تنافس موريتاني بين الغالبية والمعارضة بشأن أحزاب تهادن السلطة
آخر تحديث GMT14:55:10
 لبنان اليوم -

تنافس موريتاني بين الغالبية والمعارضة بشأن أحزاب "تهادن" السلطة

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - تنافس موريتاني بين الغالبية والمعارضة بشأن أحزاب "تهادن" السلطة

الرئيس محمد ولد عبد العزيز
نواكشوط- العرب اليوم

فيما تقوم جهات في الأغلبية الداعمة للرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز باتصالات مع أحزاب مهادنة للسلطة من أجل تشكيل "منتدى سياسي" منافس لـ"المنتدى الوطني للديمقراطية والوحدة" المعارض، دعت "مؤسسة" المعارضة إلى حوار شامل بين أطراف المعارضة من أجل الاستعداد للانتخابات الرئاسية المقررة بعد عامين.

وذكرت مصادر في أوساط مجموعة الأحزاب المعارضة التي يطلق عليها في موريتانيا الأحزاب "المحاورة" لقبولها الدخول في حوار مع السلطة حول بعض القضايا، أنه يجري نقاش بمبادرة من داعمي الرئيس عزيز من أجل الدخول في تحالف سياسي يقف في وجه المنتدى الذي يضم الكثير من الأحزاب الفاعلة والشخصيات الوطنية والهيئات النقابية.

ولم ترد معلومات عن تقدم للمشروع الذي تنشط فيه شخصيات فاعلة في الأغلبية.
وأكد عضو في "التحالف الشعبي التقدمي" الذي يقوده مسعود ولد بلخير وهو أهم الأحزاب "المحاوِرة" لـ" العرب اليوم" وجود هذه الاتصالات، لكنه قال" أعتقد أنها لا تعدو كونها لقاءات روتينية في إطار حل بعض الخلافات حول الإستفتاء". وزاد: لن يتطور الأمر أكثر من ذالك، على الأقل فيما يتعلق بحزب التحالف ".

وانشقت الأحزاب "المحاوِرة" عن تجمع المعارضة حينما قررت المشاركة في آخر انتخابات نيابية وبلدية تجري في البلاد بينما قاطعتها الغالبية.

وتتهم هذه الأحزاب شركاءها في المعارضة بالتطرف في حين يتهمها الشركاء بمداهنة السلطة والدوران في فلكها. غير أنه يبدو أنها الآن تشكل هدفا للكل، فهي بالنسبة إلى السلطة أحزاب معارضة لا يمكن اعتبارها غير ذلك ولبعض قاتها تاريخ نضالي لا غبار عليه، مثل مسعود ولد بلخير. وهي لذا مهمة لتسويق قرارات مثل التعديلات الدستورية التي يجري الإعداد لها. وهي تساعد في إلصاق نعت الأحزاب الأخرى بـ "الراديكالية" والتطرف، وحرمانها من وصف "المعارضة" من دون أن يسبق الوصف بكلمة "بعض" أو أن توصف بالراديكالية أو غيرها.

أما معسكر المعارضة فيجد في استعادتها نفيا للأمور المشار إليها أعلاه، وهي إضافة حقيقية إلى هذا المعسكر في وجه الانتخابات الاشتراعية والبلدية القادمة وتلك الرئاسية المقررة بعدها في بداية العام 2019 ، ويقول الرئيس عزيز إنه لن يترشح لها احتراما للدستور الذي يمنعه مأمورية ثالثة.
.
 
 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تنافس موريتاني بين الغالبية والمعارضة بشأن أحزاب تهادن السلطة تنافس موريتاني بين الغالبية والمعارضة بشأن أحزاب تهادن السلطة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 14:08 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 22:24 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

تتمتع بالنشاط والثقة الكافيين لإكمال مهامك بامتياز

GMT 14:39 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

ينعشك هذا اليوم ويجعلك مقبلاً على الحياة

GMT 13:43 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

قد تتراجع المعنويات وتشعر بالتشاؤم

GMT 09:23 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

تأثير يوم الميلاد على طباعك ونقاط قوتك

GMT 13:34 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

رحالة رومانية خاضت تجربة العيش مع أسرة سعودية بسبب "كورونا"

GMT 11:33 2022 الأحد ,24 إبريل / نيسان

تألقي بمجوهرات الربيع لإطلالة أنيقة

GMT 14:04 2026 الخميس ,15 كانون الثاني / يناير

دراسة تشدد على أهمية قراءة القصص للأطفال

GMT 13:18 2021 السبت ,30 كانون الثاني / يناير

خبير بريطاني يعلن عن اكتشاف "خنافس غامضة" عمرها 4000 عام
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon