الحوثيون يُطالبون المواطنين بالتبرّع لدعم الطيران المسيّر والقوة الصاروخية
آخر تحديث GMT10:02:07
 لبنان اليوم -

الحوثيون يُطالبون المواطنين بالتبرّع لدعم الطيران المسيّر والقوة الصاروخية

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - الحوثيون يُطالبون المواطنين بالتبرّع لدعم الطيران المسيّر والقوة الصاروخية

عناصر تابعة لميلشيا الحوثيين
عدن ـ عبدالغني يحيى

وجّهت ميليشيا الحوثي دعوة إلى الشعب اليمني عبر قناتها الفضائية، ورسائل نصية عبر إحدى شركات الاتصال في اليمن إلى هواتف المشتركين تحمل شعارات رنانة، فضلا عن منابر المساجد، طالبت فيها بالتوجه إلى مراكز البريد في صنعاء وغيرها، للتبرع لدعم الطيران المسير والقوة الصاروخية، ابتداءً من السبت، في مسعى جديد لنهب الأموال، وأيضا في الوقت الذي ترفض فيه صرف مرتبات الموظفين في مناطق سيطرتها لأكثر من عامين.

وفتحت الميليشيات حسابات في البريد، تحت اسم "حي على خير اليمن"، وآخر باسم "دعم الصواريخ الباليستية"، إضافة إلى الحسابات السابقة ومنها "المجهود الحربي"، و"دعم البنك المركزي" و"نازحو الحديدة"، وتقوم من خلال هذه الحسابات بالتواصل مع رؤوس الأموال، والمواطنين، للتبرع لهذه الحسابات، التي ترتبط بشكل مباشر بقيادات الجماعة العليا.

وقال الدكتور عبده سعيد مغلس وكيل وزارة الإعلام اليمنية، إن "الحوثيين مشروع فساد وسلطة، لا مشروع وطن، فهم لا يمتلكون مشروع دولة ولا مشروع بناء إنسان ووطن، ومشروعهم الوحيد هو خدمة المشروع الإيراني في المنطقة وإتقان ثقافة نهب المال"، مؤكدا أنهم منذ انقلابهم واستيلائهم على العاصمة صنعاء لم يدشنوا مشروعا واحدا لخدمة المواطن اليمني، بل كانت وما زالت جميع مشاريعهم لمصالحهم الشخصية وتنمية ثرواتهم وتنفيذ مخططات إيران، حسبما تملى عليهم.

وذهب إلى أن فكرة التبرعات التي تطلقها كل فترة الميليشيات باسم مختلف هو أسلوب برعت في ابتكاره الميليشيا الحوثية المدعومة من إيران لنهب أموال المواطنين وتفريغ جيوبهم تحت شعارات مختلفة بالتزامن مع مصادرتها مرتباتهم، أما ما يخص التبرع لدعم الطائرات المسيرة، رأى مغلس أنها حيلة جديدة يحتال بها الحوثي على المواطنين، لخداعهم بأنهم أصحاب قدرات عالية في تصنيع وتطوير هذا النوع من الطائرات، الذي هو في الحقيقة يفوق إمكاناتهم بكثير.

وبيّن مغلس أن هذه الميليشيات لا تمتلك أي قدرة في تصنيع وتطوير مثل هذه الطائرات، وإنما تأتي إلى اليمن من إيران مثلها مثل الصواريخ الباليستية وغيرها من الأسلحة، لتنفيذ ما هو مخطط له واستخدام الحوثيين كأذرع لهم في تنفيذ مشروعهم الذي يريدون من خلاله الهيمنة على الممرات المائية.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحوثيون يُطالبون المواطنين بالتبرّع لدعم الطيران المسيّر والقوة الصاروخية الحوثيون يُطالبون المواطنين بالتبرّع لدعم الطيران المسيّر والقوة الصاروخية



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 18:42 2021 الخميس ,30 كانون الأول / ديسمبر

طريقة سهلة لصبغ الشعر في المنزل للعام الجديد

GMT 17:30 2023 الإثنين ,10 إبريل / نيسان

أخطاء مكياج شائعة تجعلك تتقدمين في السن

GMT 10:29 2019 الإثنين ,05 آب / أغسطس

لبنان: مَن يبدد هواجس الانهيار؟

GMT 15:27 2021 السبت ,10 إبريل / نيسان

علي ليو يتوج بلقب "عراق آيدول" الموسم الأول

GMT 10:41 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

ارتفاع متواصل بأسعار المحروقات في لبنان

GMT 18:43 2021 الخميس ,16 كانون الأول / ديسمبر

هدى المفتي تتعرض لانتقادات عديدة بسبب إطلالاتها الجريئة

GMT 15:58 2013 الأربعاء ,26 حزيران / يونيو

أروع طرق لتزين الأظافر

GMT 00:01 2020 الأحد ,06 كانون الأول / ديسمبر

أفيخاي أدرعي يعلق على صور لقاسم سليماني في لبنان

GMT 21:48 2014 الخميس ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

رخصة القيادة في لندن تتطلّب حفظ 25 ألف شارع

GMT 20:12 2018 السبت ,14 تموز / يوليو

برنامج Articulate Storyline لتصميم الدروس التفاعلية

GMT 11:46 2018 الثلاثاء ,08 أيار / مايو

اللاعب محمد صلاح يشعل حرب رقم "11" في ريال مدريد
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon