القضاء العراقي يُعلن تسجيل 4402 حالة طلاق في تشرين ثان الماضي
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

المكاتب الشرعية تُضاعِف ظاهرة الانفصال في البلاد

القضاء العراقي يُعلن تسجيل 4402 حالة طلاق في تشرين ثان الماضي

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - القضاء العراقي يُعلن تسجيل 4402 حالة طلاق في تشرين ثان الماضي

حالات الطلاق في العراق
بغداد - نجلاء الطائي

أعلنت السلطة القضائية، الأربعاء، انخفاض حالات الطلاق خلال شهر تشرين ثان/ نوفمبر الماضي، عّما سبقه تشرين أول/أكتوبر، وأوضح المتحدث الرسمي للسلطة القضائية عبد الستار بيرقدار، أن المحاكم التابعة لجميع رئاسات الاستئناف سجلت خلال الشهر الماضي 4 آلاف و402 حالة طلاق، مقابل 5 ألاف و506 حالات زواج، وأن أعلى معدلات الطلاق سجلتها بغداد بجانبيها الكرخ والرصافة بـ ألفين و300، التي شهدت أيضًا أعلى نسب الزواج بـ "ألف و758 حالة"، مبينًا أن المحاكم سجلت أيضًا ألفين و524 حالة تصديق زواج إبرم خارج المحكمة.

وتابع المتحدث باسم السلطة القضائية، أن "الطلاق شهد خلال الشهر الماضي تناقصًا عما سجله شهر تشرين أول/أكتوبر بـ807 حالات، وكانت السلطة القضائية، أعلنت في 29 تشرين ثان/نوفمبر الماضي، تسجيل أكثر من 5 ألاف و200 حالة طلاق مقابل 8 ألاف و341 زواجًا خلال تشرين أول/أكتوبر الماضي، وفي غضون ذلك، أكد قضاة ومحامون أن ظاهرة الطلاق الخارجي ضاعفت حالات انفصال الأزواج في العراق حتى وصلت إلى أعلى معدلاتها، مشيرين إلى أن لجوء بعض المواطنين إلى ما يعرف بـ"المكاتب الشرعية" يأتي للتخلص من الاجراءات التي تتخذها المحكمة قبل المضي بقرار انهاء العلاقة الزوجية، لافتين إلى أن حصول رجل الدين على اجازة خبرة قضائية لا تخوله ابرام عقد الزواج أو إنهاءه.

وقال قاضي الأحوال الشخصية سعد عبد الكريم أن "معدلات الطلاق بدأت تأخذ منحى خطيرًا لأسباب اجتماعية وثقافية متعددة، وأن الطلاق خارج المحكمة يستحوذ على السواد الأعظم لحالات انفصال الأزواج، وأن القاضي وبعد انجاز الطلاق لدى رجل الدين ينحصر دوره على تصديقه بعد تأكد تحققّه من الناحيتين الشرعية والقانونية"، وأشار عبد الكريم إلى أن المحكمة تتخذ في حال تقديم طلبات الطلاق إليها كافة الحلول المناسبة من أجل الوصول إلى حلول بين الزوجين.

وشدد على أن "أغلب حالات الطلاق الخارجية تأخذ منحى الخلعي"، في حين يشير إلى أن إنجازه بشكل رجعي يمكّن للمحكمة اتخاذ كامل إجراءاتها على صعيد المصالحة بين الطرفين، كما ذكر عبد الكريم أن المحكمة تفاجأت بسرعة إجراءات رجال الدين في إنجاز الطلاق كونهم لا يفسحون المجال للصلح، فالمدة لا تستغرق أكثر من يوم واحد، في حين تستمر الإجراءات داخل سوح القضاء لأكثر من شهرين.

وأكد أن الباحثين الاجتماعيين الذين يعتمدون القضاء في العراق قبل إصدار قرار الطلاق أو التفريق لهم دور واضح في عملية رأب الصدع بين الأزواج المختلفين، ودعا عبد الكريم منظمات المجتمع المدني ووسائل الاعلام إلى ممارسة دورها في توعية المواطن بأن الحقوق تُكفل داخل المحكمة، ويرى قاضي الأحوال الشخصية الآخر، إياد كاظم رشاد في تعليق إلى "القضاء"، أن "لجوء بعض العائلات إلى الطلاق بعيد عن القضاء للتخلص من الدور الايجابي للمحكمة كونها تتعامل مع ما معروض أمامها بتأنٍ وتسعى جاهدة للحيلولة دون تحلّل الأسرة".

وأضاف رشاد أن إنهاء الزواج خارجيًا يكون مقتصرًا على صيغ التلفظ بالطلاق سواء رجعيًا أو خلعيًا ويأتي دور المحكمة للتصديق فقط، ولفت إلى أن القاضي ينظر في الشروط الشرعية المتوفرة عند الطلاق ويتخذ القرار وفقها طبقاً للقانون، من جانبه، يؤكد قاضي الأحوال الشخصية في النجف غيث جبار أبو ناصرية إلى "القضاء"، أن "حصول بعض رجال الدين على أجازات الخبرات من محكمة الاستئناف لا تخوله بنحو مطلق إبرام عقد الزواج أو الطلاق، وأن هذه الأجازات تتعلق بإعطاء الخبرة للمحكمة بخصوص مسائل محددة كتقدير النفقات والقسامات الشرعية".

ويأسف كون "الكثير من حالات الطلاق جاءت بتشجيع من المكاتب الخارجية التي غايتها الربح وبالتالي شهدت البلاد حالات انفصال ازواج من سن 18 عاماً أو ما دون ذلك بعد شهرين أو ثلاثة من الزواج"، بدوره، يجد المحامي ضرغام الساعدي في تعليق إلى "القضاء"، أن "لجوء مواطنين إلى رجال الدين يأتي للتخلص من اجراءات المحاكم وإتباعها الاطر القانونية السليمة في إنهاء الحالة الزوجية"، وأضاف الساعدي أن "أصحاب مكاتب الزواج والطلاق الخارجي لا يعتمدون النصح والإرشاد، وبالتالي لا يتأخرون في انجاز الطلاق".

ولفت إلى أن "أغلب الدعاوى التي ترد إلى المحامين لغرض التوكل عن أصحابها تتعلق بتصديق الطلاق الخارجي"، وعلى صعيد متصل، يلحظ المحامي كرار الحلي في حديثه إلى "القضاء"، أن "التنازل المبالغ للحقوق يعد من أسباب لجوء الأزواج للطلاق الخارجي وهو أمر لا تسمح به المحاكم"، وطالب الحلي "مجلس النواب بأن يأخذ دوره في سن تشريعات تعالج ظاهرة المكاتب الخارجية وتفرض عقوبات مشددّة على أصحابها".

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القضاء العراقي يُعلن تسجيل 4402 حالة طلاق في تشرين ثان الماضي القضاء العراقي يُعلن تسجيل 4402 حالة طلاق في تشرين ثان الماضي



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 15:48 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 13:06 2019 الجمعة ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

المؤشر نيكي ينخفض 0.04% في بداية التعامل ببورصة طوكيو

GMT 03:20 2020 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

دوقة كورنوال تحرص على البقاء في الظل بعد تتويج زوجها ملكا

GMT 16:36 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

النشاط والثقة يسيطران عليك خلال هذا الشهر

GMT 13:39 2020 الإثنين ,14 كانون الأول / ديسمبر

غرف طعام تخطف الأنفاس باللون البيج الساحر!

GMT 16:08 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

شيماء يونس تكشف كواليس مشاركتها في مسلسل “سكن البنات”

GMT 22:38 2023 الإثنين ,06 آذار/ مارس

مجوهرات أساسية يجب أن تمتلكها كل امرأة

GMT 06:28 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

أبرز فوائد فيتامين " أ " على صحة الجسم والمناعة

GMT 05:34 2016 الأربعاء ,26 تشرين الأول / أكتوبر

تاريخ ما أهمله التاريخ: هل نحن بحاجة لوزير للإعلام؟

GMT 04:10 2019 الأربعاء ,12 حزيران / يونيو

تألّق توليسا خلال قضائها وقتًا ممتعًا في البرتغال

GMT 11:08 2012 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

شاشة "غالاكسي "إس 4" لا يمكن كسرها

GMT 19:43 2020 الأحد ,27 كانون الأول / ديسمبر

“انتكاسة” سياحي تراجُع الوافدين إلى لبنان 70%!

GMT 21:33 2021 الأربعاء ,20 كانون الثاني / يناير

نابولي تستعيد لوحة "سالفاتور موندي" المسروقة

GMT 10:13 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

ديكورات رائعة باللون الأخضر الزمردي تليق بمنزلك
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon