موسكو تبدأ سحب من قواتها في سورية خوفًا من الهجمات المتطرفة
آخر تحديث GMT10:02:07
 لبنان اليوم -

موسكو تبدأ سحب من قواتها في سورية خوفًا من الهجمات المتطرفة

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - موسكو تبدأ سحب من قواتها في سورية خوفًا من الهجمات المتطرفة

الجيش الروسي
دمشق ـ نور خوام

بدأت موسكو سحب جزء من قواتها في سورية، بعد الإعلان عن انتهاء العمليات العسكرية، بالتزامن مع بروز تحذيرات أمنية من احتمال "عودة إرهابيين" إلى روسيا خلال المرحلة المقبلة، وأعلن الجيش الروسي، أن أول مجموعة من القوات المنتشرة في سورية عادت إلى موسكو الثلاثاء، في أولى خطوات تنفيذ قرار الانسحاب الجزئي الذي أعلنه الرئيس فلاديمير بوتين خلال زيارته قاعدة "حميميم" قبل يومين.

وأفاد بيان عسكري إن "كتيبة من الشرطة العسكرية من المنطقة العسكرية الجنوبية (في روسيا) كانت منتشرة في سورية، عادت جوًا عبر طائرتين عسكريتين إلى مطار محج قلعة (عاصمة داغستان)، كما بث التلفزيون الروسي صورًا للجنود وهم ينزلون من الطائرة على مدرج المطار في الجمهورية الصغيرة في شمال القوقاز الروسي.

ولم تعلن موسكو تفاصيل عن حجم وجودها العسكري في سورية، لكن تقديرات خبراء أشارت إلى نشر نحو 5 آلاف من عناصر الشرطة العسكرية ومجموعات من سلاح المشاة والمظليين، فيما قال الخبير العسكري الروسي المستقل بافل فيلغنهاور لوكالة "فرانس برس" إن هناك ما يصل إلى عشرة آلاف عنصر ومتعاقد في سورية، علمًا أن قيادة القوات الروسية في سورية كانت أعلنت أنه بموجب قرار بوتين سيتم سحب 23 طائرة مقاتلة ومروحتين، إضافةً إلى جزء من كتائب الشرطة العسكرية ومركز لنزع الألغام ومستشفى ميداني.

إلى ذلك، أعربت أجهزة الاستخبارات الروسية أمس عن القلق من عودة مقاتلين من تنظيم (داعش) من سورية، وقال مدير الاستخبارات ألكسندر بورتنيكوف خلال اجتماع للجنة مكافحة الإرهاب في روسيا، إن "عودة مقاتلين سابقين ضمن جماعات مسلحة مخالفة للقانون في الشرق الأوسط يشكل خطرًا حقيقيًا، إذ يمكن أن يلتحقوا بعصابات إجرامية وخلايا أو حتى المشاركة في تجنيد مقاتلين آخرين"، كما أضاف أنه "مع تحرير المعاقل الأخيرة للتنظيم من قبل القوات الحكومية السورية بدعم من الجيش الروسي، فإن قياديي التنظيم ومقاتليه سيسعون إلى البحث عن سبل لمواصلة أنشطتهم الإرهابية على أراضي دول أخرى بما فيها روسيا".

وكانت الاستخبارات أعلنت أن هناك نحو 2900 متطرف روسي غالبيتهم من جمهوريات القوقاز حاربوا في العراق وسورية، إضافة إلى آلاف المقاتلين من دول آسيا الوسطى التي يقيم عدد كبير من مواطنيها في روسيا، بينما كان لافتًا إعلان الاستخبارات أمس توقيف ثلاثة عناصر مفترضين من "داعش" من آسيا الوسطى، كانوا يعدون لهجمات انتحارية في موسكو خلال احتفالات رأس السنة وفي الأرياف خلال الانتخابات الرئاسية المقررة في آذار (مارس) المقبل.

وبدوره، أعلن الجهاز الأمني أن التحقيقات في موجة "الإرهاب التلفوني" التي اجتاحت روسيا قبل شهرين وتسببت بخسائر فادحة بسبب الاتصالات الكاذبة التي حذرت من وجود عبوات ناسفة في مراكز تجارية ومنشآت عامة كان مصدرها سورية، ما يعد مؤشرًا إضافيًا إلى التهديد المتوقع في حال نجح متشددين في العودة إلى روسيا مستقبلًا.

برغم ذلك، أعلنت الخارجية الروسية أن العملية العسكرية للجيش الروسي في سورية، أتاحت فرصة لإبعاد التهديدات الإرهابية عن حدود روسيا الاتحادية وجيرانها، وكشف أوليغ سيرومولوتوف، نائب وزير الخارجية الروسي، انه تمت تصفية الجزء الأكبر من الإرهابيين في سورية، الذين راهنوا على تصدير نشاطهم من الشرق الأوسط إلى روسيا ومناطق أخرى من العالم.

سياسيا، اعتبر ألكسندر لافرينتيف، مبعوث الرئيس الروسي الخاص لسورية، أنه تجب إتاحة الإمكان للرئيس السوري بشار الأسد للترشح في انتخابات رئاسية مقبلة، وقال إنه لا يرى ما يمنع الأسد من الترشح، أو ما يدل على أنه لن يترشح لولاية رئاسية جديدة. مضيفًا أن "القرار يعود إليه لا لغيره".

إلى ذلك، قللت موسكو من أهمية أنباء تحدثت عن دور محتمل لنائب الرئيس السوري فاروق الشرع في العملية السياسية التي تبلور روسيا ملامحها حاليًا، وقال لافرينتيف إنه لم يتم التوصل بعد إلى تفاهم في شأن من سيتولى رئاسة مؤتمر الحوار الوطني السوري المتوقع عقده في مدينة سوتشي الروسية، مضيفًا أن جميع معايير المؤتمر المقبل لا تزال قيد الدراسة، ولا وضوح لحد الآن في شأن من سيترأسه.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

موسكو تبدأ سحب من قواتها في سورية خوفًا من الهجمات المتطرفة موسكو تبدأ سحب من قواتها في سورية خوفًا من الهجمات المتطرفة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 12:58 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 12:52 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الحمل" في كانون الأول 2019

GMT 16:36 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

النشاط والثقة يسيطران عليك خلال هذا الشهر

GMT 16:44 2021 الإثنين ,15 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 15:05 2016 الإثنين ,25 كانون الثاني / يناير

هزتان أرضيتان تضربان المغرب

GMT 18:07 2021 الجمعة ,10 كانون الأول / ديسمبر

"ثانوية أون لاين" منصة تفاعلية للدراسة عن بُعد في فلسطين

GMT 10:23 2022 الأحد ,10 تموز / يوليو

وكأن أحزان الأرض جاثمة على صدورنا

GMT 16:20 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

كولمان على رأس قائمة المرشحين لجائزة أفضل "لاعب قوى"

GMT 08:27 2018 الأربعاء ,04 تموز / يوليو

سعر السجائر

GMT 08:33 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon