بطرس الراعي يبحث مع مُنسِّق الأمم المتحدة آخر التطوُّرات على الساحة المحلية
آخر تحديث GMT16:36:42
 لبنان اليوم -

شدَّدا على وجوب تشكيل حكومة في أسرع وقت تنال ثقة اللبنانيين

بطرس الراعي يبحث مع مُنسِّق الأمم المتحدة آخر التطوُّرات على الساحة المحلية

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - بطرس الراعي يبحث مع مُنسِّق الأمم المتحدة آخر التطوُّرات على الساحة المحلية

البطريرك الماروني بطرس الراعي
بيروت - لبنان اليوم

استقبل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، في الصرح البطريركي في بكركي، المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان يان كوبيتش، وجرى عرض لآخر التطورات على الساحة المحلية، والتشديد على "وجوب تشكيل حكومة في أسرع وقت تنال ثقة اللبنانيين والمجتمع الدولي، لكي تتمكن من إنقاذ لبنان من المشاكل التي أرهقت أهله واستنزفت مقدراته".
واستقبل الراعي النائب شامل روكز، الذي قال بعد اللقاء: "لقد تشرفت بلقاء صاحب الغبطة بعد طول غياب بسبب جائحة كورونا، وكان موضوعنا الأساسي الحكومة ومعاناة الشعب في هذا الظرف الذي يعيش فيه معظم السياسيين ترف الوقت، فيما الناس تعيش مأساة لا توصف. ونتيجة لهذا الوضع أردنا التماس بركة سيدنا لعقد لقاء بعنوان "لبنان وطني" فتكون غدا خلوة في هذا الشأن في منطقة ساحل علما، ينتج عنها مقررات يتبعها مؤتمر يتضمن حلقات حوارية للبحث في كل المشاكل المطروحة على الساحة الداخلية، وبذلك يكون هناك حركة سياسية جديدة تحاكي ثورة 17 تشرين وتحمل روحية جديدة من التعاطي السياسي على المستوى الوطني".
وعن أبرز المواضيع التي سيتطرق إليه اللقاء، قال روكز: "ستشارك في الخلوة كوادر أكاديمية ورجال دين إضافة إلى ضباط متقاعدين ومحامين ومهندسين، وستطرح مواضيع دستورية واقتصادية ومالية وإنمائية ونقدية وقضائية، إضافة إلى موضوع الحياد وتعاطي لبنان مع المنطقة العربية والغرب، لا سيما أن خلاص البلد يعتمد على الثقة التي سينالها من الشعب ومن المجتمع الدولي، وهي أهم من الثقة بالسياسيين لذلك يقتضي تحسين وضع البلد".
ورأى أن "الحياد الإيجابي الذي تحدث عنه غبطة البطريرك ليس بجديد، إنما هو من طبيعة لبنان، فحيث يكون هناك تفاهم عربي نكون معه، لكن يجب أن نبقى خارج أي خلافات، فنحن مقتنعون بأن العدو الإسرائيلي هو دائم إلى أن تحل المشاكل معه، وأن القضية الفلسطينية هي القضية العربية، لكن أهمية الحياد الإيجابي تبقى بعدم تدخلنا في مشاكل المنطقة. فبلدنا لا يحتمل وكذلك شعبنا، بل على العكس من ذلك بلدنا وشعبنا هما صلة الوصل بين جميع الدول، عندها يكون حيادنا عاملا إيجابيا لا يورطنا في مشاكل نحن بغنى عنها".

قد يهمك ايضا : 

 الكنيسة تُحذر من "أي اصطفاف تقسيمي" يحوِّل لبنان إلى "ساحة صراع"

البطريرك الماروني بشارة الراعي يطرح أسئلة مصيريّة حول مُستقبل لبنان

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بطرس الراعي يبحث مع مُنسِّق الأمم المتحدة آخر التطوُّرات على الساحة المحلية بطرس الراعي يبحث مع مُنسِّق الأمم المتحدة آخر التطوُّرات على الساحة المحلية



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 12:53 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 17:17 2022 الثلاثاء ,11 كانون الثاني / يناير

بسمة تضجّ أنوثة بفستان أسود طويل مكشوف عن الظهر

GMT 14:59 2020 الأحد ,12 إبريل / نيسان

ملابس عليك أن تحذرها بعد الوصول للثلاثين

GMT 10:37 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

عون يهنئ شربل داغر بجائزة “نوابغ العرب 2025”

GMT 14:06 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

"حتا وادي هب" وجهة مثالية للاسترخاء والاستجمام في الإمارات

GMT 06:01 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

أفضل 10 أماكن سياحية في شمال لبنان

GMT 16:48 2019 الأربعاء ,10 إبريل / نيسان

مصادر قضائية تكشف حقيقة سقوط طائرة مصرية في باريس

GMT 19:22 2021 الأحد ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

هل انتهت لعبة «إدارة الصراع»؟

GMT 19:00 2022 السبت ,14 أيار / مايو

موضة خواتم الخطوبة لهذا الموسم
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon