المهدي يعدّ بحشد إدانات دولية ضد قرار إعادة ترشيح البشير
آخر تحديث GMT10:02:07
 لبنان اليوم -

المهدي يعدّ بحشد إدانات دولية ضد قرار إعادة ترشيح البشير

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - المهدي يعدّ بحشد إدانات دولية ضد قرار إعادة ترشيح البشير

زعيم حزب الأمة المعارض الصادق المهدي
الخرطوم ـ جمال إمام

وعد رئيس الوزراء السوداني الأسبق، زعيم حزب الأمة المعارض، الصادق المهدي بحشد إدانات دولية ووطنية ضد قرار حزب المؤتمر الوطني إعادة ترشيح الرئيس عمر البشير في الانتخابات المقررة في العام 2020، ودعا إلى اختيار رئيس وفاقي بدلاً عن البشير.

ومرّر مجلس شورى حزب المؤتمر الوطني، وهو الحزب صاحب الأغلبية الحاكمة في السودان، الخميس الماضي اقتراحًا بتعديل نظامه الأساسي بما يمكن البشير من إعادة الترشح في 2020، لكن هذه الخطوة واجهتها أصوات داخل الحزب بالاستنكار باعتبارها غير دستورية وتستلزم تعديل دستور البلاد قبل تعديل نظام الحزب.

واعتبر المهدي، في رسالة إلى أنصاره في البلاد تحت اسم "رسالة الخلاص الوطني"، أن قرار مجلس شورى الحزب الحاكم ترشيح البشير لدورة أخرى "قرار خاطئ ومدان". ورأى أن "القرار تم بلا تقييم موضوعي لأدائه في 30 عاماً، وبلا مراعاة للمانع الدستوري، وبلا مراعاة للمضار التي يتعرض لها السودان في ظل رئاسة ملاحقة جنائياً ودولياً"، وفق تعبيره، في إشارة إلى قرار المحكمة الجنائية الدولية بتوقيف البشير في ملف حرب دارفور. ونصح بالاتفاق على "برنامج قومي للخلاص الوطني"، وقانون انتخابات قومي، وتكوين مفوضية قومية للانتخابات، فضلاً عن الاتفاق على رئيس وفاقي ليحل محل البشير. في غضون ذلك، بدأت قوى سياسية سودانية في إظهار رفضها العلني لمنح البشير فرصة جديدة للترشح وتوعدت بمقاومة الخطوة، التي لا يدعمها الدستور حتى الآن.

وأعلن حزب "حركة الإصلاح الآن"، التي يتزعمها مساعد الرئيس السابق غازي صلاح الدين، رفضها قرار الحزب الحاكم بالمضي في إجراءات تعديل الدستور بما يسمح للرئيس بالترشح لدورات جديدة، ووصف القرار بـ "الخطير" ومن شأنه أن يؤدي إلى انهيار العملية السياسية. ورأى الحزب أن إصرار حزب المؤتمر الوطني على تسمية البشير "يعني أيضاً أنه لا يملك حلولاً لمشكلات البلاد".

ووصفت "حركة العدل والمساواة"، التي تقاتل الحكومة في دارفور، إجراءات مجلس شورى الحزب الحاكم بانها بداية "مجزرة دستورية وقانونية" ترمي إلى تعديل دستور 2005. وقال نائب أمين امانة الشؤون السياسية في الحزب محمد زكريا فرج الله "مما يؤكد أن حزب المؤتمر الوطني"ليس أهلاً لأن يكون شريكاً وطنيا يعتمد عليه في تحقيق سلامٍ دائم او تحول ديموقراطي"، وفق تعبيره

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المهدي يعدّ بحشد إدانات دولية ضد قرار إعادة ترشيح البشير المهدي يعدّ بحشد إدانات دولية ضد قرار إعادة ترشيح البشير



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 18:42 2021 الخميس ,30 كانون الأول / ديسمبر

طريقة سهلة لصبغ الشعر في المنزل للعام الجديد

GMT 17:30 2023 الإثنين ,10 إبريل / نيسان

أخطاء مكياج شائعة تجعلك تتقدمين في السن

GMT 10:29 2019 الإثنين ,05 آب / أغسطس

لبنان: مَن يبدد هواجس الانهيار؟

GMT 15:27 2021 السبت ,10 إبريل / نيسان

علي ليو يتوج بلقب "عراق آيدول" الموسم الأول

GMT 10:41 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

ارتفاع متواصل بأسعار المحروقات في لبنان

GMT 18:43 2021 الخميس ,16 كانون الأول / ديسمبر

هدى المفتي تتعرض لانتقادات عديدة بسبب إطلالاتها الجريئة

GMT 15:58 2013 الأربعاء ,26 حزيران / يونيو

أروع طرق لتزين الأظافر

GMT 00:01 2020 الأحد ,06 كانون الأول / ديسمبر

أفيخاي أدرعي يعلق على صور لقاسم سليماني في لبنان

GMT 21:48 2014 الخميس ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

رخصة القيادة في لندن تتطلّب حفظ 25 ألف شارع

GMT 20:12 2018 السبت ,14 تموز / يوليو

برنامج Articulate Storyline لتصميم الدروس التفاعلية

GMT 11:46 2018 الثلاثاء ,08 أيار / مايو

اللاعب محمد صلاح يشعل حرب رقم "11" في ريال مدريد
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon