اليمن جاهزة للمشاركة في مفاوضات جنيف رغم شكوكها في نوايا الحوثيين
آخر تحديث GMT10:02:07
 لبنان اليوم -

اليمن جاهزة للمشاركة في مفاوضات جنيف رغم شكوكها في نوايا الحوثيين

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - اليمن جاهزة للمشاركة في مفاوضات جنيف رغم شكوكها في نوايا الحوثيين

وزير الخارجية اليمني خالد اليماني
عدن ـ عبدالغني يحيى

أكدت الحكومة اليمنية أن وفدها جاهز للمشاركة في المشاورات السياسية المقرر انطلاقها في جنيف في السادس من شهر أيلول/ سبتمبر الجاري، وإن شككت في نوايا لميليشيا الحوثية لإنجاح هذه المشاورات. وناقش مسؤولون يمنيون والمبعوث الأممي مارتن غريفيث، السبت، استكمال الترتيبات لعقد جولة المشاورات.

وقال وزير الخارجية اليمني، خالد اليماني، الذي التقى غريفث في الرياض، إن الحكومة اليمنية مستمرة في دعمها جهود المبعوث الأممي، من أجل إحلال السلام الدائم والشامل والمستدام حرصًا منها على وضع حد للمأساة التي تسبب بها الانقلاب المدعوم إيرانيًا، مبينًا أن وفد الحكومة جاهز للذهاب إلى جولة مشاورات جنيف.

وأضاف اليماني "إن الحكومة ستحرص على الاستفادة من هذه المشاورات لإحراز تقدم في إجراءات بناء الثقة وأهمها اطلاق سراح المعتقلين والمختطفين، ورفع الحصار عن المدن وتسهيل وصول الإغاثة الإنسانية وحل إشكال دفع أجور العاملين في الخدمة المدنية في المناطق الواقعة تحت سيطرة الميليشيات الانقلابية بعد أن منعت عنهم الميليشيات ذلك، واستحوذت على كل الإيرادات لتسخيرها ضمن مجهودها الحربي".

واستعرض المبعوث الأممي الإجراءات والترتيبات اللوجيستية لجولة المشاورات، مؤكدًا مجددًا التزام المرجعيات الثلاث، ممثلة في المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ومخرجات الحوار الوطني، وقرارات مجلس الأمن الدولي، وفِي مقدمتها القرار 2216.

بدوره، قال وكيل وزارة الإعلام اليمنية، عبدالباسط القاعدي لـ"الحياة": "إن حديث الناطق باسم الحوثيين رئيس وفدهم المفاوض محمد عبدالسلام، عن المشاورات القادمة لم يتغير وهو ذاته حديثه قبل وأثناء المفاوضات السابقة، وهو السعي لنسف الشرعية قبل البدء بإجراءات بناء الثقة من خلال تأكيده على ضرورة إعادة النظر في مؤسسة الرئاسة وتشكيل حكومة قبل البدء بالترتيبات الأمنية لانسحاب مقاتليه وتسليم السلاح".

وتابع القاعدي "يريد الحوثي البدء من الأعلى الى الأسفل، وهذا جوهر الخلاف في جولات المفاوضات السابقة وما أدى إلى فشلها"، مردفًا أن "الحوثي لم يتعلم الدرس بعد، وأن قراره ليس بيدهـ وأن رؤيته المعكوسة تثبت أنه يريد نسف الشرعية التي يلتف حولها الداخل والعالم أجمع، ويعترف بها، ومن ثم ينقلب على الاتفاق من خلال فرضه الأمر الواقع بقوة السلاح، وسلوك ومواقف الحوثي السابقة تثبت صحة هذا القول".

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اليمن جاهزة للمشاركة في مفاوضات جنيف رغم شكوكها في نوايا الحوثيين اليمن جاهزة للمشاركة في مفاوضات جنيف رغم شكوكها في نوايا الحوثيين



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 12:58 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 12:52 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الحمل" في كانون الأول 2019

GMT 16:36 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

النشاط والثقة يسيطران عليك خلال هذا الشهر

GMT 16:44 2021 الإثنين ,15 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 15:05 2016 الإثنين ,25 كانون الثاني / يناير

هزتان أرضيتان تضربان المغرب

GMT 18:07 2021 الجمعة ,10 كانون الأول / ديسمبر

"ثانوية أون لاين" منصة تفاعلية للدراسة عن بُعد في فلسطين

GMT 10:23 2022 الأحد ,10 تموز / يوليو

وكأن أحزان الأرض جاثمة على صدورنا

GMT 16:20 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

كولمان على رأس قائمة المرشحين لجائزة أفضل "لاعب قوى"

GMT 08:27 2018 الأربعاء ,04 تموز / يوليو

سعر السجائر

GMT 08:33 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon