نعيم قاسم يؤكد أن حزب الله يدعم الحكومة بشكل كامل
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

نعيم قاسم يؤكد أن حزب الله يدعم الحكومة بشكل كامل

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - نعيم قاسم يؤكد أن حزب الله يدعم الحكومة بشكل كامل

الحكومة اللبنانية
بيروت - لبنان اليوم

أعطى وباء "كورونا" الحكومة اللبنانية مهلة وفترة سماح طويلة نسبيا أمام الشارع المعترض، المنتفض منه وغير المنتفض، في ظل حظر التجول والمخاوف الصحية، وثانيا زاد من شعبيتها بسرعة نسبية أيضا في ظل نجاحها في التعاطي مع الوباء، لكن هذه الفرصة الكورونية مشروطة.

شروط استفادة الحكومة من الفرصة، تكمن في إتمام خطة مالية واقتصادية مقنعة للرأي العام، والحديث هنا ليس عن الشعبوية، بل عن خطوات حقيقية تقنع العامة وتجعل الفرصة تمتد إلى ما بعد "كورونا".

هناك من يسوّق إلى أن الشارع سينفجر مجدداً بعد السيطرة على كورونا، لكن الامر ليس حتمياً. فالانفجار بهذا المعنى بحاجة الى لحظة تاريخية لا تأتي كل يوم وقد اتت في 17 تشرين، لذلك فإن رهان الحراك مجدداً ليس منطقياً لأسباب اخرى ايضاً اهمها أن بعض القوى حسمت موقفها ضد الحراك ولن يأخذ من جمهورها أي دعم في ايامه الاولى ليشكل كرة الثلج المنتظرة. كما أن الناس بعد كورونا، وتحديداً الفقراء لن يكونوا يمتلكون ترف التظاهر وترف تأييد قطع الطرقات وغيرها من التحركات الاحتجاجية، اقله لأشهر بعد كورونا، لكن استبعاد الحراك لا يعني أن الفرصة سارية، يكفي أن تسقط الحكومة في فخ التخبط لتفقد الثقة المحتملة من الناس وتصبح خطواتها مادة للسخرية. هنا تنتهي الفرصة.

في الجانب السياسي يبدو من يريد للحكومة أن تسقط قبل ذلك، واذا كانت المعارضة تقوم بحقها وواجبها في هذا الشأن فإن من شكّل الحكومة يطلقون النار على اقدامهم.

تحدث نائب الأمين العام لـ"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم مؤكداً ان الحزب سيدعم الحكومة بكل ما يملك من قوة، "وهذا واجبه وواجب كل من تتشكل منه الحكومة"، غامزاً من اداء حلفائه الذين يسعون، وفق مصادر مقربة، الى انهاء عمل هذه الحكومة باكراً وتفريغ مضمون خططتها.

وترى المصادر أن بعض اطراف الحكومة لا يرغبون بها، وهم قبلوا بها للضرورة، لكن في المقابل لن يقبلوا بأمرين، الاول أن تنجز الحكومة في الوقت التي تحاول اظهار فيه نفسها انها مستقلة عن القوى السياسية، والثانية أن تذهب الى قرارات تضر نفوذهم ومكتسباتهم في الدولة العميقة.

وتعتبر المصادر أن ما حصل في التعيينات المالية والقضائية وكذلك ما يحصل في الخطة المالية والهيركات وما حصل في الكابيتال كورنتول يوحي بأن الحكومة تكاد تفشل، وتصل الى نهاية طريقها ولن تستطيع في حال سقوط خطتها، جيدة كانت ام سيئة، تقديم أي مشروع الا مشاريع توافق عليها السلطة القديمة. لكن هل يقبل "حزب الله" بهذا السقوط لحكومته؟

استناداً الى حديث قاسم امس، يبدو أن الحزب سيلعب دورا جدياً في حل الخلافات وتدوير الزوايا، لكنه في الوقت نفسه سيضع طوق نجاته أمام الملأ، اذ سيعلن عن خطته الاقتصادية والمالية والاصلاحية امام الرأي العام بعد طرح الحكومة لخطتها، وهو بذلك يضع مشروعه ورؤيته للتداول بين الاقتصاديين والناس ليصبح بمعزل عن اي خطأ تقوم به الحكومة، لكن الحزب، وفق المصادر نفسها، لن يقبل سقوط الحكومة بالمعنى الدستوري، فهي تحسن وضعه التفاوضي مع الاميركيين وتعطيه قوة لم يكن يمتلكها وقت الفراغ، وفي الوقت نفسه سيسعى مع كل سقوط لبند من بنود الخطة الى استبداله ببند من بنود خطته.

في المحصلة، نحن. امام فرصة اخيرة للحكومة ولـ"حزب الله" من اجل تأمين المناخ السياسي للعمل على بعض الاصلاحات وبعض الخطوات التي ترضي الرأي العام وتزيد الثقة بالحكومة، وبعدها سنعود للمراوحة بانتظار الحل السياسي الآتي بعد كورونا، وبعد الانتخابات الاميركية التي ولسوء حظنا بدأ الحديث عن تأجيلها...

قد يهمك ايضا:انتقاد الحكومة اللبنانية بسبب إجراءات مواجهة "كورونا" 

 ترميم الحكومة اللبنانية من الداخل بدءًا بتعديل الخطة الإنقاذية

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نعيم قاسم يؤكد أن حزب الله يدعم الحكومة بشكل كامل نعيم قاسم يؤكد أن حزب الله يدعم الحكومة بشكل كامل



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 21:19 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

عون يشارك في احتفال تسلم قبرص رئاسة الاتحاد الأوروبي

GMT 20:32 2022 الثلاثاء ,10 أيار / مايو

أفكار لتنسيق إطلالاتك اليومية

GMT 16:12 2021 الجمعة ,10 كانون الأول / ديسمبر

ميريام فارس تحتفل بذكرى زواجها مع أسرتها بفستان جريء

GMT 14:00 2022 الأربعاء ,06 تموز / يوليو

نصائح "فونغ شوي" لسكينة غرفة النوم

GMT 19:27 2025 الثلاثاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

ميتا تطلق نظام ذكاء متقدم يدعم أكثر من 1600 لغة

GMT 17:47 2022 الأحد ,03 تموز / يوليو

أفكار لارتداء إكسسوارات السلاسل

GMT 08:26 2025 الإثنين ,17 شباط / فبراير

أبرز التوقعات لبرج الأسد في شهر فبراير/ شباط 2025

GMT 11:11 2020 الأحد ,27 كانون الأول / ديسمبر

اهتمام مغربي بالحفاظ على التراث اليهودي بتعليمات ملكية

GMT 15:41 2025 الجمعة ,03 تشرين الأول / أكتوبر

أحذية مسطحة عصرية وأنيقة موضة هذا الموسم

GMT 08:51 2019 الثلاثاء ,18 حزيران / يونيو

السعودية تدعو إلى جهد جماعي لتأمين ممرات النفط

GMT 01:32 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

أنا سعودي ولكن مختلف
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon