كشف كيفية استخدام روسيا مواقع التواصل لتقسيم الأميركيين
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

للهجوم على قوائم تسجيل الناخبين وآلات تصويت المواطنين

كشف كيفية استخدام روسيا مواقع التواصل لتقسيم الأميركيين

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - كشف كيفية استخدام روسيا مواقع التواصل لتقسيم الأميركيين

كيف استخدمت روسيا وسائل الاعلام الاجتماعية لتقسيم الأميركيين
موسكو - ريتا مهنا

عمد العالم، على مدى العام الماضي، إلى إصدار تقارير متصاعدة بشأن كيفية اختراق روسيا لانتخابات الرئاسة الأميركية لعام 2016، من خلال سرقة رسائل البريد الإلكتروني من الديمقراطيين، والهجوم على قوائم تسجيل الناخبين وآلات التصويت والتأثير على وسائل الإعلام الاجتماعية.

وانصب التركيز على التدخل الروسي بأن محققي الكونغرس يزدادون عدوانية في مطالبة شركات التكنولوجيا الكبرى بأن تفكر كيف أصبحت منصاتها هدفا للهجوم على الديمقراطية الأميركية، وفي مطلع الشهر المقبل سيكثف هذا التدقيق، مع دعوة المديرين التنفيذيين لمواقع "فيسبوك" و "غوغل" و"تويتر"، رسميًا للمثول أمام لجنة الاستخبارات في مجلس النواب في مبنى "الكابيتول هيل" في واشنطن.

وما اتضح الآن هو أن المتصيدين الروس والروبوتات الآلية لم يقتصروا على الترويج لرسائل المؤيدين للرئيس الحالي دونالد ترامب، بل استخدموا أيضا وسائل التواصل الاجتماعي لزرع الانقسامات الاجتماعية في أميركا من خلال إثارة الخلاف والانقسام بشأن عدد كبير من الموضوعات المثيرة للجدل مثل الهجرة والإسلاموفوبيا "معاداة الإسلام"، ومن الواضح أن هذه التدخلات مستمرة في الوقت الذي يستمر فيه الوكلاء الروس في تأجيج نار الانقسامات والتفرقة حول مواضيع حديثة مثل المسيرات العنصرية البيضاء المتطرفة ومشكلة لاعبي اتحاد كرة القدم الأميركي، ويقول المحللون إن الهدف الأسمى، خلال الانتخابات الآن هو توسيع واستغلال الانقسامات، ومهاجمة النسيج الاجتماعي الأمريكي حيث هو الأكثر ضعفا، على أساس العرق والجنس والطبقة والعقيدة.

وكشف المستشار السابق لوزارة الخارجية جوناثون مورغان، عن الاستجابات الرقمية للإرهاب الذي تقوم شركة نيو نولدج بتحليله، مشيرًا إلى أنّ "الإستراتيجية الروسية الأوسع نطاقا واضحة جدا بشأن زعزعة استقرار البلاد من خلال التركيز على الانقسامات القائمة وتضخيمها بدلا من دعم أي حزب سياسي"، وفي الشهر الماضي - من خلال التقارير القوية والبحوث الأكاديمية - علمنا أيضا أن تأثير تسلل الروس لموقع "الفيسبوك" كان أوسع انتشارا بكثير مما ادعي مارك زوكربيرغ عندما جذبه باراك أوباما جانبا في مؤتمر في بيرو في نوفمبر الماضي لإبلاغه أن لديه مشكلة عليه التصرف حيالها، كما تظهر المزيد من الأدلة التي تكشف عن مدى الغزو الروسي على شبكة الإنترنت، فمن الواضح أن لها بصمة أكبر بكثير من عمالقة التكنولوجيا من أي وقت مضى، ففي الفيسبوك وحده، كان للمرسلين الروسيين مئات الملايين من التفاعلات مع الناخبين المحتملين الذين يعتقدون أنهم كانوا يتفاعلون مع زملائهم الأميركيين، وفقا لتقدير جوناثان أولبرايت من مركز لصحافة الرقمية جامعة كولومبيا،  وقد تكون هذه التفاعلات قد عززت من آراء الناخبين السياسية أو ساعدت على تصويبها، وذلك بفضل تقنيات الحسابات الضخمة التي تردد الآراء الشريرة وتقدم وجهات نظر متعاطفة على ما يبدو مع تقلبات عكسية سياسية.

وخلال الانتخابات، على سبيل المثال، استخدمت صفحة "فيسبوك" على الإنترنت تحمل اسم "كن وطنيًا" كلمات ساخنة مثل "غير قانونية" و "بلد أميركية" وعبارات مثل "أجنبي غير قانوني" و "قانون الشريعة"، وفقا لتحليل بيانات أولبرايت، وتجاوزت الصفحة ما لا يقل عن 4.4 مليون تفاعل، وبلغت ذروتها بين منتصف 2016 وأوائل 2017، وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال الأسبوع الماضي أن الإشارة إلى روسيا في تقرير مشروع "الفيسبوك" الذي قدمته في أبريل / نيسان عن تأثير الانتخابات قد تم قطعه بشكل لا مبرر له، وفي الشهر الماضي فقط، اعترف فاسيبوك بأن الصفحات المرتبطة بروسيا اشترت الآلاف من الإعلانات على المنصة، ووفقًا لواشنطن بوست هذا الأسبوع، اكتشفت "غوغل" نشاطا مشابها لشراء الإعلانات، غير معروف النطاق، على "اليوتيوب" و"الجيميل" ومحرك البحث الخاص بها - على الرغم من أن الشركة لم تعلن أي شيء على الملأ، كما تم الكشف عن المراسلين الروسيين على "إنستغرام"، و"تويتر".

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كشف كيفية استخدام روسيا مواقع التواصل لتقسيم الأميركيين كشف كيفية استخدام روسيا مواقع التواصل لتقسيم الأميركيين



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 18:47 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

هزة أرضية جديدة تضرب لبنان بقوة 2.5 درجات على مقياس ريختر

GMT 13:42 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يحذرك هذا اليوم من المخاطرة والمجازفة

GMT 22:04 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

أمامك فرص مهنية جديدة غير معلنة

GMT 23:44 2020 الإثنين ,28 كانون الأول / ديسمبر

مارادونا وكوبي براينت أبرز نجوم الرياضة المفارقين في 2020

GMT 17:08 2022 الأحد ,06 آذار/ مارس

اتيكيت سهرات رأس السنة والأعياد

GMT 21:49 2022 الأربعاء ,11 أيار / مايو

عراقيات يكافحن العنف الأسري لمساعدة أخريات

GMT 15:14 2020 الأحد ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

شباب الأردن يتجاوز الفيصلي بثلاثية في دوري المحترفين

GMT 18:13 2021 الأربعاء ,24 شباط / فبراير

أسرة "آل هارون" تضم الفنانة مريم البحراوى للفيلم

GMT 22:19 2022 الأحد ,10 تموز / يوليو

قطع صيفية يجب اقتنائها في خزانتك

GMT 19:05 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

"الطنبورة" على مسرح "الضمة" الخميس

GMT 15:20 2021 الأربعاء ,01 أيلول / سبتمبر

ليل دامس شهدته النبطية لنفاد مادة المازوت

GMT 14:03 2020 الثلاثاء ,08 أيلول / سبتمبر

خلطات طبيعية لكل مشاكل بشرة العروس قبل الزفاف

GMT 14:45 2019 الثلاثاء ,07 أيار / مايو

أوساكا تحافظ على صدارة التصنيف العالمي للتنس
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon