دياب يهاجم «تنازل عون» عن مساحة بحرية في المفاوضات مع إسرائيل
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

دياب يهاجم «تنازل عون» عن مساحة بحرية في المفاوضات مع إسرائيل

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - دياب يهاجم «تنازل عون» عن مساحة بحرية في المفاوضات مع إسرائيل

رئيس الحكومة السابق حسان دياب
بيروت - لبنان اليوم

هاجم رئيس الحكومة السابق حسان دياب، تراجع الدولة اللبنانية عن موقفها السابق في مفاوضات ترسيم الحدود البحرية مع إسرائيل، متهماً إياها بـ«الاجتهاد في تبرير التفريط بحدود الكيان والتنازل عن الثروات الوطنية».
وواجه الموقف اللبناني الأخير الذي اتخذه الرئيس اللبناني ميشال عون لجهة اعتبار أن الخط 29 هو خط تفاوض وليس حقاً لبنانياً، بينما حق لبنان هو عند النقطة الحدودية رقم 23، موجة من النقاش والانتقادات، ودخل على الخط في الأيام الماضية رئيس وفد لبنان للمفاوضات غير المباشرة العميد بسام ياسين الذي قال إن رئيس الجمهورية «كان قد كلّف الوفد وأعطى توجيهاته الأساسية لانطلاق عملية التفاوض بهدف ترسيم الحدود البحرية على أساس الخط الذي ينطلق من نقطة رأس الناقورة براً والممتد بحراً تبعاً لتقنية خط الوسط دون احتساب أي تأثير للجزر الساحلية التابعة لفلسطين المحتلة أي الخط 29».
وكان لبنان أودع الأمم المتحدة رسالة في عام 2010 أكد فيها أن حدوده البحرية هي الخط 23، ما يعني أن النزاع الحدودي تبلغ مساحته 860 كيلومتراً بحرياً. وبعد انطلاق المفاوضات غير المباشرة في 14 أكتوبر (تشرين الأول) 2020 في مبنى الأمم المتحدة في الناقورة بتسهيل ووساطة أميركية، قال الوفد اللبناني إن الحدود اللبنانية هي عند الخط 29، ما يعني أن مساحة النزاع هي 2290 كيلومتراً بحرياً. ووقع دياب المرسوم المعدل لإيداعه الأمم المتحدة، بينما رفض عون توقيعه، قبل أن يعلن خلال الأيام الماضية أن حق لبنان هو النقطة 23.
وقال دياب في بيان أمس إن «هذا النقاش الداخلي حول ترسيم الحدود البحرية جنوباً مع فلسطين المحتلة مؤلم»، مضيفاً: «ما يؤلم أكثر أن الدولة التي يفترض أنها مؤتمنة على الوطن، تجتهد في تبرير التفريط بحدود الكيان، وتتنازل عن الثروات الوطنية».
ولفت دياب إلى أنه تابع «الجهد الكبير الذي بذله الفريق العسكري من الجيش اللبناني لترسيم الحدود، والمعايير العلمية الدولية التي اعتمدها، والتي تعطي لبنان حقه الطبيعي من المنطقة الاقتصادية الخالصة»، وتابع: «استمعت، كرئيس للحكومة في حينه، إلى الشرح الموضوعي الذي لا يرقى إليه الشك، الذي يحدّد الخط 29 كحدود للمنطقة الاقتصادية جنوباً. وقد وقّعت، من دون تردّد، في أبريل (نيسان) من العام الماضي، ومن دون أن تؤثّر بي المداخلات والتدخلات والضغوط، ومن دون أي حساب، سوى المصلحة الوطنية العليا، مرسوماً يقضي بتعديل الحدود البحرية، يصحّح المرسوم السابق. لكن، للأسف لم يصدر ذلك المرسوم».
وختم دياب: «إنني أشعر بالألم للتنازلات التي تحصل اليوم، على حساب المصلحة الوطنية، وأدعو إلى يقظة ضمير تعيد الالتزام بالخط 29 كحدود للمنطقة الاقتصادية الخالصة للبنان جنوباً، وأقول إن التاريخ لن يرحم».

قد يهمك ايضا

حسان دياب يغادر لبنان قبل أيام من استجوابه بقضية انفجار مرفأ بيروت

حسان دياب يؤكد أنه تخلى عن أسهم الشركة المذكورة في «وثائق باندورا»

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دياب يهاجم «تنازل عون» عن مساحة بحرية في المفاوضات مع إسرائيل دياب يهاجم «تنازل عون» عن مساحة بحرية في المفاوضات مع إسرائيل



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 15:48 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 13:06 2019 الجمعة ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

المؤشر نيكي ينخفض 0.04% في بداية التعامل ببورصة طوكيو

GMT 03:20 2020 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

دوقة كورنوال تحرص على البقاء في الظل بعد تتويج زوجها ملكا

GMT 16:36 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

النشاط والثقة يسيطران عليك خلال هذا الشهر

GMT 13:39 2020 الإثنين ,14 كانون الأول / ديسمبر

غرف طعام تخطف الأنفاس باللون البيج الساحر!

GMT 16:08 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

شيماء يونس تكشف كواليس مشاركتها في مسلسل “سكن البنات”

GMT 22:38 2023 الإثنين ,06 آذار/ مارس

مجوهرات أساسية يجب أن تمتلكها كل امرأة

GMT 06:28 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

أبرز فوائد فيتامين " أ " على صحة الجسم والمناعة

GMT 05:34 2016 الأربعاء ,26 تشرين الأول / أكتوبر

تاريخ ما أهمله التاريخ: هل نحن بحاجة لوزير للإعلام؟

GMT 04:10 2019 الأربعاء ,12 حزيران / يونيو

تألّق توليسا خلال قضائها وقتًا ممتعًا في البرتغال

GMT 11:08 2012 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

شاشة "غالاكسي "إس 4" لا يمكن كسرها

GMT 19:43 2020 الأحد ,27 كانون الأول / ديسمبر

“انتكاسة” سياحي تراجُع الوافدين إلى لبنان 70%!

GMT 21:33 2021 الأربعاء ,20 كانون الثاني / يناير

نابولي تستعيد لوحة "سالفاتور موندي" المسروقة

GMT 10:13 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

ديكورات رائعة باللون الأخضر الزمردي تليق بمنزلك
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon