ديما صادق تروي القصة الكاملة بعد 7 أشهر على استقالتها المفاجئةاكتب رسالة
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

ديما صادق تروي القصة الكاملة بعد 7 أشهر على استقالتها المفاجئةاكتب رسالة

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - ديما صادق تروي القصة الكاملة بعد 7 أشهر على استقالتها المفاجئةاكتب رسالة

الإعلامية ديما صادق
بيروت - لبنان اليوم

أوضحت الإعلامية ديما صادق أنّ التعليقات السلبية التي تتعرض لها على مواقع التواصل لم تؤثر بها منذ البداية "لكنها مزعجة بحق عائلتي". ولدى سؤالها عما إذا تخشى زيارة قريتها الخيام، أجابت صادق: "ولا أخاف من زيارة قريتي لكنني لن أكون مرتاحة بوضع نفسي والآخر يعيش في جوّ من التوتر". 

وفي حديث مع "صوت كل لبنان"، تطرّقت صادق إلى مغادرتها لقناة "LBCI"، قائلةً: "لم أتقدم الى الأمام يوماً في الـLBCI خلال 8 سنوات ونصف وهذا الأمر منهك نفسياً وهذا ليس انتقاداً للمحطة". وكشفت صادق: "هناك خلاف بيني وبين رندى الضاهر وكانت سبباً أساسياً لمغادرتي الـLBCI"، مشيرةً إلى أنّ تواصلها كان منذ البداية "مع بيار الضاهر". 

وتابعت صادق: " قبل رحيلي من الـLBCI كان هناك برنامج يتحضر لي وكان لدي طموح أن يكون لدي برنامجاً سياسياً وبرنامج "عشرين ثلاثين" مع ألبير كوستانيان كان أفضل ما حصل على الشاشة اللبنانية مؤخراً خصوصاً مع اعداد ريما عساف بمهنيتها وحرفيتها". 

وفي تشرين الثاني الفائت، أعلنت صادق استقالتها من LBCI بشكل مفاجئ. وكتبت في بيان الاستقالة الذي نشرته في صفحتها الرسمية، عبر "فيسبوك": "هو بالنسبة لي زمن ثورة. وفي الثورة لا سقف للحريات. هي فرصة لنسمي الأشياء بأسمائها، لنسمي المرتكبين بأسمائهم، وأن نقول لا بأعلى صوت". وكشفت صادق "منذ 3 أسابيع، أبعدت عن هواء المؤسسة التي أعمل فيها، بسبب خطأ إداري. تم الاعتذار علنا عن الخطأ، وتلقيت عقوبتي بمسؤولية تامة. إلا أن الإدارة لم تحدد مدى وشكل هذه العقوبة. فبقيت مبعدة عن الهواء من دون أسباب مقنعة".

أضافت: "بعدها التقيت السيد بيار الضاهر الذي شرح لي أن المشكلة ليست فقط الخطأ الإداري، وإنما أيضا طبيعة تغريداتي، وتحديدا التي تطول بعبدا، والمعلومات التي سربتها عن قصر بعبدا (والتي لم يتمكن أحد من نفيها)، طالبا إيقافها مع الوعد بعودتي. الا أن هذه العودة اقتصرت على قراءة الأخبار مع إبعادي التام عن البرامج السياسية ووضع تغريداتي تحت الرقابة. وهو ما اعترضت عليه".

وتابعت "ثم جاءت حادثة سرقة هاتفي على الرينغ، حيث كانت ردة فعل المؤسسة ايقافي مجددا عن الهواء من دون أدنى الاطمئنان علي.. وعليه، أجد نفسي على يقين بأن سبب الاستبعاد هو سياسي، وهو ما لن أقبل به لا في زمن الثورة ولا غير زمن، مع التأكيد، أن الإدارة أبلغتني التمسك بي مع توقيفي مؤقتا عن الهواء. عليه أعلن استقالتي من المؤسسة اللبنانية للإرسال. وللحديث تتمة.. شكرا".

قد يهمك ايضا:تفاصيل مهمة بشأن انفصال الإعلامية ديما صادق عن محطة "إل بي سي أي"

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ديما صادق تروي القصة الكاملة بعد 7 أشهر على استقالتها المفاجئةاكتب رسالة ديما صادق تروي القصة الكاملة بعد 7 أشهر على استقالتها المفاجئةاكتب رسالة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 21:19 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

عون يشارك في احتفال تسلم قبرص رئاسة الاتحاد الأوروبي

GMT 20:32 2022 الثلاثاء ,10 أيار / مايو

أفكار لتنسيق إطلالاتك اليومية

GMT 16:12 2021 الجمعة ,10 كانون الأول / ديسمبر

ميريام فارس تحتفل بذكرى زواجها مع أسرتها بفستان جريء

GMT 14:00 2022 الأربعاء ,06 تموز / يوليو

نصائح "فونغ شوي" لسكينة غرفة النوم

GMT 19:27 2025 الثلاثاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

ميتا تطلق نظام ذكاء متقدم يدعم أكثر من 1600 لغة

GMT 17:47 2022 الأحد ,03 تموز / يوليو

أفكار لارتداء إكسسوارات السلاسل

GMT 08:26 2025 الإثنين ,17 شباط / فبراير

أبرز التوقعات لبرج الأسد في شهر فبراير/ شباط 2025

GMT 11:11 2020 الأحد ,27 كانون الأول / ديسمبر

اهتمام مغربي بالحفاظ على التراث اليهودي بتعليمات ملكية

GMT 15:41 2025 الجمعة ,03 تشرين الأول / أكتوبر

أحذية مسطحة عصرية وأنيقة موضة هذا الموسم

GMT 08:51 2019 الثلاثاء ,18 حزيران / يونيو

السعودية تدعو إلى جهد جماعي لتأمين ممرات النفط

GMT 01:32 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

أنا سعودي ولكن مختلف
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon