قطع أشجار مُعمّرة في غابات فنيدق شمال لبنان لتأمين حطب التدفئة
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

قطع أشجار مُعمّرة في غابات فنيدق شمال لبنان لتأمين حطب التدفئة

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - قطع أشجار مُعمّرة في غابات فنيدق شمال لبنان لتأمين حطب التدفئة

قطع أشجار مُعمّرة في غابات
بيروت ـ لبنان اليوم

تستمر عمليات القطع الجائرة للأشجار الحرجية في غابات بلدة فنيدق أعالي عكار ومثيلاتها في مختلف القرى والبلدات الجبلية، والتي استفحلت في الآونة الأخيرة، حيث أقدم مجهولون خلال اليومين الماضيين على اجتثاث العديد من الأشجار الحرجية المعمرة في إحدى غابات بلدة فنيدق، بهدف تأمين وبيع حطب التدفئة بحجة الارتفاع الملحوظ في أسعار المحروقات وبخاصة المازوت العصب الأساسي للتدفئة في القرى والبلدات الجبلية والوسطية من محافظة عكار.
وتسمع اصوات مناشير الحطب تعمل ليل نهار، ويتردد صداها في كافة الأرجاء من دون حسيب أو رقيب.
واللافت أن قاطعي الأشجار الذين يقومون بأفعالهم غير عابئين لا بقانون ولا بالمناشدات التي تصدر بين الحين والآخر عن أهمية حماية الغابات كثروة وطنية لا يجوز التعدي عليها وانتهاكها على هذا النحو القائم والتي كان آخرها مناشدة رئيس بلدية فنيدق الشيخ سميح عبد الحي الذي توجه ببيان الى المعنيين والمواطنين دعا فيه إلى ضرورة "الوقوف صفاً واحداً للدفاع عن غابات فنيدق"، وقال: تعليقاً على "القطع الجائر والإبادة الشاملة لغابات فنيدق، أناشد عائلات فنيدق عموماً، هذه أرضكم ودياركم ومستقبل أولادكم وبلادكم، كل عائلة تحمي أرضها وغاباتها، مع العلم أن نسبة الحطب داخل المنازل أصبحت 70%، وكل ذلك موثق عند الموظفين في مكتب وزارة الزراعة، وعدد من الأشخاص يبيعون الحطب الأخضر واليابس خارج وداخل فنيدق، والدولة في سبات عميق، لأن وزارت الزراعة والاقتصاد والعدل والدفاع والداخلية والبيئة والأجهزة المعنية، يعلمون تماماً ما يجري وكنا قد توجهنا اليهم بعدة مناشدات".
وأضاف: "واليوم اتوجه الى العقلاء والحكماء والجمعيات والهيئات في البلدة، للوقوف صفاً واحدا للدفاع عن الغابات لأنها الكنز الثمين والثروة الوطنيه الفريدة في العالم والشرق".
كما ناشد "الدولة تأمين مادة المازوت بالسعر الذي يناسب المواطن، في ظل هذا الانهيار الكبير لليرة اللبنانية، ومن أجل سلامة الأسرة من البرد والجليد المتوقع في فصل الشتاء المقبل".
وإذ نضع هذه الصور برسم الوزارات المعنية؛ الزراعة والداخلية والبيئة، لعل وعسى تفعل لغة القانون الرادعة لمثل هذه الجرائم التي تحصل في كل غابات عكار من أكروم إلى عندقت والقبيات وعكار العتيقة وبزبينا والقموعة وفنيدق ومشمش وصولاً إلى غابة القلة ووادي جهنم الفاصل بين عكار والضنية واتخاذ إجراءات الحماية اللازمة لتأمين استدامة غابات عكار رئة لبنان.

قد يهمك ايضا

سيريلانكا تتراجع عن قطع شجرة مهددة بالانقراض ورجال دين يلبسونها زي راهب

اكتشاف شجرة متحجرة عمرها 20 مليون سنة في اليونان

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قطع أشجار مُعمّرة في غابات فنيدق شمال لبنان لتأمين حطب التدفئة قطع أشجار مُعمّرة في غابات فنيدق شمال لبنان لتأمين حطب التدفئة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 15:48 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 13:06 2019 الجمعة ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

المؤشر نيكي ينخفض 0.04% في بداية التعامل ببورصة طوكيو

GMT 03:20 2020 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

دوقة كورنوال تحرص على البقاء في الظل بعد تتويج زوجها ملكا

GMT 16:36 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

النشاط والثقة يسيطران عليك خلال هذا الشهر

GMT 13:39 2020 الإثنين ,14 كانون الأول / ديسمبر

غرف طعام تخطف الأنفاس باللون البيج الساحر!

GMT 16:08 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

شيماء يونس تكشف كواليس مشاركتها في مسلسل “سكن البنات”

GMT 22:38 2023 الإثنين ,06 آذار/ مارس

مجوهرات أساسية يجب أن تمتلكها كل امرأة

GMT 06:28 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

أبرز فوائد فيتامين " أ " على صحة الجسم والمناعة

GMT 05:34 2016 الأربعاء ,26 تشرين الأول / أكتوبر

تاريخ ما أهمله التاريخ: هل نحن بحاجة لوزير للإعلام؟

GMT 04:10 2019 الأربعاء ,12 حزيران / يونيو

تألّق توليسا خلال قضائها وقتًا ممتعًا في البرتغال

GMT 11:08 2012 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

شاشة "غالاكسي "إس 4" لا يمكن كسرها

GMT 19:43 2020 الأحد ,27 كانون الأول / ديسمبر

“انتكاسة” سياحي تراجُع الوافدين إلى لبنان 70%!
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon