إرادة إيران تنتصر في لبنان الحكومة تنتظر فيينا
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

إرادة إيران تنتصر في لبنان "الحكومة تنتظر فيينا"

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - إرادة إيران تنتصر في لبنان "الحكومة تنتظر فيينا"

بيروت - لبنان اليوم

في قراءة أوّلية لما طفا على سطح مشهد الحكومة الضائعة امس، يتهيّأ للناظر ان الصراع بين العهد اي رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ورئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل، من جهة، والرئيس سعد الحريري من جهة ثانية، هو ما اطاح جهود التشكيل ودفع بالاخير الى الاعتذار. لكن في الواقع، بحسب ما تقول مصادر سياسية معارضة لـ”المركزية”، إذا محّصنا في الصورة وخلفياتها، ودققنا اكثر في تفاصيلها، سيتبيّن لنا ان صمت حزب الله كان له الدور الاكبر في جرّ سيّد بيت الوسط الى قرار الانكفاء.

الرئيس الذي كان مكلّفا حتى الرابعة والنصف من بعد ظهر امس، بقّ البحصة في اطلالته التلفزيونية مساء. صحيح صوّب جلّ غضبه على العهد وشروطه، الا انه لم يكن اكثر لطافة مع حزب الله. فهو اتّهمه بعدم القيام بما يجب وبعدم بذل الجهود الكافية لتسهيل ولادة الحكومة، اي انه حمّله ايضا مسؤوليةً في الوصول الى الاعتذار، محيّدا في المقابل الرئيس نبيه بري عن حملته هذه، كونه وقف الى جانبه فعلا في مساعيه لتأليف حكومة.

ومع ان حقيقة موقف بري لن يعرفها احد بعد ان استقال الحريري، لكن غالبا ما يكون ما يفعله منسقا سلفا من الضاحية، تشير المصادر الى ان في وقوف الحزب وقفة المتفرّج على المجريات السلبية فوق المسرح الحكومي، يكمن لبّ الازمة الحكومية وجوهرها. أما شروط العهد وباسيل وطلباته (…) فكلّها تفاصيل كان يمكن تخطّيها ووضع حد لها لو اراد الحزب فعلا الذهاب نحو تأليف حكومة.

هو لم يرد ذلك على ما تبيّن، وفي حسابات الضاحية يبدو ان ساعة التشكيل لم تدقّ بعد، سيما وأنها مضبوطة على التوقيت الايراني. والجدير ذكره، دائما وفق المصادر، أن الحزب كان تحرّك حكوميا، في “الشكل” في الاسابيع الماضية، قبل ان يخفف من وتيرة اتصالاته منذ ايام، لأنه رأى ان كل الجهود الدبلوماسية التي تبذل، من باريس الى واشنطن، مرورا بالفاتيكان، وصولا الى القاهرة والرياض، هدفها تشكيل حكومة تتلاقى بقوّة مع متطلبات المجتمع الدولي وشروطه لمساعدة لبنان.

فكيف له ان يوافق على اعطاء الغرب والعرب والخليجيين، حكومة كهذه، الآن، بينما ايران في مرحلة ترقّب وتريّث، منتظرة تسلّم الرئيس الجديد ابراهيم رئيسي مقاليد الحكم في الجمهورية الاسلامية. فحتى ذلك التاريخ، وحتى انطلاق مسار المفاوضات النووية في فيينا من جديد، بين طهران وواشنطن، بوساطة الروس والاوروبيين، (الامر الذي يحتاج اسابيع)، وقبل تبيان ما ستنتهي اليه هذه المحادثات (الامر الذي يحتاج اشهرا)، لن تتخلى الجمهورية الاسلامية عن اي من اوراقها، لا في اليمن ولا في العراق ولا في سوريا، ولا في لبنان حيث الحكومة العتيدة الاسيرة، من عدّة التفاوض الايراني.

ارادة طهران، انتصرت مجددا في بيروت، حيث للحزب اكثرية حاكمة ورئيسُ جمهورية حليف، وغلبت ليس فقط جهود المجتمع الدولي برمّته لفك اسر الحكومة، بل انتصرت ايضا على الشعب اللبناني المسكين والجائع والفقير والذليل.. كان الله في عونه، تختم المصادر.قد يهمك أيضًا:

رئيس مجلس النواب نبيه بري يؤكد أن لبنان مهدد بالانهيار إذا بقي بلا حكومة

بري يؤكد أن لبنان يكاد أن يضيّعه البعض بإبقائه غارقاً في أتون التعطيل والفراغ

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إرادة إيران تنتصر في لبنان الحكومة تنتظر فيينا إرادة إيران تنتصر في لبنان الحكومة تنتظر فيينا



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 21:25 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 14:33 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

بعد أن أصبح ١٨٪ من السكان عجائز وانخفضت القوى العاملة

GMT 13:05 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 23:31 2021 الثلاثاء ,16 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 13:33 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

يحمل إليك هذا اليوم كمّاً من النقاشات الجيدة

GMT 12:37 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

ابرز الأحداث اليوميّة

GMT 20:40 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 16:44 2021 الإثنين ,15 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 22:12 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الجدي الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 13:42 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يحذرك هذا اليوم من المخاطرة والمجازفة

GMT 17:00 2025 الثلاثاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

وفاة المغني الشعبي المصري إسماعيل الليثي عقب حادث سير مروع

GMT 11:54 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

سر فوائد زيت البصل للشعر وطريقة تحضيره في المنزل

GMT 23:27 2021 الثلاثاء ,16 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 06:51 2024 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

نصائح لتحديد أفضل وقت لحجز رحلاتكم السياحية بسعر مناسب

GMT 07:22 2025 الخميس ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

مرسيدس تكشف النقاب عن نسختها الجديدة GLC
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon