ديما صادق تروي القصة الكاملة بعد 7 أشهر على استقالتها المفاجئةاكتب رسالة
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

ديما صادق تروي القصة الكاملة بعد 7 أشهر على استقالتها المفاجئةاكتب رسالة

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - ديما صادق تروي القصة الكاملة بعد 7 أشهر على استقالتها المفاجئةاكتب رسالة

الإعلامية ديما صادق
بيروت - لبنان اليوم

أوضحت الإعلامية ديما صادق أنّ التعليقات السلبية التي تتعرض لها على مواقع التواصل لم تؤثر بها منذ البداية "لكنها مزعجة بحق عائلتي". ولدى سؤالها عما إذا تخشى زيارة قريتها الخيام، أجابت صادق: "ولا أخاف من زيارة قريتي لكنني لن أكون مرتاحة بوضع نفسي والآخر يعيش في جوّ من التوتر". 

وفي حديث مع "صوت كل لبنان"، تطرّقت صادق إلى مغادرتها لقناة "LBCI"، قائلةً: "لم أتقدم الى الأمام يوماً في الـLBCI خلال 8 سنوات ونصف وهذا الأمر منهك نفسياً وهذا ليس انتقاداً للمحطة". وكشفت صادق: "هناك خلاف بيني وبين رندى الضاهر وكانت سبباً أساسياً لمغادرتي الـLBCI"، مشيرةً إلى أنّ تواصلها كان منذ البداية "مع بيار الضاهر". 

وتابعت صادق: " قبل رحيلي من الـLBCI كان هناك برنامج يتحضر لي وكان لدي طموح أن يكون لدي برنامجاً سياسياً وبرنامج "عشرين ثلاثين" مع ألبير كوستانيان كان أفضل ما حصل على الشاشة اللبنانية مؤخراً خصوصاً مع اعداد ريما عساف بمهنيتها وحرفيتها". 

وفي تشرين الثاني الفائت، أعلنت صادق استقالتها من LBCI بشكل مفاجئ. وكتبت في بيان الاستقالة الذي نشرته في صفحتها الرسمية، عبر "فيسبوك": "هو بالنسبة لي زمن ثورة. وفي الثورة لا سقف للحريات. هي فرصة لنسمي الأشياء بأسمائها، لنسمي المرتكبين بأسمائهم، وأن نقول لا بأعلى صوت". وكشفت صادق "منذ 3 أسابيع، أبعدت عن هواء المؤسسة التي أعمل فيها، بسبب خطأ إداري. تم الاعتذار علنا عن الخطأ، وتلقيت عقوبتي بمسؤولية تامة. إلا أن الإدارة لم تحدد مدى وشكل هذه العقوبة. فبقيت مبعدة عن الهواء من دون أسباب مقنعة".

أضافت: "بعدها التقيت السيد بيار الضاهر الذي شرح لي أن المشكلة ليست فقط الخطأ الإداري، وإنما أيضا طبيعة تغريداتي، وتحديدا التي تطول بعبدا، والمعلومات التي سربتها عن قصر بعبدا (والتي لم يتمكن أحد من نفيها)، طالبا إيقافها مع الوعد بعودتي. الا أن هذه العودة اقتصرت على قراءة الأخبار مع إبعادي التام عن البرامج السياسية ووضع تغريداتي تحت الرقابة. وهو ما اعترضت عليه".

وتابعت "ثم جاءت حادثة سرقة هاتفي على الرينغ، حيث كانت ردة فعل المؤسسة ايقافي مجددا عن الهواء من دون أدنى الاطمئنان علي.. وعليه، أجد نفسي على يقين بأن سبب الاستبعاد هو سياسي، وهو ما لن أقبل به لا في زمن الثورة ولا غير زمن، مع التأكيد، أن الإدارة أبلغتني التمسك بي مع توقيفي مؤقتا عن الهواء. عليه أعلن استقالتي من المؤسسة اللبنانية للإرسال. وللحديث تتمة.. شكرا".

قد يهمك ايضا:تفاصيل مهمة بشأن انفصال الإعلامية ديما صادق عن محطة "إل بي سي أي"

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ديما صادق تروي القصة الكاملة بعد 7 أشهر على استقالتها المفاجئةاكتب رسالة ديما صادق تروي القصة الكاملة بعد 7 أشهر على استقالتها المفاجئةاكتب رسالة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 15:48 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 13:06 2019 الجمعة ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

المؤشر نيكي ينخفض 0.04% في بداية التعامل ببورصة طوكيو

GMT 03:20 2020 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

دوقة كورنوال تحرص على البقاء في الظل بعد تتويج زوجها ملكا

GMT 16:36 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

النشاط والثقة يسيطران عليك خلال هذا الشهر

GMT 13:39 2020 الإثنين ,14 كانون الأول / ديسمبر

غرف طعام تخطف الأنفاس باللون البيج الساحر!

GMT 16:08 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

شيماء يونس تكشف كواليس مشاركتها في مسلسل “سكن البنات”

GMT 22:38 2023 الإثنين ,06 آذار/ مارس

مجوهرات أساسية يجب أن تمتلكها كل امرأة

GMT 06:28 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

أبرز فوائد فيتامين " أ " على صحة الجسم والمناعة

GMT 05:34 2016 الأربعاء ,26 تشرين الأول / أكتوبر

تاريخ ما أهمله التاريخ: هل نحن بحاجة لوزير للإعلام؟

GMT 04:10 2019 الأربعاء ,12 حزيران / يونيو

تألّق توليسا خلال قضائها وقتًا ممتعًا في البرتغال

GMT 11:08 2012 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

شاشة "غالاكسي "إس 4" لا يمكن كسرها

GMT 19:43 2020 الأحد ,27 كانون الأول / ديسمبر

“انتكاسة” سياحي تراجُع الوافدين إلى لبنان 70%!

GMT 21:33 2021 الأربعاء ,20 كانون الثاني / يناير

نابولي تستعيد لوحة "سالفاتور موندي" المسروقة

GMT 10:13 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

ديكورات رائعة باللون الأخضر الزمردي تليق بمنزلك
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon