بعد تشكيل الحكومةحزب الله في ورطة ويسعى للحلول
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

بعد تشكيل الحكومة"حزب الله" في ورطة ويسعى للحلول

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - بعد تشكيل الحكومة"حزب الله" في ورطة ويسعى للحلول

رئيس الحكومة اللبنانية السابق سعد الحريري
بيروت - لبنان اليوم

بعد تشكيل الحكومة اللبنانية التي وصفها البعض بـ "حكومة اللون الواحد" بات السؤال الاهم، ما هو موقف "حزب الله" العميق من هذه الحكومة التي طُبعت ببصمته؟

وفق مصادر مطلعة فإن "حزب الله" ينظر الى مساهمته بتأليف الحكومة كتجرّع السّم، بمعنى اوضح انه ذهب الى خيار صعب لم يكن حقا يريده الا أنه وجد نفسه مجبرا عليه، حيث كان يفضّل ان تضم الحكومة جميع الأفرقاء السياسيين بالاضافة الى ممثلين عن الحراك الشعبي، ليتحمل الجميع مسؤولية الازمة الاقتصادية التي ستُلمّ بلبنان خلال الاشهر القليلة المقبلة والتي قد تستمر لسنوات، غير أن تمني الحزب على الرئيس سعد الحريري ترؤس الحكومة لم يبدُ كافيا لإقناع الأخير، الأمر الذي دفع بالحزب نحو "الموجود"!
واعتبرت المصادر أن حكومة "اللون الواحد" ستشكل عبئا كبيرا على الحزب، وذلك لعدة اسباب أهمها أن لا حلّ للأزمة الاقتصادية الراهنة يلوح في الأفق حتى مع وجود دعم دولي وعربي فكيف اذا كان هذا الدعم سيتأخر في احسن الاحوال لأنه، وبحسب التوقعات، فإن لبنان لن يحصل على هذا الدعم المرجوّ في هذه المرحلة، الأمر الذي من شأنه أن يضاعف من سرعة التدهور الاقتصادي والمالي في ظل العهد الحالي ما سيؤدي الى ارتفاع حدّة التوترات الشعبية التي ستحمّل القوى السياسية التي شاركت في "لملمة" الحكومة تبعات الانهيار الآتي، وهذا بحدّ ذاته ورطة سيغرق فيها الحزب بعدما استطاع الى حد بعيد في الفترة السابقة إبعاد نفسه عن شبهات الفساد التي طاولت المسؤولين نتيجة تراكمات السنوات الماضية.

اما السبب الثاني، فترى المصادر أن المجتمع الدولي ينظر الى هذه الحكومة على أنها حكومة فريق الثامن من آذار، ما سيؤدي حتما في حال وقوع أي توترات عسكرية اسرائيلية مع لبنان الى استهداف لبنان الرسمي والبنى التحتية من دون أي رادع، اذ أن الحكومة اللبنانية اليوم تعني "حزب الله" والعكس كذلك صحيح بحسب ما ستسعى اسرائيل للترويج له دوليا في الايام المقبلة لتبرير اية مواجهات في المستقبل.

ومن هُنا، وبحسب المصادر، فإن "حزب الله" يضع نصب أعينه عدّة عناوين رئيسية ويشدد على ضرورة حلّها خلال ولاية هذه الحكومة والتي يجب ان تسير وفق قاعدتين وهما كالتالي:
اولا، التكافل بين جميع الوزراء، اذ أكد على حلفائه بأن الخلافات والعراقيل هي امر مرفوض في هذه المرحلة لأن من شأنه أن يُسقط الحجة التي حملها على خصومه حيث اتهمهم بتعطيل انتاجية فريقه السياسي في الحكومة السابقة.

ثانيا، ضرورة حل ملف الكهرباء بأسرع وقت ممكن على أن تكون مهلة سنة أو اكثر بقليل هي المدة المحددة لتتمكن الحكومة من تأمين الكهرباء 24 ساعة في كافة المناطق اللبنانية. اما الملف الثاني في الاهمية فهو قوننة الحلول المصرفية التي من شأنها ان تعيد الطمأنينة للمودعين، وإعادة ضخ العملات الاجنبية في المصارف اللبنانية لإنعاش هذا القطاع من جديد.

الملف الاخير، هو تفعيل الحزب لعمل وزارة الاشغال بالقدر الممكن وذلك لحلّ جزء اساسي من مشاكل اللبنانيين المتعلقة برداءة الطرقات والإنارة وغيرها.

قد يهمك ايضا:

رئيس الوزراء العراقي المستقيل يُؤكّد أنّ "الحالة مُعقّدة" ومقتل مُحتجّين وإصابة جنود

عادل عبدالمهدي ينفي تدخّل الجيش العراقي في الشؤون السياسية التزامًا بالدستور

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بعد تشكيل الحكومةحزب الله في ورطة ويسعى للحلول بعد تشكيل الحكومةحزب الله في ورطة ويسعى للحلول



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 15:48 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 13:06 2019 الجمعة ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

المؤشر نيكي ينخفض 0.04% في بداية التعامل ببورصة طوكيو

GMT 03:20 2020 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

دوقة كورنوال تحرص على البقاء في الظل بعد تتويج زوجها ملكا

GMT 16:36 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

النشاط والثقة يسيطران عليك خلال هذا الشهر

GMT 13:39 2020 الإثنين ,14 كانون الأول / ديسمبر

غرف طعام تخطف الأنفاس باللون البيج الساحر!

GMT 16:08 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

شيماء يونس تكشف كواليس مشاركتها في مسلسل “سكن البنات”

GMT 22:38 2023 الإثنين ,06 آذار/ مارس

مجوهرات أساسية يجب أن تمتلكها كل امرأة

GMT 06:28 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

أبرز فوائد فيتامين " أ " على صحة الجسم والمناعة

GMT 05:34 2016 الأربعاء ,26 تشرين الأول / أكتوبر

تاريخ ما أهمله التاريخ: هل نحن بحاجة لوزير للإعلام؟

GMT 04:10 2019 الأربعاء ,12 حزيران / يونيو

تألّق توليسا خلال قضائها وقتًا ممتعًا في البرتغال

GMT 11:08 2012 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

شاشة "غالاكسي "إس 4" لا يمكن كسرها

GMT 19:43 2020 الأحد ,27 كانون الأول / ديسمبر

“انتكاسة” سياحي تراجُع الوافدين إلى لبنان 70%!

GMT 21:33 2021 الأربعاء ,20 كانون الثاني / يناير

نابولي تستعيد لوحة "سالفاتور موندي" المسروقة

GMT 10:13 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

ديكورات رائعة باللون الأخضر الزمردي تليق بمنزلك
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon