حركة أمل تصرح لحكومة إنقاذ تفتح نافذة على الإصلاح السياسي
آخر تحديث GMT09:45:49
 لبنان اليوم -

حركة أمل تصرح لحكومة إنقاذ تفتح نافذة على الإصلاح السياسي

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - حركة أمل تصرح لحكومة إنقاذ تفتح نافذة على الإصلاح السياسي

حركة أمل
بيروت - لبنان اليوم

اعتبرت حركة “أمل” ان “انتفاضة السادس من شباط محطة أساسية في تاريخ لبنان، أرخت لتشكيل صورة لبنان الجديد وعودته إلى العصر العربي، بعد أن ظن كثيرون في لبنان والعالم العربي أن اجتياح العدو الصهيوني لبنان واحتلال عاصمته بيروت عام 1982، وتداعياته ستجعل لبنان يهرول نحو اتفاق ذل واستسلام في اتفاق العار (إتفاق 17 ايار)، ومن خلال تثبيت دعائم حكم لها تحت الحراب الإسرائيلية، ومحاولة تركيب نظام يستند الى الفئوية والعنصرية ويقمع شعبه مرضاة للسياسات الأميركية والإسرائيلية التي أرادت لبنان نموذجا لانكسارات العرب وانتهاء قضيتهم المركزية فلسطين وصراعهم ضد العدو الصهيوني”.

واشارت في بيان الى ان “الشعب لبى، والذي أطلق فيه الإمام السيد موسى الصدر شعلة المقاومة وبناء مجتمعها وثقافتها وطلقتها الأولى، وعلمه ان قوة لبنان ليست في ضعفه وتخليه عن دوره، بل في مقاومته وعزته وصون کرامته وإنسانه وتحرير أرضه، وأفشل مشروع صياغة نظام إقليمي جديد يدخل العدو الإسرائيلي بأطماعه التوسعية ليرسم (خارطة اسرائيل الكبرى)، وسقطت معه أحلام التقسيم والفيدرالية والكونفدرالية وتحقق قول الإمام القائد المغيب السيد موسى الصدر حين أعلن (عندما توحد قدرات الشعب اللبناني لا يمكن لأي مشروع معاد أن يتحقق)، وهو ما يحاول العدو اليوم الإستعاضة عنه بمحاولات تطبيع مشؤومة سترفضها الشعوب الحرة”.

واكدت الحركة انه “في انتفاضة السادس من شباط التي قادها الرئيس نبيه بري توحدت قدرات القوى الوطنية اللبنانية وبدعم من الشقيقة سوريا، فحققت:

– وحدة الوطن أرضا وشعبا ومؤسسات كان يراد لها أن تكون وسيلة استئثار وهيمنة وتسلط.

– ترسيخ روحية المقاومة لدي اللبنانيين، ودخول لبنان في دائرة الدول الممانعة فعلا وقولا للهيمنة الأميركية والمواجهة ضد العدو الصهيوني.

– التوجه لمواجهة الإحتلال الإسرائيلي في جنوب لبنان وبقاعه الغربي، حيث سجلت المقاومة بعد انتفاضة 6 شباط العديد من الإنتصارات التي شرعت لاحقا للتأسيس لهزيمة العدو ودحره في أيار 2000.

– تمتين العلاقة مع الأشقاء العرب والدول الصديقة، وخصوصا سوريا، على قاعدة قوة لبنان بقوة مقاومته ومناعته وقدراته العسكرية، وبعلاقاته العربية والدولية الصحيحة.

– أن تكون عنوان تعميم مواجهة ببعد استراتيجي يبرز دور لبنان كنموذج دولة مواجهة لها مكانتها وحضورها ورجالها، وهو ما أشار إليه الرئيس الفرنسي آنذاك فرنسوا ميتران بقوله عن أهمية لقائه مع الرئيس بري: التقيت بالرجل المسؤول الذي يمثل رجل الدولة بكل معنى الكلمة، التقيت مع صانع تاريخ.


– بعد داخلي أراد منه الرئيس بري أن يرسم معالم صورة دولة على قدر طموحات اللبنانيين تقوم فيه دولة المؤسسات والعدالة الاجتماعية وسيادة القانون، ومنع مصادرة المؤسسات والهيمنة عليها وتغيير أدوارها.

وتابع البيان: “كانت حركة أمل رأس حربة 6 شباط مع كل القوى المؤمنة بلبنان الوطن النهائي لجميع أبنائه، وأكدت للعرب وللأحرار في العالم أنه يمكن لهم بوحدتهم وتضافرهم أن يهزموا الجيش الذي قيل عنه يوما أنه لا يقهر، والذي سقط في مستنقع التجربة اللبنانية يجر أذيال الخيبة والهزيمة عاجزا عن فرض منطق القوة العسكرية على قوة الحق اللبناني الذي انبرى رجال أبطال لمواجهته بالإيمان والأسنان والأظافر والسلاح مهما كان متواضعا كما قال لهم إمام الوطن والمقاومة الإمام القائد المغيب السيد موسى الصدر، فكانت بداية عصر الهزيمة للعدو الصهيوني على بوابة خلدة، وكانت بداية التأسيس لعصر النصر الذي حققه لبنان في مواجهاته ضد العدو الاسرائيلي عام 2000، وعندما حاول العدو الثأر لهيبته في تموز 2006، تجددت هزيمته ثانية، وتثبتت معادلة ردع حاكمة لقواعد الصراع حتى اليوم. في تلك الحرب ظهر الجيش الإسرائيلي مرتبكا عاجزا عن الإندفاع في اجتياحات برية واسعة خشية تعاظم خسائره مكتفيا باستثمار جبروت نيرانه، وخلال السنوات الماضية تكرر مشهد الارتباك مرارا قبالة أسوار غزة المحاصرة”.

تراكم الجهد والجهاد وتحمل أهلنا الظلم والقهر حتى انبلج الصبح المشرق في السادس من شباط ساعة انحنى التاريخ أمام ذلك الإصرار، وانهارت جدران الأحلام المزيفة للصهاينة وحلفائهم، ودوى انتصار وتهاوى المشروع الإسرائيلي وانقشع غبار الذل والعار، وأربك الفئويون واسقط في يدهم”.

قال الأحرار كلمتهم المدوية في وجه القيادة المتسلطة والسلطة الغاشمة، ألقت حكومة الإستسلام مقاليد السلطة وانكفأت، وسارع مجلس النواب التبرؤ من وليده المشبوه. تغير كل شي: لبنان الجديد عربي الهوية والهوى واللغة واللسان، مقاومة ظهرها وظهيرها بأمان، لا تفاوض ولا تعاون مع الاحتلال، لا اتفاق ولا معاهدة”.

واعتبرت الحركة ان “السادس من شباط هو ذكرى أسست لبزوغ فجر جديد عنوانه أن اسحبوا سيوفكم من غمدها حتى لا يأكلها الصدأ، وانطلقوا نحو ما يصنع عزة أوطانكم وكرامتها وحريتها متخذين من النموذج اللبناني مثالا يحتذى”.

وختم البيان: “في هذه الذكرى، بل المحطة الوطنية الأساس، تؤكد حركة “أمل” ومعها كل الشرفاء في الوطن السعي المخلص لبناء وطن يكون لكل أبنائه، وتنظر بعين الأمل لولادة الحكومة العتيدة لتكون حكومة إنقاذ وطني تفتح نافذة على الإصلاح السياسي من خلال تطبيق اتفاق الطائف بعيدا من الاستنسابية التي أغرقت البلاد في الأزمات ووضعتها على حافة الهاوية، وتحمي الوطن على قاعدة حصنه الاهم: الجيش والشعب والمقاومة. في هذا اليوم المجيد تعاهد حركة أمل للشعب اللبناني الذي يمر اليوم بأدق مراحله بأن تستمر في طليعة القوى لبناء الدولة المدنية التي تحفظ حقوق اللبنانيين جميعا بالتعاون والتكاتف مع كافة القوى اللبنانية وحفظ عناصر قوة لبنان ومناعته”.

قد يهمك أيضا :  

"حزب الله" يواجه المبادرة الفرنسية بصواريخ هنيّة و"الجبهات المفتوحة"

الاستخبارات البريطانية تكشف عن تحالف بين حزب الله ومنظمة أوروبية

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حركة أمل تصرح لحكومة إنقاذ تفتح نافذة على الإصلاح السياسي حركة أمل تصرح لحكومة إنقاذ تفتح نافذة على الإصلاح السياسي



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 07:17 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

أمين عام الناتو يرفض دعوات بناء جيش أوروبي منفصل
 لبنان اليوم - أمين عام الناتو يرفض دعوات بناء جيش أوروبي منفصل

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 09:00 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

نتنياهو يمثل أمام المحكمة للرد على تهم الفساد للمرة الـ 75
 لبنان اليوم - نتنياهو يمثل أمام المحكمة للرد على تهم الفساد للمرة الـ 75

GMT 19:21 2022 الأربعاء ,01 حزيران / يونيو

البدلة السوداء خيار كلاسيكي للرجل الأنيق

GMT 12:52 2021 الأربعاء ,04 آب / أغسطس

طريقة عناق حديثي الولادة تؤثر على صحتهم

GMT 10:32 2021 الأربعاء ,11 آب / أغسطس

جرعة أمل من مهرجانات بعلبك “SHINE ON LEBANON”

GMT 21:51 2020 الأربعاء ,30 كانون الأول / ديسمبر

نادي فيردر بريمن الألماني يجدد عقد المدير الفني حتى عام 2022

GMT 16:48 2019 الجمعة ,26 إبريل / نيسان

باشي يتسلم مهامه في مولودية الجزائر

GMT 23:35 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على أصول فن و قواعد اتيكيت تناول الطعام

GMT 18:49 2025 الإثنين ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

قوات الاحتلال تهدد العمال من عدم التوجه للقدس

GMT 16:31 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

الجزائري عسله الأكثر تصديًا للكرات في الدوري

GMT 12:38 2022 الخميس ,17 شباط / فبراير

واتس آب يطرح أفضل ميزات الخصوصية على الإطلاق

GMT 22:49 2020 الأربعاء ,09 أيلول / سبتمبر

إليكِ أبرز ديكورات مغاسل الضيوف تعرّفي عليها

GMT 09:07 2021 السبت ,13 شباط / فبراير

القانون اليتيم

GMT 09:30 2016 الأربعاء ,11 أيار / مايو

لازم يكون عندنا أمل

GMT 20:25 2019 الإثنين ,15 تموز / يوليو

حيل مكياج لإخفاء الهالات السوداء بالكونسيلر

GMT 08:43 2016 الخميس ,05 أيار / مايو

أزياء الزمن الجميل

GMT 07:39 2020 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

قائمة بأسعار السيارات الأكثر مبيعًا في مصر 2020

GMT 23:22 2019 الجمعة ,21 حزيران / يونيو

أقراص جوز الهند الشهية

GMT 19:02 2021 الجمعة ,29 كانون الثاني / يناير

لقاح جديد فعال ضد كورونا لكنه خيب الآمال مع "المتحورة"
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon