قلق في تلّ أبيب من بلورة حزب الله لمعادلة ردّ جديدة أشد حدة
آخر تحديث GMT17:45:45
 لبنان اليوم -

قلق في تلّ أبيب من بلورة "حزب الله" لمعادلة ردّ جديدة أشد حدة

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - قلق في تلّ أبيب من بلورة "حزب الله" لمعادلة ردّ جديدة أشد حدة

حزب الله
بيروت - لبنان اليوم

كتب علي حيدر في "الأخبار": امتناع المستوى الرسمي الاسرائيلي عن إطلاق مواقف تهويلية ضد حزب الله، في مواجهة بشأن الرسائل التي انطوت عليها "عملية السياج"، لم يكن إلا ترجمة لتوجه مدروس. لكن، ما تجنّبت قيادات سياسية وأمنية كشفه، بادر اليه بعض كبار المعلقين الأمنيين في وسائل الاعلام الاسرائيلية، بالاشارة الى أن تفاقم الوضع الاقتصادي وانتشار فيروس كورونا لن يردعا حزب الله عن الرد على أي استهدافات اسرائيلية.

استراتيجيًا، بات كيان العدو أكثر إدراكًا أنه حتى في ظل التحولات الاقليمية، لا يمكن لإسرائيل أن تواصل اعتداءاتها وتوسع نطاقها من دون المجازفة بجبي أثمان مؤلمة. لذلك، ليس أمرًا عرضيًا التزام المستوى الرسمي في كيان العدو الصمت، حتى الآن، رغم إدراك خطورة الرسائل التي انطوت عليها عملية السياج، وما قد تؤشر اليه في استراتيجية الرد على اعتداءات العدو المتواصلة. ويبدو أن ذلك يعود الى تقدير مفاعيل الخيارات البديلة، وتحديدًا في هذه المرحلة التي تمر بها اسرائيل والمنطقة. ويبدو أن المسؤولين في مبنى "الكرياه" (مقر القيادة الامنية) في تل ابيب يدركون أن رفع مستوى التهديد المضاد قد يجر الى ما يماثله من قبل المقاومة، وستكون له انعكاسات سلبية على الداخل الاسرائيلي، وهو آخر ما يريده قادة العدو في ظل التحدي الذي يمثله انتشار فيروس كورونا في الداخل.

مع ذلك، كشف معلقون أساسيون في الشؤون الامنية الرسائل التي حضرت في تل أبيب، انطلاقًا من إدراكهم أن ما جرى على الحدود لم يكن سوى رد على الاعتداء الذي استهدف آلية تابعة لحزب الله على الحدود اللبنانية - السورية.

فقد اعتبر معلق الشؤون الامنية في صحيفة "معاريف"، طال ليف رام، أن الأمين العام لحزب الله أراد التأكيد لإسرائيل أنه "حتى في هذه الأيام الصعبة التي تمر على لبنان، لن يتردد في الرد على أي مس بالحزب، ولو بثمن حدوث تصعيد".

وقارن طال رام بين الرسائل الميدانية لعملية السياج وعملية حزب الله قرب مستوطنة افيفيم في ايلول الماضي، لجهة أن أي رد يمكن أن يحدث سيكون على طول الحدود وليس فقط في مزارع شبعا، وهو من أخطر العوامل الكابحة لخيارات العدو العدوانية.

وأضاف أن المسؤولين في اسرائيل "يشعرون بالقلق من كون حزب الله يحاول أن يبلور معادلة رد جديدة أشد حدة"، ويعني ذلك أن هذه الرسائل ستحضر في اعتبارات المستويين السياسي والامني لدى دراسة أي خيارات عدوانية لاحقًا. وخلص الى أن "المعادلة بين إسرائيل وحزب الله واضحة: أي إصابات في صفوف أحد الجانبين ستؤدي إلى تصعيد فوري للأوضاع في الجبهة الشمالية". لكنه أكد ثبات معادلة الردع المتبادل، إذ إن الجانبين أثبتا أكثر من مرة أنهما غير معنيين بالتصعيد، محذّرًا من امكانية حدوث التصعيد رغم حرص الطرفين على تجنبه.

قد يهمك ايضا:تقرير يكشف تفاصيل المعركة الإعلامية بين "حزب الله" ورياض سلامة  

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قلق في تلّ أبيب من بلورة حزب الله لمعادلة ردّ جديدة أشد حدة قلق في تلّ أبيب من بلورة حزب الله لمعادلة ردّ جديدة أشد حدة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 17:32 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

عون يؤكد تعزيز دور القضاء ضروري لتسريع البت بقضايا الموقوفين
 لبنان اليوم - عون يؤكد تعزيز دور القضاء ضروري لتسريع البت بقضايا الموقوفين

GMT 13:56 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 21:00 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 11:54 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

سر فوائد زيت البصل للشعر وطريقة تحضيره في المنزل

GMT 10:12 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 06:51 2024 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

نصائح لتحديد أفضل وقت لحجز رحلاتكم السياحية بسعر مناسب

GMT 23:17 2021 الأحد ,17 كانون الثاني / يناير

إطلالات شبابية عصرية من الممثلة المصرية هبة الدري

GMT 11:57 2023 الأربعاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

برومو ”الاسكندراني” يتخطى الـ 5 ملايين بعد ساعات من عرضه

GMT 05:23 2020 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

غوتيريش يعرب عن قلقه من تطورات جنوب اليمن

GMT 16:16 2020 السبت ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

تطورات جديدة في قضية وفاة الأسطورة "دييغو مارادونا"

GMT 23:31 2021 الثلاثاء ,16 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 19:20 2023 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

نوال الزغبي تتألق بإطلالات خريفية مُميّزة

GMT 12:50 2025 الخميس ,16 تشرين الأول / أكتوبر

ببغاء يُفاجئ باحثي بممارس لعبة تُشبه الغولف

GMT 12:49 2020 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

صيحات مناكير الأظافر لربيع 2020.. مشرقة وفريدة
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon