حركة طالبان تتمسك بسلاحها في شهر رمضان
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

حركة طالبان "تتمسك بسلاحها" في شهر رمضان

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - حركة طالبان "تتمسك بسلاحها" في شهر رمضان

حركة طالبان
كابل - لبنان اليوم

رفضت حركة طالبان دعوة الحكومة الأفغانية لوقف إطلاق النار خلال شهر رمضان، من أجل إتاحة الفرصة للسلطات للتركيز على مكافحة وباء كورونا، مما أثار القلق مجددا بشأن مصير عملية السلام الهشة في البلاد.
وتزايدت الآمال في وضع حد لعقود من الحرب في أفغانستان في أواخر فبراير الماضي، عندما وقعت طالبان والولايات المتحدة اتفاقا يقضي بسحب القوات الأجنبية التي تقودها واشنطن مقابل ضمانات أمنية من طالبان.

لكن الاتفاق لا يتضمن وقف إطلاق النار، حيث تُرك للحكومة التي تدعمها الولايات المتحدة كي تتفاوض عليه مع المسلحين.

وقال سهيل شاهين المتحدث باسم طالبان في رسالة على "تويتر"، إن وقف إطلاق النار سيكون ممكنا في حالة تنفيذ عملية السلام "بشكل كامل"، لكن وجود "عقبات" يعني أن طالبان لم تلق بعد سلاحها.

وأضاف شاهين في رسالته: "طلب وقف إطلاق النار ليس معقولا ولا مقنعا".

والخميس دعا الرئيس الأفغاني أشرف غني لوقف إطلاق النار في رمضان، الذي بدأ في أفغانستان الجمعة، بغية السماح لكابل بالتركيز على ما وصفه بالوضع الحرج لتفشي فيروس كورونا في أنحاء البلاد.

وسجلت أفغانستان أكثر من 1300 إصابة بالفيروس، لكن خبراء الصحة يقولون إن العدد قد يكون أكبر من ذلك في ظل عمليات فحص محدودة، ونظام صحي ضعيف سيواجه صعوبة في مواجهة تفشي الفيروس على نطاق واسع.

كانت طالبان، التي تقاتل لطرد القوات الأجنبية على مدى سنوات، قد وافقت في فبراير على "خفض العنف" لمدة أسبوع، تمهيدا لتوقيع اتفاق مع الولايات المتحدة، وهو ما تم بالفعل في 29 فبراير.

لكن الحركة استأنفت الهجمات على القوات الحكومية بعد ذلك بقليل.

والجمعة دعا حلف شمال الأطلسي حركة طالبان إلى خفض العنف، والانضمام إلى محادثات السلام، وقال سفراء دول الحلف في بيان حول جهود السلام إن "المستوى الحالي للعنف الذي تسببه طالبان غير مقبول".

وفي هذا الأسبوع وحده، قتل عشرات من أفراد قوات الأمن الأفغانية والمدنيين ومقاتلي طالبان في اشتباكات.

وفي واحد من أحدث الهجمات، استهدفت الحركة نقاط تفتيش أمنية تديرها ميليشيا موالية للحكومة في إقليم بادغيس بشمال غرب البلاد مساء الخميس.

وقال نجم الدين برهاني المتحدث باسم حاكم الإقليم، إن 13 من المسلحين قتلوا، فيما تم أسر 7 منهم

قد يهمك أيضا:

ترامب يقول إن إبرام اتفاق سلام مع حركة طالبان {قريب جدا}

صفقة تبادل رهائن تسفر عن الإفراج عن عدد من كبار أعضاء حركة طالبان

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حركة طالبان تتمسك بسلاحها في شهر رمضان حركة طالبان تتمسك بسلاحها في شهر رمضان



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 13:10 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

الضحك والمرح هما من أهم وسائل العيش لحياة أطول

GMT 13:06 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 12:25 2020 الثلاثاء ,04 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدّاً وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 07:51 2016 الخميس ,15 أيلول / سبتمبر

المكياج الليلي

GMT 20:46 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

المخمل في "ديكورات" المنزل الشتوية ٢٠٢٠

GMT 13:36 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 21:47 2025 السبت ,13 كانون الأول / ديسمبر

صيحات ديكور المنزل الأبرز لصيف 2026

GMT 15:04 2023 الأحد ,07 أيار / مايو

الأطفال في لبنان بقبضة العنف والانحراف
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon