفكوم برنامجين لشبكة فوكس، بعد تخطيهما معايير البث في المملكة المتحدة، بشأن حادث مانشستر الإرهابي، وحظر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، سفر سبع دول مسلمة للولايات المتحدة.

وستواجه فوكس تمردًا في اجتماعها السنوي، الخميس، من المساهمين غير الراضين عن أداء الشركة وكيفية التعامل فضيحة التحرش الجنسي في فوكس نيوز، وأرسلت مجموعة "CtW" للاستثمار، وهي تمثل صناديق المعاشات التقاعدية، إلى فوكس في الشهر الماضي، رسالة تدعوها إلى إصلاح مجلس الإدارة، بما في ذلك إقالة السير رود إدينغتون، كما دعت إلى تشكيل لجنة مسؤولية وامتثال للشركات، ورفضت فوكس التعليق على الرسالة، وكذلك "Kingdom Holding".

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الوليد بن طلال يبيع أسهمه في فوكس 21 لحليفه روبرت مبردوخ الوليد بن طلال يبيع أسهمه في فوكس 21 لحليفه روبرت مبردوخ



GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 07:41 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

ترامب يهدد بمقاضاة CBS في حال عدم بث مقابلته كاملة دون تعديل

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 14:05 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

تتخلص هذا اليوم من بعض القلق

GMT 09:33 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

تتمتع بالنشاط والثقة الكافيين لإكمال مهامك بامتياز

GMT 16:15 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

النزاعات والخلافات تسيطر عليك خلال هذا الشهر

GMT 13:48 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 19:02 2022 الجمعة ,07 كانون الثاني / يناير

ساؤول يتطلع إلى استعادة أفضل مستوياته مع تشيلسي

GMT 19:02 2021 الثلاثاء ,21 كانون الأول / ديسمبر

النجمة يخرج العهد من كأس لبنان

GMT 17:52 2025 الإثنين ,01 كانون الأول / ديسمبر

عواصف ثلجية في ويسكونسن تلغي مئات الرحلات الجوية في شيكاغو

GMT 08:43 2025 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

المغربي حكيم زياش يُطالب غلطة سراي بمستحقاته المالية
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon