الكتائب اللبناني يؤكد أن إلزام المواطنين البقاء في منازلهم يتطلب تأمين أبسط متطلباتهم
آخر تحديث GMT23:30:30
 لبنان اليوم -

"الكتائب" اللبناني يؤكد أن إلزام المواطنين البقاء في منازلهم يتطلب تأمين أبسط متطلباتهم

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - "الكتائب" اللبناني يؤكد أن إلزام المواطنين البقاء في منازلهم يتطلب تأمين أبسط متطلباتهم

سامي الجميل
بيروت - لبنان اليوم

عقد المكتب السياسي الكتائبي اجتماعه الأسبوعي إلكترونيا، برئاسة رئيس الحزب النائب سامي الجميل، وبعد البحث في المستجدات أصدر البيان التالي:

في الكورونا والإجراءات

تابع المكتب السياسي تطور الأوضاع الصحية في البلاد ونتائجها الإجتماعية التي تزداد سوءا مع امتداد الأزمة المثقلة بشلل في الحركة الإقتصادية في البلاد، و المفضية الى توقف دخل مئات اَلاف اللبنانيين الذين أصبحوا في العوز الشديد، بل تحت خط الفقر من دون أي مؤشر جدي او اجراء اولي لتأمين مقومات البقاء مع الالتزام بقرار التعبئة العامة.

وهنا نسأل:

- أين أصبحت الوعود بتقديم المساعدات للأسر المحتاجة وما هي المعوقات التي تحول دون تحويل الأموال التي اقرها مجلس الوزراء في أسرع وقت؟

- أين أصبحت الوعود بضبط الأسعار ومراقبتها والحد من الجشع الذي بات يعمي البصائر ويجعل السلع الضرورية اغلى من الكماليات؟

- لماذا التباطؤ في إجراء الفحوص السريعة لأكبر عدد من المواطنين وما صحة ما يجري تداوله عن صفقات ومحاصصة في هذا الموضوع؟

إن أي خطة لإلزام المواطنين بالبقاء في منازلهم تحتاج التزاماً حكومياً لا رجوع عنه في تأمين أبسط المتطلبات، من دون الدخول في اجراءات تجريبية عشوائية لا تنتهي، والا بقينا ندور في حلقة مفرغة من التهديد بمزيد من الإجراءات تؤدي الى مزيد من التفلت يطيل عمر الأزمة ويدفع ثمنه من التزم قرارات الحكومة ولازم منزله  فخسر عمله فيما خطر التفشي مازال قائماً.

في غياب الخطة الاقتصادية والإجراءات المالية 

يستغرب المكتب السياسي الكلام الصادر أمام مجموعة الدعم الدولية عن عدم الإنتهاء من بلورة خطة إقتصادية ويعتبره قصوراًغير مقبول من دولة تسعى الى طلب الدعم الدولي، ونقصاً  في المناعة الحكومية حيال الأزمة التي تعيشها البلاد.

ويعتبر حزب الكتائب أن الإجراءات المالية الأخيرة ليست سوى محاولة لمعالجة نتائج المشكلة ومناورات إعلامية لن تؤدي إلا الى مزيد من التضخم والغلاء في الأسعار  وفقدان القدرة الشرائية وهدر الوقت الذي لم يعد متوافرا.

ويدعو حزب الكتائب الى معالجة جوهر المشكلة اي النقص في السيولة وتغيير جذري في نهج المحاصصة والزبائنية المستمر، وإظهار إصلاحات جديّة وخطة شاملة ومتكاملة لكسب الثقتين المحلية والدولية الضروريتين لانتشال لبنان من المأزق الذي وضعته فيه السلطة السياسية.

في المحاصصة والتعطيل

توقف المكتب السياسي عند الإخراج غير الموفق الذي اعتمدته الحكومة للإفلات من تهمة المحاصصة بسحب بند التعيينات من التداول بحجة رفض منطق المحاصصة.

والحقيقة ان هذه المسرحية الفاشلة التي تتكرر مراراً تثبت من جديد ان السلطة الحاكمة ما زالت رهينة منطق المحاصصة التي تكبل الإدارة  فتعطلها عند كل عملية توزيع للجبنة لا ترضي فريقاً من الفرقاء.

ويلفت المكتب السياسي عناية أولياء الأمر الى أن لا قيامة للادارة في لبنان ما لم يتم تحريرها من الوصاية السياسية فلا تخضع التعيينات فيها الا للكفاءة وهي المعيار الأوحد الذي يفترض ان يسود والا سنبقى ندور في دوامة مهدّمة تقضي على الفتات المتبقي من دولة القانون والركام الباقي من دولة المؤسسات.

في التفلت الأمني

تابع المكتب السياسي التقارير الأمنية المتعلقة بازدياد جرائم  السلب والسرقة والتعدي على المؤسسات الخاصة وخصوصا الصيدليات.

وإذ يعرب حزب الكتائب عن قلقه إزاء هذه الجرائم، يناشد الأجهزة الأمنية الكشف عن المجرمين، ويطالب القضاء بإنزال أشدّ العقوبات بهم لوضع حدّ لهذه الظاهرة التي تزيد من مصائب اللبنانيين وهي اصلا كثيرة وأصعب من ان تحتمل.

قد يهمك ايضا:"الكتائب" يدعو الحكومة اللبنانية إلى مصارحة اللبنانيين بشأن الأزمة المالية

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الكتائب اللبناني يؤكد أن إلزام المواطنين البقاء في منازلهم يتطلب تأمين أبسط متطلباتهم الكتائب اللبناني يؤكد أن إلزام المواطنين البقاء في منازلهم يتطلب تأمين أبسط متطلباتهم



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 12:53 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 22:01 2023 الأربعاء ,22 شباط / فبراير

المكارثيّة والغولاغ... مرّة أخرى

GMT 00:03 2021 الأربعاء ,17 شباط / فبراير

أجواء إيجابية لطرح مشاريع تطوير قدراتك العملية

GMT 20:11 2022 السبت ,23 إبريل / نيسان

في وداع لبنان

GMT 20:09 2021 الإثنين ,26 تموز / يوليو

مهرجان الرقص في دورته الثانية في صور

GMT 18:52 2021 الأربعاء ,22 كانون الأول / ديسمبر

الجامعة اللبنانية وزعت نبذة عن رئيسها الجديد بسام بدران

GMT 20:18 2025 الأحد ,14 كانون الأول / ديسمبر

الأمن العراقي يفكك شبكة دولية لتصنيع وتجارة المخدرات

GMT 14:22 2016 الجمعة ,27 أيار / مايو

الشباب يوقع عقد احترافي مع عبدالله الخيبري

GMT 18:53 2022 الأربعاء ,16 آذار/ مارس

نور تخطف الأنظار بإطلالة مميزة وساحرة

GMT 07:16 2021 الخميس ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مع الإعجاز السعودي الثاني

GMT 03:52 2020 الأربعاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

"ألوان الخمسينيات" تعود من جديد في ديكور 2020

GMT 01:52 2014 السبت ,24 أيار / مايو

ضـد الفـن .. والعـلم

GMT 14:42 2021 الأربعاء ,10 آذار/ مارس

بري يتابع موضوع التسرب النفطي

GMT 06:18 2014 الأربعاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

ماذا تقول أسماء الشيخ؟

GMT 08:14 2020 الخميس ,10 كانون الأول / ديسمبر

ساعة أكسكاليبور بلاكلايت ساعة روجيه دوبوي الجديدة

GMT 22:33 2021 الأحد ,24 كانون الثاني / يناير

زلزال يضرب مدينة ملاطيا التركية

GMT 06:40 2019 الإثنين ,10 حزيران / يونيو

انصفوا هذا المبدع
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon