البالونات الحارقةسلاح الضعفاء لمواجهة الاحتلال وإسرائيل تبحث كيفية الرد
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

"البالونات الحارقة"سلاح الضعفاء لمواجهة الاحتلال وإسرائيل تبحث كيفية الرد

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - "البالونات الحارقة"سلاح الضعفاء لمواجهة الاحتلال وإسرائيل تبحث كيفية الرد

البالونات الحارقة
القدس المحتلة - العرب اليوم

يطلق فلسطينيون من قطاع غزة منذ عدة أشهر، طائرات ورقية وبالونات محملة بمواد حارقة نحو إسرائيل، ما تسبب في أضرار جسيمة. وفي تل أبيب يناقش سياسيون ومسؤولون عسكريون كيفية الرد على هذه الهجمات.

ووفقًا لـ"دويتشه فيلله" الألماني، يتم لف سلك معدني رفيع حول ساق طائر، ويحمل السلك في نهايته حاوية فيها سائل قابل للاشتعال. حط هذا الصقر بالقرب من خط الهدنة الفاصل بين إسرائيل وقطاع غزة، وعثر عليه مفتشون من هيئة الطبيعة والمتنزهات الإسرائيلية. بعد ذلك اكتشفوا أن الفلسطينيين هم من قاموا باستخدام الطائر بصورة سيئة من أجل إضرام النار في حقول "الجار المكروه" من قبل الفلسطينيين.

ويواجه الإسرائيليون منذ بداية فصل الربيع إستراتيجية جديدة للمسلحين الفلسطينيين من قطاع غزة، ومنذ ذلك الوقت انطلق عدد لا يحصى من البالونات الحارقة و الطائرات الورقية المليئة بالمتفجرات والغاز من أراض فلسطينية نحو السماء، حيث تحملها الرياح عبر الحدود، والتي تهبط في وقت ما في موسم الجفاف وتسبب حرائق في الأراضي المجاورة، ويُسجل ما بين عشرة وعشرين حريقًا في اليوم الواحد، حيث بلفغت مجموع الحرائق أكثر من ألف حتى اللحظة. كما تعرضت نحو 2600 هكتار من الأراضي للضرر حتى الآن وفقًا للبيانات الإسرائيلية. إضافة إلى ذلك، فإن هذه الأسلحة الحارقة لها تأثير نفسي حاد: إذ تشهد المنطقة الحدودية مع قطاع غزة انخفاضًا حادًا في السياحة.

إطلاق النار على اليافعين؟

في وسائل إعلام فلسطينية يتم تصوير هذه الهجمات على أنها إستراتيجية سياسية ناجحة. ووفق صحيفة "القدس"، الصادرة في القدس الشرقية، فإن أقصر الطرق لإنهائها هو منح الفلسطينيين حقوقهم "الحق في العودة وتقرير المصير، بالإضافة إلى إقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس".

وفي إسرائيل يناقش ساسة ومسؤولون عسكريون بشكل مكثف كيفية الرد على هجمات البالونات والطائرات الورقية الحارقة. وعلى الرغم من أنه من الممكن اعتراضها عن طريق الطائرات بدون طيار، لكن تتم مناقشة خيارات أخرى أيضًا، وقال وزير النقل والمخابرات إسرائيل كاتس "إنهم (الفلسطينيون)، سيدفعون ثمنًا (..) حين يطلقون الصواريخ".

من جانبه، يرى رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، غادي آيزنكوت، أنه من غير اللائق استهداف الأطفال والمراهقين. لأنه غالبًا ما يطلق هؤلاء البالونات والطائرات الورقية الحارقة. وأوضح آيزنكوت أنه لا يريد السماح بشن هجمات ضدهم.

مخاطر الرد العسكري

كتبت صحيفة "القدس" الفلسطينية أن هجمات الجيش على اليافعين الذين يطلقون البالونات والطائرات الورقية الحارقة تذكّرهم بسياسة "كسر العظام" خلال الانتفاضة الأولى عام 1987، حيث يُعتقد أن وزير الدفاع آنذاك إسحاق رابين أمر بـ"كسر عظام" المتمردين. وربما كان المقصود مجازًا، لكنه فُهم حرفيًا من قبل بعض أفراد الجيش الإسرائيلي ونُفذ وفقًا لذلك.

ولا يرغب العسكريون والساسة الإسرائيليون في اتباع نهج مماثل من جديد. وحتى داخل إسرائيل فإن العمليات المكثفة للجيش تثير الجدل. إضافة إلى هذا لا يريد الجيش فرض حرب على  الذين يعيشون بالقرب من قطاع غزة، إذ أنهم يعرفون ما يمكن توقعه في مثل هذه الحالة: قصف شديد من قطاع غزة، عمليات إجلاء، ضحايا بين المدنيين والجنود.

حركة حماس أيضًا تخشى الدخول في تصعيد جديد معضد إسرائيل، إذ أن هذا التنظيم الإسلامي المتشدد يثير الكثير من الجدل من قبل عدد كبير من الفلسطينيين في قطاع غزة. من وجهة نظر دعائية محضة، قد تكون الهجمات باستخدام البالونات والطائرات الورقية الحارقة أتت في وقت مناسب، لأنها ترمز إلى قوة –محدودة- ، كما افترض موقع   Al-Monitor " المونيتور" الإلكتروني، الذي علق على ذلك بالقول "حماس يائسة لدرجة أنها اخترعت سلاحًا للضعفاء".

مع ذلك، وبعد حروب 2008 و 2012 و 2014، من المرجح أن يتجنب قادة حماس مواجهة مسلحة جديدة مع إسرائيل، لأن تدميرًا آخر للقطاع يمكنه أن يُؤلب سكان غزة بصورة أكثر ضدهم.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البالونات الحارقةسلاح الضعفاء لمواجهة الاحتلال وإسرائيل تبحث كيفية الرد البالونات الحارقةسلاح الضعفاء لمواجهة الاحتلال وإسرائيل تبحث كيفية الرد



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 15:48 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 13:06 2019 الجمعة ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

المؤشر نيكي ينخفض 0.04% في بداية التعامل ببورصة طوكيو

GMT 03:20 2020 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

دوقة كورنوال تحرص على البقاء في الظل بعد تتويج زوجها ملكا

GMT 16:36 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

النشاط والثقة يسيطران عليك خلال هذا الشهر

GMT 13:39 2020 الإثنين ,14 كانون الأول / ديسمبر

غرف طعام تخطف الأنفاس باللون البيج الساحر!

GMT 16:08 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

شيماء يونس تكشف كواليس مشاركتها في مسلسل “سكن البنات”

GMT 22:38 2023 الإثنين ,06 آذار/ مارس

مجوهرات أساسية يجب أن تمتلكها كل امرأة

GMT 06:28 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

أبرز فوائد فيتامين " أ " على صحة الجسم والمناعة

GMT 05:34 2016 الأربعاء ,26 تشرين الأول / أكتوبر

تاريخ ما أهمله التاريخ: هل نحن بحاجة لوزير للإعلام؟

GMT 04:10 2019 الأربعاء ,12 حزيران / يونيو

تألّق توليسا خلال قضائها وقتًا ممتعًا في البرتغال

GMT 11:08 2012 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

شاشة "غالاكسي "إس 4" لا يمكن كسرها

GMT 19:43 2020 الأحد ,27 كانون الأول / ديسمبر

“انتكاسة” سياحي تراجُع الوافدين إلى لبنان 70%!

GMT 21:33 2021 الأربعاء ,20 كانون الثاني / يناير

نابولي تستعيد لوحة "سالفاتور موندي" المسروقة

GMT 10:13 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

ديكورات رائعة باللون الأخضر الزمردي تليق بمنزلك
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon