فورد يتراجع عن دعمه لما يسمى “المعارضة السورية”
آخر تحديث GMT19:57:29
 لبنان اليوم -

فورد يتراجع عن دعمه لما يسمى “المعارضة السورية”

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - فورد يتراجع عن دعمه لما يسمى “المعارضة السورية”

السفير الأميركي السابق لدى سورية روبرت فورد
واشنطن - العرب اليوم

تراجع السفير الأميركي السابق لدى سورية روبرت فورد الذي كان من أشد الداعمين للتنظيمات الارهابية عن مواقفه الداعمة لما يسمى “المعارضة السورية” بعد إدراكه فشل مخططاته لدعمها والاخفاقات المتلاحقة التي منيت بها هذه التنظيمات الارهابية الموالية للولايات المتحدة معترفا بأنها “ضعيفة” و”موالية لجبهة النصرة” الإرهابية.

وذكرت صحيفة (ام سي كلاتشي) الأمريكية في مقال للكاتب جيه سكوت ابليوايت حول تغير موقف فورد: “إنه في الأسابيع الأخيرة خفف فورد الذي كان ينتقد سياسة أوباما من دعواته لتزويد المسلحين بالأسلحة وبدلا من ذلك بات من أشد المنتقدين لهم لكونهم مفككين وغير جديرين بالثقة لأنهم يتعاونون مع الجهاديين”.

وأضاف الكاتب: إن “هذا التغيير الذي تسبب بلغط بين محللي السياسة الخارجية وشخصيات (المعارضة السورية) في واشنطن هو علامة أخرى على أن ما يسمى خيار /المتمردين المعتدلين/ قد ولى”.

وفي أعقاب اجتماعات عقدها مع ممثلي ما تطلق عليهم واشنطن “المعارضة المعتدلة” في تركيا مؤخرا اعتبر فورد في مقابلة أجريت معه هذا الاسبوع أن لدى من سماهم “المعتدلين” فرصة ضئيلة ليصبحوا قوة قادرة على البقاء وأنهم “غير قادرين على المبادرة بالهجوم وعند هذه النقطة فإنهم باختصار يقاتلون في معارك دفاعية وبالتالي لا داعي للاستمرار في إرسال المساعدات إلى جانب خاسر”.

وأضاف فورد الذي يعمل الآن في (معهد الشرق الأوسط) في واشنطن: “علينا أن نتعامل مع الواقع كما هو.. الأشخاص الذين دعمناهم لم يكونوا أقوياء بما يكفي ليسيطروا على الأرض ضد جبهة النصرة”.

وأوضح كاتب المقال أن فورد أقر بأن إرهابيي ما يسمى “المعارضة المعتدلة” يتعاونون مع “جبهة النصرة” التابعة للقاعدة مقرا بأن “جبهة النصرة” في الحقيقة كانت تتبع لتنظيم القاعدة الذي لا يختلف تقريبا عن ايديولوجية تنظيم “داعش” الإرهابي.

ولفت الكاتب إلى أن دعوة فورد لتسليح ما يسمى “المعارضة المعتدلة”.. “أصبحت أكثر تحفظا” وأن فورد نفسه أشار إلى أن “إدارة أوباما عانت بالفعل من سلسلة من المواقف المحرجة التي انطوت على إرسال إمدادات تبرعت بها لـ /المتمردين/ والتي كانت تنتهي في أيدي جماعات إرهابية”.

وأشار الكاتب إلى أنه في ندوة عقدت الشهر الماضي بحضور عدد ممن سماهم /المعارضين السوريين/ الذين تعامل معهم لسنوات بدأ فورد بالتنصل وبادر باتهام هؤلاء /المعارضين/ وقال إنهم يمكن أن ينسوا أمر المساعدات الخارجية طالما انهم يواصلون تعاونهم مع /جبهة النصرة/.
ووفقا للكاتب فإن فورد أشار إلى أن المسؤولين الأمريكيين “سئموا” من التغطية على هؤلاء /المعارضين المعتدلين/ أمام الرأي العام الأميركي.

وأضاف الكاتب: إن فورد لم يخفف من موقفه ضد دور الولايات المتحدة بالأزمة في سورية ولا يزال يصف السياسة الأمريكية بأنها فشل ذريع وغير ناجحة.

وأعلن في آذار الماضي عن تقاعد فورد ومغادرته وزارة الخارجية الأميركية بعد اخفاقاته الذريعة وفشل سياسات إدارة الرئيس الأميركي باراك اوباما الرامية إلى إسقاط سورية عبر تقديم الدعم لأدواتها السياسية والإرهابية.

ويعد فورد أحد أبرز واضعي ومنفذي السياسة الأميركية تجاه سورية حيث لعب منذ تعيينه رسميا سفيرا في دمشق نهاية عام 2010 دورا أساسيا في الاتصالات بين إدارة أوباما والمجموعات الإرهابية المسلحة في سورية

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فورد يتراجع عن دعمه لما يسمى “المعارضة السورية” فورد يتراجع عن دعمه لما يسمى “المعارضة السورية”



GMT 20:18 2025 الأحد ,14 كانون الأول / ديسمبر

الأمن العراقي يفكك شبكة دولية لتصنيع وتجارة المخدرات

GMT 18:59 2025 الثلاثاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

مصر تشدد رفضها تقسيم السودان وتؤكد ثوابت موقفها في الأزمة

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 22:24 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

تتمتع بالنشاط والثقة الكافيين لإكمال مهامك بامتياز

GMT 10:12 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 12:50 2025 الثلاثاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

ألوان الموضة لخريف وشتاء 2026 توازن بين الأصالة والابتكار

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 17:21 2025 الثلاثاء ,15 إبريل / نيسان

عمرو دياب يواصل سلسلة حفلات موسم الصيف 2025

GMT 09:45 2012 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

سياسة إنجاب الطفل الواحد في الصين لا تتغيير

GMT 09:26 2019 الجمعة ,31 أيار / مايو

ابتسامات جاهلية
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon