عيد الشكر يهل على الأميركيين والحزن يخيّم على مؤيدي كلنتون
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

ظهور أبناء ترامب مستغلين نفوذ والدهم يثير الجدل في أميركا

عيد الشكر يهل على الأميركيين والحزن يخيّم على مؤيدي كلنتون

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - عيد الشكر يهل على الأميركيين والحزن يخيّم على مؤيدي كلنتون

الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب
نيويورك ـ سناء المر

يهل على الأميركيين "عيد الشكر"، مطلع الأسبوع المقبل، وسيسيطر عليه حزن الأغلبية الواضحة من المواطنين الذين لم يصوتوا لترامب، لكنهم سيصلّون شكرًا على نعمة وجود الأهل والأصحاب ليس أكثر ولا أقل. فما حدث يوم 8 نوفمبر/ تشرين الثاني أصاب تلك الكتلة التي لم تصوت لترامب بالإحباط. ويتساءل الناس هل سيكون ترامب رئيسًا جيدًا أم لا، أم سيكون قنبلة موقوتة تعمل على تفرقة وحدة صف الشعب الأميركي، هكذا عبّر الكثير عن تلك التخوفات عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وتسير عملية انتقال السلطة بنعومة فائقة على غير العادة، ويتخللها بعض الإجراءات غير الرسمية في بعض الأحيان، كاتصال الرئيس المنتخب قبّل توليه السلطة بقادة العالم، وكذلك الحديث عن تعيين كبار موظفي الدولة. ومن الملاحظ، أن ترامب يسير نحو تولي السلطة بسرعة، تفوق سرعة تولي أوباما لسلطته عام 2008. وبالحديث عن انتقالات السلطة المشوبة بالتوتر يظهر لنا بدون منازع تولي كلنتون السلطة عام 1992، حين لم يتمكن بيل كلينتون، من اختيار المرشح الثالث لشغل منصب "النائب العام"، حتى بعد ثلاثة أسابيع من إعلان توليه مقاليد السلطة، إذ أنه كان في ريعان شبابه محافظًا لولاية "أركنساس" يفتقد لحسن النظام والتنسيق. بينما أعلن ترامب أسم النائب العام يوم الجمعة الماضي، أي بعد عشرة أيام من فوزه في الانتخابات الرئاسية.  

ويثار جدلًا كبيرًا حول ظهور أبناء ترامب معه، الذي استعان بهم للاعتماد عليهم في اللقاءات الرسمية، وكان لهذا عاملًا لجلب العديد من حملات النقد. وعائلة من هو في منصب الرئيس تلعب دورًا حساسًا في مقاليد السلطة، سواء كان رسميًا أم غير رسميًا، ولا يخفى على البعض أن حرم الرئيس أوباما أو حتى حرم الرئيس بوش، كانت على علم بأسرار كثيرة تخص شؤون الدولة.

ويدل على ذلك عندما سألت هيلاري كلينتون، عن ذلك عندما كانت السيدة الأولى للبلاد، قالت إنها تعطي للرئيس نصائح زوجية في أمور تخص الرعاية الصحية. في حين كان بوش الأب يستعين بوالده في الكثير من المشورة. فكل هذا لا يهم بالقدر الذي يهم تعرض المصالح حين يعقد أحد أبناء الرئيس صفقات تجارية، مستغلًا بذلك نفوذ والده في البيت الأبيض. وهذا يرغب ترامب في تنفيذه بالفعل، إذ يريد تطبيق مبدأ "الثقة العمياء" في إدارته لشؤون البلاد، كما كان يدير هو شركاته ومصالحه الخاصة. ويلهث لعاب كل من يجلس على منصب رئيس الولايات المتحدة الأميركية، وهو منصب ينطوي تحته مليارات الدولات من المصالح، مع الدول سواء كانت معلنة أو سرية. فالتحدي الآن أمام الرئيس المنتخب دونالد ترامب، هو استمراره في مبدأ الثقة العمياء، أم سيحل ذلك بمبدأ الشفافية.

ونهج ترامب الذي سيسير عليه، يظهر من خلال عملية انتقال السلطة من مدى انخراط عائلته أم لا في هذه العملية، فكل طاقم رئاسي يختاره، وكل قرار يتخذه في تلك الفترة يمثل لنا تفسير عن أي رئيس للولايات المتحدة نحن بصدد التعرف عليه. ولكن تظهر للكثير، طاقة أمل من تعيين ترامب لـ "رينس بريبوس"، رئيس موظفي البيت الأبيض، إذ أنه كان يشغل رئيس اللجنة الوطنية للحزب الجمهوري، وهو مشهود له بالكفاءة والعمل الدؤوب من رفقائه في الحزب الجمهوري. ويظهر ترامب كفاءته في ترشيح "مايك بومبيو" كرئيس لوحدة الاستخبارات الأميركية "الس أي ايه" وهو من رموز العلم الاستخباراتي، ومشهود له بالكفاءة والإخلاص.

ويزيد شؤم الشائمين بترشيح جيفرسون سيسيونس، عضو مجلس الشيوخ، وأحد المعرضين البارزين للهجرة، وله أيضًا العديد من التصريحات العنصرية، ليكون أحد الأسماء البارزة في حكومة ترامب. وكذلك ترشيح الجنرال المتقاعد مايك فلين، كمستشار للأمن القومي وهو اليد اليمني لترامب، فيما يتعلق بالأمن الداخلي وشؤون السياسة الخارجية. فلا يخفي نظره عن الإسلام أي شائبة أو حائل، حيث يرى على حد قوله أن "التشدد" هو سبب "الإرهاب الإسلامي". كما أن بينه وبين "ترامب" قواسم مشتركة سمحة فيما يتعلق بسياسته مع روسيا.

والورقة الأخيرة التي رشحها ترامب هي ستيف بانون، ككبير مستشاريه، هو يميني متطرف ومؤمن بتفوق العرق الأبيض، حيث ثارت حالة من التوتر، جراء إعلان هذا الاسم على الصعيد المحلى والدولي للولايات المتحدة.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عيد الشكر يهل على الأميركيين والحزن يخيّم على مؤيدي كلنتون عيد الشكر يهل على الأميركيين والحزن يخيّم على مؤيدي كلنتون



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 12:53 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 07:08 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

تسجيل 124 إصابة بالحصبة في ساوث كارولاينا الأميركية

GMT 09:19 2026 الإثنين ,12 كانون الثاني / يناير

إصابة شخص بقصف إسرائيلي استهدف دراجة نارية جنوبي لبنان

GMT 17:15 2022 الخميس ,02 حزيران / يونيو

ميلنر يستبعد صلاح وماني من تشكيلته المثالية

GMT 12:53 2021 السبت ,30 كانون الثاني / يناير

برفوم دو مارلي تقدم نصائح قيمة لاختيار العطر المناسب

GMT 16:00 2018 السبت ,08 كانون الأول / ديسمبر

إقبال النساء البريطانيات على شراء الروبوت الجنسي "هنري"

GMT 21:47 2025 السبت ,13 كانون الأول / ديسمبر

صيحات ديكور المنزل الأبرز لصيف 2026

GMT 13:24 2023 الإثنين ,03 إبريل / نيسان

أفضل عطور الزهور لإطلالة أنثوية
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon