​اختفاء ليبيَيْن عائدين مِن غوانتانامو منذ الإعلان عن ترحليهما مِن السنغال
آخر تحديث GMT11:06:02
 لبنان اليوم -

​اختفاء ليبيَيْن عائدين مِن "غوانتانامو" منذ الإعلان عن ترحليهما مِن السنغال

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - ​اختفاء ليبيَيْن عائدين مِن "غوانتانامو" منذ الإعلان عن ترحليهما مِن السنغال

الليبيين عمر أبو بكر خليفة - سالم الغريبي
طرابلس ـ فاطمة السعداوي

اشتكت أسرتا الليبيين المُرحلين مِن معتقل "غوانتانامو" سالم الغريبي وعمر أبوبكر خليفة، من أنّ نجليهما لم يصلا بعد إلى منزلهما، منذ الإعلان عن ترحليهما من السنغال مطلع أبريل/ نيسان الجاري، بينما نفى المتحدث باسم "قوة الردع الخاصة" أحمد بن سالم، أن تكون كتيبته تورطت في توقيفهما حسب ما يتردد، وقال: "ليست لنا علاقة بهذا الأمر، لا من قريب ولا من بعيد".

وأمرت الحكومة الأميركية بالإفراج عن أبوبكر والغريبي من معتقل "غوانتانامو" في العام 2016، بعد اعتقال دام نحو 14 عاما، ورحلتهما إلى السنغال، وفي مطلع الشهر الجاري تقرر ترحيلهما إلى ليبيا لكنهما اختفيا فور وصولهما.

وتتداول أنباء على نطاق واسع في غرب ليبيا عن أن ميليشيات "رحبة الدروع تاجوراء" التي يتزعمها بشير خلف الله، الملقب بـ"البُقرة"، تقف وراء خطفهما لكنها تنفي ذلك.

كان أبوبكر والغريبي عادا على متن رحلة الخطوط الجوية الليبية القادمة عبر مطار تونس إلى طرابلس، وتم إنزالهما في العاصمة بدلا من مصراتة، ثم اختفيا في تلك الأثناء. ونقلت وسائل إعلام محلية عن أسرتي أبوبكر والغريبي أن الأسرتين تبحث عنهما، وتتواصل مع كل الجهات الأمنية منذ نبأ وصولهما إلى ليبيا لكن دون جدوى.

وتسيطر ميليشيات مسلحة موالية لحكومة الوفاق الوطني على العاصمة طرابلس، ويشهد محيط مطار معيتيقة الدولي في طرابلس، اقتتالا متكررا بين "قوة الردع" التي يتزعمها عبدالرؤوف كارة، وكتيبة "رحبة الدروع" لأهداف توصف بأنها تستهدف الإفراج عن مسلحين من "القاعدة" و"داعش" محتجزين في سجن بالمطار، يقبع فيه نحو 2500 موقوف في قضايا مختلفة.

وتصدّى المتحدّث باسم "قوة الردع الخاصة" أحمد بن سالم للتقارير المتداولة في شأن ملابسات اختفاء سالم الغريبي وعمر أبوبكر في طرابلس، وقال: "ليست لنا علاقة بالمطار ولا بالقادمين عبر الرحلات الجوية". وأضاف بن سالم: "ربما تكون الجهة التي استوقفتهما تتبع جهاز المخابرات الليبي"، رافضا الإفصاح عن أسباب ذلك، مستدركاً: "وهذا أيضاً غير مؤكد".

وقال مقرر اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في ليبيا أحمد عبدالحكيم حمزة، في حديثه إن "مصير الغريبي وأبوبكر غامض"، متابعا: "منذ وصولهما إلى البلاد لم يخرجا من مطار معيتيقة الذي تسيطر عليه قوة الردع الخاصة". ووصف حمزة إخفاءهما بـ"الأمر غير المقبول"، وقال: "إذا كانت هناك تحفظات أمنية أو تهم موجهة إليهما، فالأمر يستوجب أن يتم ذلك بأمر من النيابة العامة، وليس بإجراء غير قانوني". وتابع: "وفي حال وجود تخوف أمني أدى إلى التحفظ عليهما، فيجب أيضا إعلان ذلك، ولا يترك الأمر غامضاً كأنها حالة إخفاء قسري".

وقال مصدر برلماني ليبي رفض الإفصاح عن اسمه: "كنا نتوقع أن الليبيين العائدين من معتقل (غوانتانامو) عن طريق السنغال، سيتم اعتقالهما فور هبوطهما في الأراضي الليبية". وأرجع ذلك إلى "خلافات أيديولوجية بينهما وبين ميليشيات (رحبة الدروع) أو (قوة الردع)". واستدرك: "بلادنا لا ينقصها تطرف أو متطرفين، فسالم الغريبي وعمر أبوبكر من المؤكد أنهما تشرّبا بأفكار (التنظيمات الإرهابية)، و(قوة الردع) يُعرف عنها أنها تحارب تنظيم (داعش) و(القاعدة)، وبالتالي ليس مستغرباً اختفاؤهما".

إلى ذلك، فرّ المدعي العام العسكري في حكومة الوفاق الوطني مسعود أرحومة من خاطفيه، بعد نحو 40 يوما من اعتقاله. ونقلت وسائل إعلام محلية نبأ الإفراج عن أرحومة، أمس؛ لكن نجله خالد قال إن والده تمكن من الهرب فجرا، هو ومرافقوه، مشيرا إلى أنهم "كانوا محبوسين في استراحة، وغافلوا القوات القائمة عليها ولاذوا بالهرب".

وفي منتصف مارس/ آذار دهم مسلحون منزل أرحومة، وخطفوه مع اثنين من مرافقيه، قرب منزله بمنطقة صلاح الدين في العاصمة طرابلس.

وكان رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج كلف أرحومة بمهام المدعي العام العسكري بحكومة الوفاق، بعدما كان يشغل وزير الدفاع بالحكومة المؤقتة؛ لكنه استقال في نهاية عام 2015.​

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

​اختفاء ليبيَيْن عائدين مِن غوانتانامو منذ الإعلان عن ترحليهما مِن السنغال ​اختفاء ليبيَيْن عائدين مِن غوانتانامو منذ الإعلان عن ترحليهما مِن السنغال



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 13:23 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 14:28 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

تمرّ بيوم من الأحداث المهمة التي تضطرك إلى الصبر

GMT 15:12 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

لا رغبة لك في مضايقة الآخرين

GMT 13:25 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يبشرك هذا اليوم بأخبار مفرحة ومفيدة جداً

GMT 21:06 2022 الأحد ,17 تموز / يوليو

القطع المناسبة لإطلالات الشاطئ

GMT 14:00 2022 الأربعاء ,11 أيار / مايو

أفضل مطاعم الشانزليزيه الموصى بها

GMT 13:52 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الميزان الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 22:54 2021 الأربعاء ,13 كانون الثاني / يناير

الإفراج عن بقية الموقوفين من جماهير الإفريقي التونسي

GMT 23:31 2021 الثلاثاء ,16 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 15:41 2025 الجمعة ,03 تشرين الأول / أكتوبر

أحذية مسطحة عصرية وأنيقة موضة هذا الموسم

GMT 20:40 2021 الأربعاء ,01 أيلول / سبتمبر

اتيكيت الأناقة عند النساء

GMT 22:38 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 23:51 2026 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

20 فكرة ديكور لغرف المنزل استعداداً لاستقبال عام 2026

GMT 00:13 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon