باحثون يؤكدون على ضرورة إعادة ترتيب النظام السياسي الفلسطيني
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

باحثون يؤكدون على ضرورة إعادة ترتيب النظام السياسي الفلسطيني

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - باحثون يؤكدون على ضرورة إعادة ترتيب النظام السياسي الفلسطيني

ترتيب النظام السياسي الفلسطيني
غزة - العرب اليوم

أكد باحثون سياسيون ومختصون اليوم الثلاثاء، على ضرورة إعادة ترتيب النظام السياسي الفلسطيني، وإنهاء حالة التفرد بالقرار السياسي الفلسطيني.

جاء ذلك بورشة سياسية عقدت حركة المجاهدين الفلسطينية ومركز إيلياء للدراسات والبحوث بعنوان "معوقات ترتيب النظام السياسي الفلسطيني"، بحضور عدد من المثقفين والمحللين.

وقال القيادي في حركة المجاهدين مؤمن عزيز إن: "المعوق الأساسي الذي يحول دون ترتيب البيت الفلسطيني هو التفرد بالقرار السياسي من قبل فريق منظمة التحرير"، الذي يأتي تماشيًا مع ما وصفه حالة "الاستكبار العالمي".

وأضاف أن المحافل الدولية تعترف بمنظمة التحرير كممثل للشعب الفلسطيني، ولكن للأسف أن فصائل المقاومة الفاعلة غير ممثلة فيها، لذا يجب أن يتم تطويرها لتضم قوى المقاومة الفاعلة في كل الميادين.

وتساءل عزيز: لماذا هناك فيتو على دخول فصائل المقاومة ضمن إطار المنظمة؟ ولماذا يتم التأكيد على عقد اجتماع المجلس الوطني في رام الله تحت وطأة الاحتلال ويتم استثناء فصائل المقاومة؟، مؤكدًا رفض حركته عقد المجلس في منطقة خاضعة لإجراءات الاحتلال.

وأستغرب القيادي مزاودة بعض الشخصيات على المجلس التشريعي المنتخب من قبل الشعب وطلب حله أو دمجه في المجلس الوطني، في حين أن المجلس الوطني يتم تعيينه حسب أهواء ومزاج الرئيس (محمود عباس).

وأكد عزيز أن الحل هو الحوار الجامع الجاد للكل الفلسطيني لترتيب منظمة التحرير لتمثل الكل الفلسطيني خاصة فصائل المقاومة التي تحمل السلاح في وجه الاحتلال.

من جانبه، أكد الباحث جبريل الصوفي أن هناك معوقات لترتيب النظام السياسي على رأسها الاحتلال الإسرائيلي؛ من خلال اعتقال المرشحين والفائزين في انتخابات المجلس الفلسطيني، ومعوقات التفرد بالقرار السياسي من قبل السلطة في رام الله.

واعتبر الصوفي أن هناك خلط بين السلطة والمنظمة وأن دور منظمة التحرير اختفى من أجل مصالح السلطة، التي من المفترض أن تكون جزءً من المنظمة وليس المتحكم فيها.

وأوضح أن الحل الأمثل هو الحوار الشامل الذي يتبني رؤية سياسية حقيقية على أساس المقاومة وإعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية لكي تضم الكل الفلسطيني.

من جهته، تحدث الباحث السياسي محمود العجرمي عن تاريخ القضية الفلسطينية منذ سقوط الدولة العثمانية وحتى عامنا الحالي مستعرضا الحالة السياسية التي مر بها شعبنا الفلسطيني.

وأكد العجرمي بأن منظمة التحرير ليست ملكًا لأحد، بل هي نتاج ما قدمه الشعب من تضحيات، معتبرًا أن المنظمة بتشكيلتها الراهنة لا تؤسس لقوة حقيقية، لأنها لا تشمل جميع فصائل العمل الوطني، وبشكل خاص الفصائل الحيوية الرئيسة.

وودعا الباحث السياسي إلى أن تضم منظمة التحرير الكل الفلسطيني من اجل حماية المشروع الوطني على أساس مقاومة الاحتلال والحفاظ على الثوابت. ​

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

باحثون يؤكدون على ضرورة إعادة ترتيب النظام السياسي الفلسطيني باحثون يؤكدون على ضرورة إعادة ترتيب النظام السياسي الفلسطيني



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 12:29 2022 الخميس ,07 تموز / يوليو

اطلالات مثالية لصيف 2022

GMT 09:04 2025 الأربعاء ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

"محمية البردي" وجهة مثالية لعشاق الطبيعة في الشارقة

GMT 13:52 2022 السبت ,02 إبريل / نيسان

أفضل المطاعم الرومانسية في جدة

GMT 17:36 2021 الأحد ,01 آب / أغسطس

يوم بيئي في رأس بعلبك

GMT 22:16 2022 الخميس ,21 تموز / يوليو

طرق مختلفة لارتداء إكسسوارات اللؤلؤ

GMT 12:37 2019 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

الدولة الوطنية من بيروت إلى بغداد

GMT 05:21 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

فرنسا تعتزم حظر ارتداء الحجاب في الجامعات
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon