العراق أكثر هدوءًا في الذكرى العاشرة للغزو
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

العراق أكثر هدوءًا في الذكرى العاشرة للغزو

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - العراق أكثر هدوءًا في الذكرى العاشرة للغزو

لندن ـ سليم كرم
تحل الذكرى العاشرة للغزو الأميركي على العراق، الشهر الجاري، ولاتزال هناك أماكن خطرة يصعب العيش فيها، كما أنّ عدم الاستقرار والعنف الطائفي يزيد من حدة التوتر في البلاد. ونشرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، تقريرًا تحليلاً مع مجموعة من الصور، على موقعها الإلكتروني، تُظهِر أن الحياة لا تزال موجودة، وتتقدم باستمرار، على الرغم من أن العراق ظل مسرحاً لمعارك مريرة دموية لسنوات عدة. ورأت الصحيفة أنه ووفقا لمجموعة من الصور، فإن المشهد في العام 2013 مختلف تماماً عن العام 2003، حيث كان سفك الدماء وتفجير المنشآت بشكل يومي. وقالت تعليقاً على الصور "بينما كانت السيدات تمكثن محتميات في منازلهن في الوقت الذي تسير فيه القوات في قلب البلدة، تظهر هذه الصور مشاركتهن في مسابقات تصفيف الشعر، كما أن الأطفال الذين اعتادوا المشي بين دبابات التحالف، أصبحوا قادرين على اللعب بكل حرية، ولم تعد صور الديكتاتور صدام حسين تلصق على جدران المحلات التجارية مثل ذي قبل". ولفتت ديلي ميل، إلى أن هناك بعض التغييرات التي طرأت على العراق ولم يكن لها علاقة بالحرب، حيث تم تحديث وسائل المواصلات، وهذه الصور تظهر أنه حتى السيارات المتهالكة تم تحديثها خلال العشرة أعوام الماضية. وبدأ غزو العراق في العام 2003 بقيادة القوات الأميركية والتحالف مع بريطانيا ودول أخرى، وكان يستهدف منع صدام حسين من استخدام أسلحة الدمار الشامل والتي كانت تزعم أنه يملكها، ولكن حينما لم تعثر هذه الدول على هذه الأسلحة ، أصبح مبرر دخولها العراق هو تغيير نظام صدام المستبد القاتل. ولا توجد تقديرات رسمية عن أعداد الضحايا المدنين الذين قتلوا لسبب الغزو منذ عقد مضى، ولكن يُعتقَد أن تصل أعداد الضحايا 100 ألف قتيل على الأقل. وفقدت بريطانيا 179 جندياً وجنديةً، منهم 136 قتلوا أثناء الأحداث وذلك قبل انسحاب القوات البريطانية في نيسان /أبريل من العام 2009، بينما انسحبت القوات الأميركية من المدن والقرى العراقية في حزيران /يونيو من العام نفسه لتُسَلِّم مسؤولية الأمن إلى القوات العراقية. وتنفيذاً لتعهد الرئيس الأميركي باراك أوباما فقد انسحبت قوات بلاده المقاتلة من العراق في آب/أغسطس 2010 ، فيما انسحبت آخر القوات الأميركية نهاية العام 2011. ومع انسحاب قوات التحالف ، أصبحت العراق مكاناً يصعب العيش فيه، كما أنّ عدم الاستقرار والعنف الطائفي يزيد من حدة التوتر في البلاد ، حيث قالت الشرطة ومسعفون هذا الصباح أن خمسة أشخاص لقوا مصرعهم، وجرح العشرات في تفجيرين في سوق للماشية مزدحم في مدينة شيعية جنوب العراق. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجمات على الفور، ولكن المتمردين المسلحين من السُّنَّة يضاعفون من جهودهم من أجل تقويض الحكومة التي يقودها الشيعة، كما تسعى إلى إشعال مزيد من الاقتتال الداخلي منذ بداية العام. وفي موقع الحادث، سقطت الأبقار والماشية مغطاة بالدماء والتراب على الأرض بعد تفجير سيارتين في سوق في الديوانية والتي تقع على بعد 150 كيلومتراً (95 ميلاً) جنوب العاصمة بغداد. ونقلت الصحيفة عن جاسم خالد، وهو يعمل جَزَّاراً، قوله "جئت لشراء بعض العجول وعندما وقع الانفجار، ألقيت بنفسي على الأرض، ثم حدث الانفجار الثاني". وجاء تفجيرا الجمعة عقب سلسلة تفجيرات استهدفت أحياء شيعية في بغداد في وقت متأخر من الخميس أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 22 شخصاً. ورأت الصحيفة أن العراق أصبح أكثر هدوءاً مما كان عليه في العام 2006 – 2007 ، غير أن هناك قلقاً متزايداً من أن تدفع الحرب الأهلية في سورية إلى عودة الفتنة الطائفية إلى العراق، حيث يقود هذه الحرب متمردون من السُّنَّة من أجل الإطاحة بالرئيس بشار الأسد ، حليف إيران الشيعية.
lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العراق أكثر هدوءًا في الذكرى العاشرة للغزو العراق أكثر هدوءًا في الذكرى العاشرة للغزو



GMT 07:20 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

ضربات ترامب الجوية في عام واحد تعادل حصيلة بايدن في 4 سنوات

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 13:06 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 12:58 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 16:44 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

المكاسب المالية تسيطر عليك خلال هذا الشهر

GMT 00:44 2017 الجمعة ,29 كانون الأول / ديسمبر

دار "دولتشي أند غابانا" تطرح مجموعة جديدة لعام 2018

GMT 18:24 2019 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

مصطفى حمدي يضيف كوتة جديدة لمصر في الرماية في أولمبياد طوكيو

GMT 03:44 2018 الثلاثاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على قواعد الإتيكيت لكافة أنواع الرحلات

GMT 07:36 2021 الثلاثاء ,14 كانون الأول / ديسمبر

أسس في ديكورات مجالس الرجال الفخمة

GMT 11:57 2023 الأربعاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

برومو ”الاسكندراني” يتخطى الـ 5 ملايين بعد ساعات من عرضه

GMT 16:44 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

تسريب صور مخلة للآداب للممثلة السورية لونا الحسن

GMT 15:14 2020 الأحد ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

شباب الأردن يتجاوز الفيصلي بثلاثية في دوري المحترفين

GMT 21:12 2020 السبت ,26 كانون الأول / ديسمبر

العناية ببشرة العروس من خلال هذه الخطوات

GMT 13:53 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon