تعرف على مراحل اندماجات المجموعات المسلحة من المعارضة في سورية
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

تعرف على مراحل اندماجات المجموعات المسلحة من المعارضة في سورية

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - تعرف على مراحل اندماجات المجموعات المسلحة من المعارضة في سورية

عناصر من الجيش السوري
دمشق - العرب اليوم

تمكنت مجموعات مسلحة معارضة عدة من الاندماج في محافظات إدلب وحماة وحلب في شمال سورية، في تحالف جديد برعاية تركية، تحت اسم "جبهة التحرير الوطنية" بهدف تشكيل "نواة جيش ثوري" في المستقبل.

وجاء هذا الإعلان بعد "محادثات سوتشي" التي جرت في روسيا مؤخرًا بشأن الوضع العسكري في سورية وتزامن ذلك مع تأكيد مسئولين حكوميين سوريين أن الهدف المقبل للعمليات العسكرية هو الجيب الشمالي الغربي من سورية.

وتتقاسم 3 مجموعات معارضة التي الخارجة عن سيطرة الحكومة شمالي البلاد هناك منطقتان تسيطر عليهما وتديرهما جماعة موالية لتركية ومدعومة من قبلها إما الثالثة فتتقاسم السيطرة فصائل معارضة ومتشددين وجهاديين.

"درع الفرات"و"غصن الزيتون"

تشمل مناطق درع الفرات القرى والبلدات الواقعة شمال وغرب محافظة حلب، التي تمتد ما بين مدينة جرابلس شرقا واعزاز غربا والباب جنوبًا.

وسيطرت  فصائل المعارضة السورية المدعومة من تركيا سيطرت على تلك المناطق التي كانت بيد تنظيم "داعش" في أواخر عام 2016 و بدايات عام 2017، والفصائل الرئيسية التي شاركت وقتها في تلك العملية هي فرقة " السلطان مراد" وفرقة "الحمزة" و "لواء المعتصم".

وأعلنت جميع الفصائل في شمال محافظة حلب وشرقها في ديسمبر/كانون الأول عام 2017 عن تشكيل " الجيش الوطني" ويضم 20 ألف مقاتل مكون من أكثر من 30 فصيل، ويتبع هذا "الجيش الوطني" إلى وزارة الدفاع التابعة لحكومة المعارضة ومقرها تركيا.

يُذكر أن هذا الجيش من بين القوى التي شاركت في عملية "غصن الزيتون" التي انتهت بسيطرة تركيا والجماعات الموالية لها على منطقة الكردية، في مارس/آذار 2018، وكانت عفرين قبل ذلك تحت سيطرة وحدات حماية الشعب الكردية.

إدلب وحماه وحلب

يعد الوضع في مناطق سيطرة المعارضة أكثر تعقيدًا في محافظة إدلب والأجزاء الغربية من محافظة حلب ومناطق شمال حماه، فمعظم مناطق محافظة إدلب الآن تقع تحت سيطرة التحالف الجهادي هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقًا) إلى جانب جماعات أخرى موالية لتركيا.

واندمج فصيلان منافسان لهيئة تحرير الشام، في أوائل عام 2018، وهما أحرار الشام و نور الدين زنكي ومجموعات أخرى صغيرة وشكلت" "جبهة تحرير سورية" وخاضت الجبهة معارك لمدة شهرين ضد هيئة تحرير الشام في المناطق الواقعة بين إدلب وحلب.

و اندمجت 11 مجموعة عسكرية في أواخر مايو/أيار 2018 وشكلت ما يعرف حاليًا "الجبهة الوطنية للتحرير" بدعم مباشر من تركيا حسب موقع "عنب بلدي" المعارض، ومن بين الفصائل الرئيسية التي انضمت إلى الجبهة فيلق الشام وجيش إدلب الحر وجيش النصر.

وبعد المحادثات الأخيرة في سوتشي بين تركيا وروسيا وإيران بشأن الوضع العسكري في سورية، انضم إلى الجبهة أيضًا في الأول من أغسطس/آب الحالي، خمسة فصائل رئيسية أخرى في إدلب وحلب، بينها "جبهة تحرير سورية" وبعض منافسي هيئة تحرير الشام مثل صقور الشام وجيش الأحرار.

هيئة تحرير الشام

وما زال هناك العديد من الجماعات الجهادية الرئيسية التي لها وجود قوي في محافظة إدلب والمناطق المحيطة بها، فبعد اندلاع الاقتتال الداخلي مع حليفها السابق، أحرار الشام، سيطرت الهيئة على معظم أراضي محافظة إدلب في صيف عام 2017 بما في ذلك الشؤون المدنية والعسكرية.

وتوقعت العديد من وسائل الإعلام السورية أن تدعم تركيا فصائل أخرى في إدلب لإنهاء وجود هيئة تحرير الشام، لكن هذا لم يحدث، بل رافقت عناصر الهيئة القوافل العسكرية التركية التي دخلت إلى إدلب وشمال حلب وحماه لإنشاء نقاط مراقبة عسكرية، في إطار اتفاق " خفض التصعيد" الذي تم التوصل إليه بين روسيا وإيران وتركيا في سبتمبر/أيلول 2017.

"حراس الدين"

وتأسس فصيل "حراس الدين" في أواخر فبراير/شباط عام 2018، حيث يضم جماعات عدة مرتبطة بتنظيم القاعدة. وكانت هذه الجماعات قد انفصلت عن هيئة تحرير الشام بسبب قرار الأخيرة بفك الارتباط بالقاعدة في يوليو/تموز 2016.

ويُقال إن المجموعة تنتشر في مناطق المعارضة بين محافظات إدلب واللاذقية وحماه، وأعلنت الجماعة في أواخر أبريل/نيسان عن تنفيذها لأول عملية عسكرية ضد القوات الموالية للحكومة شمال محافظة حم

الحزب التركستاني الإسلامي

ويعتبر الحزب التركستاني الإسلامي جماعة من القدماء الموالين لتنظيم القاعدة، نشأ في مقاطعة شينغيانغ شمال غرب الصين ولكن له وجود راسخ في شمالي سورية منذ نشوب الأزمة ومقرب من هيئة تحرير الشام والتزم الحياد في الصراع بين الجماعات المعارضة.

نشط الحزب في سورية ونال احترام كل من الجهاديين والمعارضة، وقاتلت مع الأطراف الجهادية والمعارضة على حد سواء ضد القوات الحكومية، ولديه وسائل إعلامه الخاصة مثل قناة خاصة على تلغرام يبث عبرها المنشورات الدعائية وأشرطة الفيديو التي تروج لأنشطته في سورية.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تعرف على مراحل اندماجات المجموعات المسلحة من المعارضة في سورية تعرف على مراحل اندماجات المجموعات المسلحة من المعارضة في سورية



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 15:48 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 13:06 2019 الجمعة ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

المؤشر نيكي ينخفض 0.04% في بداية التعامل ببورصة طوكيو

GMT 03:20 2020 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

دوقة كورنوال تحرص على البقاء في الظل بعد تتويج زوجها ملكا

GMT 16:36 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

النشاط والثقة يسيطران عليك خلال هذا الشهر

GMT 13:39 2020 الإثنين ,14 كانون الأول / ديسمبر

غرف طعام تخطف الأنفاس باللون البيج الساحر!

GMT 16:08 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

شيماء يونس تكشف كواليس مشاركتها في مسلسل “سكن البنات”

GMT 22:38 2023 الإثنين ,06 آذار/ مارس

مجوهرات أساسية يجب أن تمتلكها كل امرأة

GMT 06:28 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

أبرز فوائد فيتامين " أ " على صحة الجسم والمناعة

GMT 05:34 2016 الأربعاء ,26 تشرين الأول / أكتوبر

تاريخ ما أهمله التاريخ: هل نحن بحاجة لوزير للإعلام؟

GMT 04:10 2019 الأربعاء ,12 حزيران / يونيو

تألّق توليسا خلال قضائها وقتًا ممتعًا في البرتغال

GMT 11:08 2012 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

شاشة "غالاكسي "إس 4" لا يمكن كسرها

GMT 19:43 2020 الأحد ,27 كانون الأول / ديسمبر

“انتكاسة” سياحي تراجُع الوافدين إلى لبنان 70%!

GMT 21:33 2021 الأربعاء ,20 كانون الثاني / يناير

نابولي تستعيد لوحة "سالفاتور موندي" المسروقة

GMT 10:13 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

ديكورات رائعة باللون الأخضر الزمردي تليق بمنزلك
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon