​دعوة بوتفليقة لـإبعاد الجامعة عن السياسة تُحرج جبهة التحرير الوطني
آخر تحديث GMT11:06:02
 لبنان اليوم -

​دعوة بوتفليقة لـ"إبعاد الجامعة عن السياسة" تُحرج جبهة التحرير الوطني

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - ​دعوة بوتفليقة لـ"إبعاد الجامعة عن السياسة" تُحرج جبهة التحرير الوطني

رئيس الجمهورية عبدالعزيز بوتفليقة
الجزائر ـ سناء سعداوي

اعتبر ناشطون سياسيون في الجزائر أنّ الدعوة التي وجّهها رئيس الجمهورية عبدالعزيز بوتفليقة خلال الآونة الأخيرة بإبعاد الجامعة عن الصراع السياسي، تُحرج حزب جبهة التحرير الوطني الذي يترأسه شرفيا.

ولاحظ هؤلاء أن حزب جبهة التحرير كان جمع في 16 أبريل/ نيسان الماضي، 6 تنظيمات يقودها طلبة الجامعة، لمناشدة بوتفليقة الترشّح لولاية خامسة، وبعد أكثر من شهر على ذلك الحدث، دعا بوتفليقة كل الأحزاب إلى إبعاد الجامعة عن المنافسة السياسية، تحسبا لرئاسية 2019، وبذلك وضع حزبه وأمينه العام جمال ولد عباس في حرج كبير.

وقال بوتفليقة في خطاب مكتوب نشرته وكالة الأنباء الحكومية، لمناسبة "يوم الطالب"، الذي يرمز إلى مغادرة طلبة الجامعات الجزائريين، مقاعد الدراسة جماعيا للمشاركة في ثورة التحرير (1954-1962) إن "المدرسة والجامعة ليستا فضاء للصراعات أو المصالح أو الأيديولوجيات، ولا للمنافسة السياسية، لذلك ينبغي على الجميع أن يحترم حرمة الجامعة، وبخاصة أن الأمر يتعلق بمستقبل أجيالنا الصاعدة".

وقال الناشط السياسي محمد صالحي، إن رئيس الجمهورية "ربما لا يعلم أن جبهة التحرير التي هو رئيسها الشرفي، أطلقت مشروعا سمّته جيل بوتفليقة، قاطرته تنظيمات الطلبة الأبرز في الجامعات والكليات الجزائرية، وتم إقحامها في شأن سياسي محض، هو الولاية الخامسة المفترضة وانتخابات الرئاسة المنتظرة العام المقبل.. أتصوّر أن السيد ولد عباس سيتخلى عن هذا المشروع ما دام صاحب الشأن فصل في الموضوع".

من جهته، قال الناشط سمير بن العربي إن "رسالة بوتفليقة في عيد الطالب تحمل الكثير من التناقضات، بين ما جاءت به وبين الواقع المعيش للجامعة الجزائرية، ومن هذه التناقضات حديثه عن إبعاد الجامعة عن الصراعات السياسية، في حين أن حزبه وقع في مأزق عندما جمع 6 تنظيمات طلابية تحت لوائه، وهذا مخالف تماما للقانون الأساسي للجمعيات الذي يمنع عليها الانتماء إلى أي حزب سياسي"، ثم تساءل: "هل هي استفاقة متأخرة ضد ما قام به حزب الرئيس؟ لا أظن ذلك لأن النظام اعتاد ضرب قوانين الجمهورية بعرض الحائط في كل مناسبة، لتزيين الواجهة أو التحضير للاستمرار في المناصب".

و"جيل بوتفليقة" شعار أطلقه حزب الأغلبية "جبهة التحرير"، يرمز إلى مليوني طالب بالجامعة تتراوح أعمارهم بين 17 و33 عاما، كثير منهم لم يعرف رئيسا آخر غير عبدالعزيز بوتفليقة، وقادة تنظيمات الطلبة جمعتهم "الجبهة" لمناشدة الرئيس "مواصلة الإنجازات"، بما يعني الاستمرار في الحكم بالترشح لولاية خامسة.

وحضر الاجتماع وزير التعليم العالي والبحث العلمي الطاهر حجار الذي قدم عرضا عن "إنجازات الرئيس في مجال التدريس في الجامعة والبحث العلمي"، وأشار إلى بناء 10 جامعات ومخابر خلال فترة حكم الرئيس التي بدأت عام 1999.

وقال ولد عباس في ذلك الاجتماع إن الجزائر هي "البلد الوحيد الذي يدرس فيه الشباب بالجامعة مجانا، بينما يضطر أبناؤنا إلى تسديد مستحقات كبيرة للدارسة بفرنسا، حيث يتوافدون بكثرة على جامعاتها"، وفُهم من كلام ولد عباس وحجار يومها، أن غالبية طلبة الجامعة سيدعمون بوتفليقة إذا ترشح لفترة جديدة، ومعنى ذلك أنهم اتخذوا موقفا سياسيا واختاروا مرشحهم للانتخابات، ولم يتسنَّ الحصول على رد فعل ولد عباس ولا أيّ من قياديي الحزب، على أثر دعوة بوتفليقة "إبعاد الجامعة عن السياسة".

وعلى عكس ما تراه الحكومة فإن المراتب المتدنية التي توجد فيها الجامعة الجزائرية، ضمن تصنيفات الهيئات والمؤسسات البحثية العالمية، تفيد بأن المنظومة الجامعية في الجزائر ضعيفة، ومن الأدلة على ذلك أن الشهادات التي يحصل عليها الطلبة غير معترف بها في الخارج، وهم مطالبون بالعودة إلى نقطة البداية في حال التسجيل في أي جامعة في أوروبا أو الولايات المتحدة.

وبهذا الشأن قال بوتفليقة في رسالة "يوم الطالب"، مهاجما مَن ينتقدون وضع الجامعة: "صحيح أن بعض الأصوات المتشائمة والهدامة ترتفع، من حين لآخر، بانتقاد الجامعة الجزائرية ونتاجها البشري، انتقادا عابثا، أحسن رد عليه هي المكانة التي اكتسبها العديد من خريجي جامعاتنا في دول غربية عندما اختاروا خيار الهجرة".​

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

​دعوة بوتفليقة لـإبعاد الجامعة عن السياسة تُحرج جبهة التحرير الوطني ​دعوة بوتفليقة لـإبعاد الجامعة عن السياسة تُحرج جبهة التحرير الوطني



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 13:23 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 14:28 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

تمرّ بيوم من الأحداث المهمة التي تضطرك إلى الصبر

GMT 15:12 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

لا رغبة لك في مضايقة الآخرين

GMT 13:25 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يبشرك هذا اليوم بأخبار مفرحة ومفيدة جداً

GMT 21:06 2022 الأحد ,17 تموز / يوليو

القطع المناسبة لإطلالات الشاطئ

GMT 14:00 2022 الأربعاء ,11 أيار / مايو

أفضل مطاعم الشانزليزيه الموصى بها

GMT 13:52 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الميزان الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 22:54 2021 الأربعاء ,13 كانون الثاني / يناير

الإفراج عن بقية الموقوفين من جماهير الإفريقي التونسي

GMT 23:31 2021 الثلاثاء ,16 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 15:41 2025 الجمعة ,03 تشرين الأول / أكتوبر

أحذية مسطحة عصرية وأنيقة موضة هذا الموسم

GMT 20:40 2021 الأربعاء ,01 أيلول / سبتمبر

اتيكيت الأناقة عند النساء

GMT 22:38 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 23:51 2026 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

20 فكرة ديكور لغرف المنزل استعداداً لاستقبال عام 2026

GMT 00:13 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon