لم تمر زيارة وفد «القوات اللبنانية» لمقر المجلس الشيعي على خير
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

لم تمر زيارة وفد «القوات اللبنانية» لمقر المجلس الشيعي على خير

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - لم تمر زيارة وفد «القوات اللبنانية» لمقر المجلس الشيعي على خير

حزب القوات اللبنانية
بيروت _ لبنان اليوم

لم تمر زيارة وفد «القوات اللبنانية» لمقر المجلس الشيعي في الضاحية الجنوبية لبيروت على خير، بالمعنى السياسي، بل انّ السيناريو الذي واكبها ترك امتعاضاً لدى نائب رئيس المجلس الشيخ علي الخطيب الذي التقى الوفد وخاض معه نقاشاً مستفيضاً أظهَر خلافاً واسعاً على مسائل حيوية.وقد تفاجأ الخطيب بمحتوى البيان الذي ادلى به عضو الوفد النائب انطوان حبشي من على منبر المجلس، متضمّناً الأدبيات الحادة لـ»القوات» حيال السلاح، وكأنّه كان يَتلوه من معراب عقب اجتماع لكتلة «الجمهورية القوية» وليس بعد لقاء مع نائب رئيس المجلس الشيعي.

بالنسبة إلى «القوات»، فإنّ ما صرّح به وفدها يعكس اقتناعها المبدئي الذي لا يتبدل بين ظرف وآخر، وهو يفترض انّ المصارحة تشكّل شرطاً لجدّية اي حوار ولنجاح اي تقارب، بعيداً من الأقنعة والقفازات، مع إبداء الاحترام لمرجعية المجلس الشيعي.اما مصادر المجلس الشيعي فأكّدت لـ«الجمهورية»، انّ المجلس لا يقفل أبوابه أمام أحد، وهو يدعو الى الحوار والتلاقي، «وعندما طلبت «القوات اللبنانية» زيارتنا في اطار جولتها على المرجعيات الروحية لم نتردّد في تحديد موعد، على قاعدة انّ هذه فرصة للأخذ والردّ بيننا وبينها».

وتضيف المصادر: «لكن لم نكن نعلم انّ وفدها هيّأ بياناً مسبقاً لتلاوته، من دون انتظار مجريات الاجتماع. وبالتالي، انّ «القوات» استغلت منبر المجلس الشيعي لإطلاق مواقفها المعروفة، وطبعاً ليس من أخلاقنا ان نمنعها من ابداء رأيها، بل تركنا للآخرين ان يحكموا على هذا التصرف، فيما اصدرنا نحن بياناً يعبّر عن رأينا».وتؤكّد المصادر «انّ المجلس الشيعي ملتزم بالثوابت الوطنية التي أرساها الإمام السيد موسى الصدر، وتمسّك بها الامام الشيخ محمد مهدي شمس الدين ورئيس المجلس الإمام الشيخ عبد الأمير قبلان»، مُبدية أسفها «لكون البعض قد حاول التشويش على موقفنا بعد استقبالنا الوفد القواتي، في حين انّ المجلس تأسّس اصلاً على مبدأ الانفتاح، والامام الصدر كان أول رجل دين مسلم يصلي في كنيسة ويحاضر فيها».

ماذا جرى خلال الإجتماع؟

عرض الوفد القواتي وجهة نظره حيال السلاح، مشدّداً على وجوب حصره في يد الجيش اللبناني، فردّ الخطيب مؤكّداً الثقة في الجيش إلّا انّ المهم هو تزويده بالاسلحة التي تُمكّنه من تأدية دوره في حماية لبنان. واشار الى انّه لا يجوز تحميل المقاومة تبعات تفاقم الازمة الاقتصادية، «وهذا الاتهام غير موضوعي ويشكّل تعدّياً عليها»، لافتاً الى انّها «أمّنت عبر إنجازاتها المناخ الامني الضروري للتنمية الاقتصادية، إذ لا اقتصاد من دون أمن».وتطرّق الزوار الى تجربة معراب في السلطة ومعها، لافتين الى انّ «القوات» شاركت في أكثر من حكومة الّا انّ النتيجة كانت عاطلة، «ففضّلنا الخروج وعدم العودة إلى تركيبات حكومية عاجزة، وبالتالي فإنّ الحل الحقيقي يكمن في إجراء انتخابات نيابية مبكرة تفرز اكثرية جديدة».

الّا انّه كانت للخطيب مقاربة اخرى، معتبراً انّه «في ظل الانهيار الاقتصادي والاجتماعي، يصبح الامتناع عن تحمّل المسؤولية مشاركة في الانهيار». وتابع مخاطباً ضيوفه: «يجب أن تتشكّل الحكومة وان يشارك الجميع فيها، بعيداً من تسجيل النقاط، بعضنا على البعض الآخر. ولا وقت لانتظار الانتخابات، ثم إنّ الأكثرية كانت معكم والآن هي مع غيركم، والبلد لم يصل إلى برّ الأمان. لذلك لا بدّ من التوافق لأنّ الخلافات السياسية هي التي خربت البلد».

واكّد الوفد القواتي «أهمية حياد لبنان وإخراجه من نزاع المحاور لضمان استقراره»، مشدّداً على «ضرورة ان تكون علاقاته مع الدول العربية جيدة»، فتساءل الخطيب في معرض مناقشته طرح الحياد: «هل نحن المعتدون على الآخرين؟». مضيفاً: «انّ اسرائيل هي المعتدية ونحن ندافع عن أنفسنا. أما بالنسبة إلى العرب، فإننا مع وحدة الصف العربي إزاء القضايا الاساسية بدل ان ينزلق الى نزاعات جانبية في اتجاهات أخرى، لكن ما حصل هو انّ بعض العرب اتخذ موقفاً سلبياً من المقاومة وشجّع الحرب عليها في تموز 2006، فكان هناك رد فعل منها بعدما راعت الوضع طويلاً».

ولاحظ الخطيب «انّ الحياد المطروح بدا كأنّه استدعاء للخارج واستقواء به»، فرد وفد «القوات» موضحاً ان «ليس هذا هو المقصود والحياد لا يُفرض فرضاً، بل من خلال التشاور».ولكن الخطيب دعا زواره القواتيين الى «تفهّم واقع الجنوبيين المضطرين الى حماية أنفسهم في مواجهة الاحتلال الاسرائيلي واعتداءاته، في انتظار ان تصبح هناك دولة قوية وقادرة على الدفاع عنهم». وأضاف مخاطباً إياهم: «نحن من جهتنا نجزم بأنّه لو بقي في لبنان مسيحي واحد فلن نتراجع عن المناصفة وسنبقى مصرّين على أن يكون رئيس الجمهورية مسيحياً، وكما نتفهّم هواجسكم نطلب منكم أن تراعوا هواجس الوطن والجنوبيين».

قد يهمك أيضا

نائب رئيس المجلس الشيعي يدعو إلى نبذ العنف في لبنان

تساؤلات حول مدى فاعلية خارطة رئيس حزب "القوات اللبنانية" جعجع لإنقاذ لبنان

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لم تمر زيارة وفد «القوات اللبنانية» لمقر المجلس الشيعي على خير لم تمر زيارة وفد «القوات اللبنانية» لمقر المجلس الشيعي على خير



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 12:53 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 07:08 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

تسجيل 124 إصابة بالحصبة في ساوث كارولاينا الأميركية

GMT 09:19 2026 الإثنين ,12 كانون الثاني / يناير

إصابة شخص بقصف إسرائيلي استهدف دراجة نارية جنوبي لبنان

GMT 17:15 2022 الخميس ,02 حزيران / يونيو

ميلنر يستبعد صلاح وماني من تشكيلته المثالية

GMT 12:53 2021 السبت ,30 كانون الثاني / يناير

برفوم دو مارلي تقدم نصائح قيمة لاختيار العطر المناسب

GMT 16:00 2018 السبت ,08 كانون الأول / ديسمبر

إقبال النساء البريطانيات على شراء الروبوت الجنسي "هنري"

GMT 21:47 2025 السبت ,13 كانون الأول / ديسمبر

صيحات ديكور المنزل الأبرز لصيف 2026

GMT 13:24 2023 الإثنين ,03 إبريل / نيسان

أفضل عطور الزهور لإطلالة أنثوية

GMT 22:43 2020 السبت ,12 كانون الأول / ديسمبر

إتيكيت الإنستغرام في عروض الأزياء

GMT 08:18 2022 الجمعة ,17 حزيران / يونيو

الاتفاق النووي وشروط إيران الجوهرية

GMT 12:41 2025 الخميس ,16 تشرين الأول / أكتوبر

توقيع اتفاق أردني ـ إماراتي لإنشاء محطة طاقة شمسية

GMT 20:43 2020 الإثنين ,14 أيلول / سبتمبر

روتانا تطلق العرض الأول لفيلم "بنك الحظ" الثلاثاء

GMT 16:10 2022 الأحد ,10 تموز / يوليو

بنوك لبنانية تنسحب من قبرص

GMT 08:57 2020 الأربعاء ,30 أيلول / سبتمبر

إسرائيل تكشف عن مواقع لـ"حزب الله" في مناطق سكنية

GMT 08:24 2019 الإثنين ,27 أيار / مايو

مرحبا بالبرهان

GMT 15:45 2020 الخميس ,23 تموز / يوليو

درة تتألق بإطلالة مختلفة وناعمة

GMT 18:37 2018 الأربعاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

دوري السلة العماني ينطلق الجمعة بمشاركة 6 فرق
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon