عفيفة بو كيل سعيدة بتجربتها في قناة الزيتونة
آخر تحديث GMT18:02:54
 لبنان اليوم -

أكدت لـ "العرب اليوم" أن مقدمة البرامج ليست عارضة أزياء

عفيفة بو كيل سعيدة بتجربتها في قناة "الزيتونة"

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - عفيفة بو كيل سعيدة بتجربتها في قناة "الزيتونة"

الإعلامية التونسية عفيفة بو كيل
تونس ـ حياة الغانمي

كشفت الإعلامية التونسية عفيفة بو كيل، أنها وجدت الإعلام مختلفًا على ما كان عليه قبل سفرها إلى ليبيا، حيث قضت أعوام هناك، تقدم برامج تلفزيونية، في القناة الليبية. وأكدت أنها  لم تفهم وضعية التلفزيون التونسي، والذي هو مهدها الأول، حيث انطلقت في مشوارها الإعلامي من خلال تقديم برامج اجتماعية ومنوعة قبل أعوام.

وأضافت بوكيل في تصريحات خاصة إلى "العرب اليوم"، أن عند عودتها إلى تونس اتصلت بالتلفزيون التونسي، ورحبوا بها، لكن يبدو أن هناك من ارتعب من عودتها، وهناك من سعى إلى أن تبقى بعيدة عن المؤسسة، مؤكدة أنها عادت إلى تقديم البرامج التلفزيونية في تونس، على الرغم من ما سمعته من حكايات عن لوبيات الإعلام، التي أصبحت تتحكم في المجال، وعادت من خلال برنامج يبث على قناة الزيتونة.

واعتبرت تجربتها الجديدة بمثابة التحدي بالنسبة إليها، باعتبارها ستعيد من خلالها الصورة الجميلة للإعلام الهادف وللبرامج التي تجمع العائلات وتلبي كل الرغبات. وعن برنامجها الجديد، قالت إنه اتصل بها مدير قناة الزيتونة، لمعرفته بها وبإمكانيتها على مستوى التقديم وطلب منها أن تستلم المركب وهي تسير باعتبار أن البرنامج الذي تقدمه هو قديم، وكان يقدمه قبلها إعلاميين ناجحين.

وأكدت بوكيل أنها وجدت البرنامج يتماشى ما كانت تطمح إليه على مستوى النوعية والفئة التي يتوجه إليها والأركان، وغيرها من الأمور، مضيفة "أحسست أن الله حقق لها ما رغبت في تحقيقه". وشددت على أهمية الإعلام في حياتها وضرورة عملها في التلفزيون، معتبرة أنها خلقت للتلفزيون ولا تقبل بغير التقديم، ولو عرضوا عليها أعلى المناصب مقابل تنازلها عن التقديم التلفزيوني لرفضت. وقالت إن زوجها سبق أن طلب منها أن تنسحب من هذه المهنة بعد عودتهم إلى تونس قبل عام، نظرًا لما أحسه من انغلاق في القنوات، وما سمعه عن اللوبيات وعن المصالح الضيقة وغيرها من الأشياء، ولكنها رفضت الانسحاب، واعتبرت أن في بقائها ونجاحها تحدي للجميع وأولهم نفسها.

وتابعت "أنها لطالما رغبت في تقديم برنامج مختلف عن الموجود، تعالج من خلاله المرأة والمطبخ والرجل وغيرها من الموضوعات، وهو بالضبط ما وجدته في عرض قناة الزيتونة". وقالت إنها أعجبت بالاقتراح وقبلت به بتشجيع من والدها ووالدتها وزوجها. وعن نقاط

الاختلاف بين قناة الزيتونة، وبقية القنوات التونسية، أكدت أنها مختلفة كثيرًا بل أنها تشبه كثيرًا الجو التلفزيوني الذي كانت تعيشه في ليبيا، فهي تقريبا على نفس الخط، وعلى نفس التمشي والتوجه. وتختلف عن بقية البرامج في بقية القنوات التلفزيونية خاصة على مستوى الفئات الموجهة لها. فهو برنامج عائلي لا وجود لمثله على بقية القنوات، فالمشاهد حسب قولها مل السياسة، ومل حوارات السياسيين، وأصبح يطلب المفقود وهو الطبخ والديكور والعائلة وغيرها من الأمور التي تجمع ولا تفرق.

ورأت عفيفة بو كيل أن السياسة أثرت على البرامج التلفزيونية، وحددت توجهات القنوات إلى درجة أن التونسيين أصبحوا مجبرين على مشاهدة البرامج الحوارية السياسية لا غير. وعن تجربتها في القناة الليبية والتي استمرت لمدة ستة أعوام أو أكثر، وقالت إنها من بين أجمل المراحل التي مرت بها في حياتها، باعتبار أنها نجحت في ملامسة مشاعر الليبيين على اختلاف توجهاتهم، وكسبت احترام الجميع ومحبتهم. وكانت تقدم برنامجًا عن الصحة بمساندة ومآزرة زوجها الذي يعمل في مجال الطب، وكانت تحظى باحترام شديد من الجميع. وواصلت عملها في ليبيا حتى بعد ثورة فبراير/شباط الليبية، فعاشت معهم الحرب بكل تفاصيلها، وعاشت لحظات الرعب وكانت تتنقل في سيارتها مرفوقة بسيارة مسلحة تتبعها لحمياتها.

وواصلت حديثها قائلة "ولكن بضغط كبير من العائلة قررت العودة إلى تونس، فافتقد العديد من الأمور، وافتقدت أصدقاءها وأفراد عائلتها هناك". وتابعت أنها تطمح اليوم إلى إعادة التونسي إلى الإعلام الجميل الذي يكون فيه التلفزيون مبجلة عند الجميع، ويكون الإعلام هادف وله رسالة نبيلة. وعن الأسماء التي تشد انتباهها وإعجابها على مستوى التقديم التلفزيوني، قالت إنها معجبة كثيرًا بأوبرا وينفري باعتبارها أنها تمكنت من النجاح ومن فرض نفسها، على الرغم من أنها سوداء وسمينة، وأوبرا وينفري هي من صنعت المال وليس المال هو الذي صنعها، ومعجبة بالإعلامية مي شدياق التي كانت لها قدرة رهيبة على ملئ الكاميرا، وشد الانتباه إليها وإلى برنامجها، فالمهم بالنسبة إليها ليس في أن تكون المقدمة رشيقة القوام ونحيفة، فهي في النهاية ليست عارضة أزياء، بل الأهم هو أن تعرف كيف تكون جميلة، وكيف تصل إلى قلوب الناس وعقولهم.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عفيفة بو كيل سعيدة بتجربتها في قناة الزيتونة عفيفة بو كيل سعيدة بتجربتها في قناة الزيتونة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 21:58 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

تتيح أمامك بداية السنة اجواء ايجابية

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 09:04 2023 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

خبير طبي يؤكد أن التدفئة مهمة جدًا للأطفال الخدج

GMT 17:32 2021 الثلاثاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

خريجو الجامعات اليونانية يلتقون فلاسيس بدعوة من فونتولاكي

GMT 16:31 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

فرص جيدة واحتفالات تسيطر عليك خلال هذا الشهر

GMT 16:31 2025 الثلاثاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

زلزال بقوة 5.2 درجة يضرب قبالة سواحل آومورى اليابانية

GMT 21:11 2025 الأربعاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

إرتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 13 شهيداً

GMT 19:43 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

الأردني محمد الدميري يتفوق على السوري عمر السومة

GMT 10:41 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

ارتفاع متواصل بأسعار المحروقات في لبنان

GMT 18:41 2020 الخميس ,31 كانون الأول / ديسمبر

كرة القدم ضحية فيروس كورونا من تأجيل بطولات وإصابة نجوم

GMT 13:49 2021 الأربعاء ,22 كانون الأول / ديسمبر

تعيين رائد عربيات مديرًا للتلفزيون الرسمي الأردني

GMT 19:33 2019 الأحد ,07 إبريل / نيسان

أزمة في احد بسبب العروض للكاميروني تيكو

GMT 09:43 2021 الإثنين ,15 شباط / فبراير

عادات تفعلينها قبل النوم تدمر بشرتكِ

GMT 12:14 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالإرهاق وكل ما تفعله سيكون تحت الأضواء
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon