حوار إجتماع قصر بعبدا بين الحلول الجذرية ومضيعة الوقت
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

حوار إجتماع قصر بعبدا بين الحلول الجذرية ومضيعة الوقت

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - حوار إجتماع قصر بعبدا بين الحلول الجذرية ومضيعة الوقت

الحكومة اللبنانية
بيروت - لبنان اليوم

من الواضح أن الحركة السياسية التي تدور في لبنان، ومحورها "عين التينة"، ترمي بشكل اساسي الى تأمين نجاح الحوار الوطني الذي سيُعقد بدعوة من رئيس الجمهورية ميشال عون، لكن هذا الحوار الذي يهدف الى مناقشة امكانية ايجاد بعض الحلول للأزمة الاقتصادية والمعيشية والنقدية التي تمرّ على البلاد يبدو مجرّد تمرير للوقت باعتباره استراتيجية اساسية للوصول الى حلّ متكامل.

وترى مصادر مطلعة أن ما يقوم به رئيس مجلس النواب نبيه برّي هو بحد ذاته عمل شاق غايته الوصول الى تفاهمات مشتركة بين جميع القوى السياسية البارزة وجميع القياديين والمسؤولين من الصف الاول قبل الذهاب الى بعبدا، الامر الذي من شأنه ان يؤّمن للرئيس عون نجاحاً نسبيا قبل انعقاد الجلسة الحوارية.

وتشير المصادر الى وجود تنسيق واضح بين عون وبرّي، وان تعاونهما لإنجاح هذه الفكرة جرى التفاهم بينهما على كل تفاصيله، ما سيشكّل ايضا مكسباً سياسيا لـ "حزب الله" وقوى الثامن من اذار.

واعتبرت المصادر أن الهدف من جلسة الحوار هو كسب الوقت، اذ ان صورة الزعماء اللبنانيين مجتمعين، وان بدت مستفزة لبعض وجوه الحراك ومعهم بعض الاحزاب التي انخرطت في انتفاضة 17 تشرين، لكنها في الوقت عينه تؤمن استقرارا امنيا كبيرا وتخفف من الاحتقان الطائفي والمذهبي والسياسي الذي يسيطر على لبنان منذ عدة اسابيع، ما من شأنه أن يؤجل الانفجار في الشارع ويعطي آمالا، وان كانت زائفة، للبنانيين.

ولفتت المصادر الى أن بعض القوى السياسبة في لبنان تعمل قدر الامكان على كسب الوقت بانتظار التسوية المتوقعة في الاقليم بين الولايات المتحدة وايران، حيث أن هذه التسوية سيكون لها ارتدادات جليّة على الساحة الداخلية سواء على المستوى الاقتصادي او السياسي والامني، لذلك ومع بلوغ الضغوط الاقتصادية حدّها الاقصى، وهي مستمرة، وانعدام افق الحلول الجدية والسريعة للتغيير وتحسين الوضع، ومع رفض القوى الاساسية المعنية بالمفاوضات مع الاميركيين في لبنان، اي "حزب الله" تقديم أي نوع من التنازلات في المرحلة الحالية، فإن ما يسمّى حواراً هو بمثابة اللعب على عقارب الوقت للتصدي لأي موجة جديدة من التظاهرات، او بمعنى اوضح كسب المزيد من المُهل للحكومة الحالية والعهد، وربما لجميع القوى السياسية في الموالاة والمعارضة.

واكدت المصادر أن هذا هو تحديدا دور الحوار الوطني في بعبدا، اذ من غير المتوقع ان يؤدي الى أي تفاهمات حول خطة اقتصادية موحدة أو حلول جذرية للأزمات في لبنان، أو حول التوجه شرقا نحو الصين الذي تسعى اليه بعض الاحزاب من بينهم "حزب الله"، بالاضافة الى الرئيس ميشال عون، ومن هنا، تصبح هذه العناوين شكلية بالمقارنة مع الهدف الاساسي والاستراتيجي للقوى السياسية اللبنانية مجتمعة، ويصبح معها الحوار مضيعة للوقت.

قد يهمك ايضا:دياب مُستاء من خطوة تحويل خطة الحكومة الإنقاذية الى لجنة المال

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حوار إجتماع قصر بعبدا بين الحلول الجذرية ومضيعة الوقت حوار إجتماع قصر بعبدا بين الحلول الجذرية ومضيعة الوقت



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 15:48 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 13:06 2019 الجمعة ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

المؤشر نيكي ينخفض 0.04% في بداية التعامل ببورصة طوكيو

GMT 03:20 2020 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

دوقة كورنوال تحرص على البقاء في الظل بعد تتويج زوجها ملكا

GMT 16:36 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

النشاط والثقة يسيطران عليك خلال هذا الشهر

GMT 13:39 2020 الإثنين ,14 كانون الأول / ديسمبر

غرف طعام تخطف الأنفاس باللون البيج الساحر!

GMT 16:08 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

شيماء يونس تكشف كواليس مشاركتها في مسلسل “سكن البنات”

GMT 22:38 2023 الإثنين ,06 آذار/ مارس

مجوهرات أساسية يجب أن تمتلكها كل امرأة

GMT 06:28 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

أبرز فوائد فيتامين " أ " على صحة الجسم والمناعة

GMT 05:34 2016 الأربعاء ,26 تشرين الأول / أكتوبر

تاريخ ما أهمله التاريخ: هل نحن بحاجة لوزير للإعلام؟

GMT 04:10 2019 الأربعاء ,12 حزيران / يونيو

تألّق توليسا خلال قضائها وقتًا ممتعًا في البرتغال

GMT 11:08 2012 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

شاشة "غالاكسي "إس 4" لا يمكن كسرها

GMT 19:43 2020 الأحد ,27 كانون الأول / ديسمبر

“انتكاسة” سياحي تراجُع الوافدين إلى لبنان 70%!

GMT 21:33 2021 الأربعاء ,20 كانون الثاني / يناير

نابولي تستعيد لوحة "سالفاتور موندي" المسروقة

GMT 10:13 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

ديكورات رائعة باللون الأخضر الزمردي تليق بمنزلك
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon