عراقية توثق تاريخ الثوب النسائي في الإمارات فىسلطاني
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

حفاظًا على تراث وثقافة الملابس العربية من الضياع

عراقية توثق تاريخ الثوب النسائي في الإمارات فى"سلطاني"

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - عراقية توثق تاريخ الثوب النسائي في الإمارات فى"سلطاني"

تصميمات الملابس
دبي - لبنان اليوم

تتطورخطوط الموضة فى كافة دول العالم بما يتماشى مع ثقافة وحضارة الشعوب، حيث تأخذ التصميمات العصرية من روح المكان، فنجد لملابس المناطق الصحراوية طبيعتها الخاصة، وكذا المناطق الثلجية الباردة، ورغم وجود تشابه فى كثير من تصميمات الملابس التى يرتديها الرجال والنساء، وهى السائدة فى الغالب مثل ارتداء السروال والتنورة "الجيبة" والقميص والتيشيرت والبلوزة، فإن الاختلافات تكون موجودة عادة فى الملابس التقليدية المحلية.

ومع مرور الوقت، نجد المراكز التجارية مليئة بأحدث صيحات الموضة التى تسعى إلى محاكاة جميع الأذواق، لكن رغم سيطرة التصميمات العصرية على الذوق العام، تبقى الملابس التراثية مكانتها الخاصة فى النفوس، ومن بين المجتمعات التى تعتز بتفاصيل أزيائها التراثية، دول الخليج، لما تتمتع به تصميمات الملابس فى مرحلة ما قبل ثورة العصر الحديث واكتشاف النفط، بأنماط مميزة ورائعة.

 وفى هذا الصدد، كانت الكاتبة والباحثة العراقية، ريم المتولى، وهى مؤسسة مبادرة "زى"، مهتمة بتطور تصاميم الأثواب عبر الزمن، وبالتحديد فى دولة الإمارات العربية المتحدة، الأمر الذى دفعها إلى إجراء بحث متعمق وشق طريقها إلى عالم الأزياء.

وخلال عملها على شهادة الدكتوراه، وجدت ريم المتولى، نفسها تجمع الأثواب الإماراتية، لتقدمها فيما بعد فى أطروحة، عنوانها "سلطانى، تقاليد متجددة: تغيرات اللباس الإماراتى للمرأة فى الإمارات العربية المتحدة، خلال فترة حكم الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، من 1966 إلى 2004".

ورصدت مؤسسة مبادرة "زى"، مجموعتها الكاملة داخل كتابها "سلطانى: تقاليد متجددة"، الذى صدر عام 2011. وبمجرد ما أن لاحظت تأثير كتابها على العديد من المتابعين، قررت نشر التراث الوطنى والثقافة عن طريق وسائل التواصل الاجتماعى، وبالتحديد من خلال حساب "Sultanibookuae"، عبر موقع "إنستجرام"، ومن هنا، نجحت مؤسسة مبادرة "زى" فى خلق منصة تفاعلية يومية، يكون فيها الحوار مباشراً مع المتابعين من حول العالم، عن المجموعة التى تحمل أهمية ثقافية وتاريخية.

وبعد أن تواصلت ريم المتولى، مع جمهور أكبر، عبر وسائل التواصل الاجتماعى، لجمع الحقائق والمستندات، استطاعت بدورها العمل على أرشيف رقمى، يُعرف باسم مبادرة "زى"، لذا تشعر ريم بالامتنان لوجود التكنولوجيا الحديثة اليوم، إذ ساعدت مبادرة "زى" فى الحفاظ على تراث وثقافة الملابس العربية من الضياع.

وتطورت الأزياء إلى حد كبير، فى دولة الإمارات العربية المتحدة، خلال الفترة التى تلت اكتشاف النفط بالمنطقة، مما أسفر عن إنشاء ثقافة عنوانها التحضر والعولمة، فيما تحتضن مجموعة ريم المتولى، أثواباً إماراتية بسيطة، تنتمى بعضها إلى أفراد من الأسر الحاكمة، فالعديد من هذه الملابس تعكس تصاميم مختلفة ومتغيرة عبر عقود طويلة، حتى قبل اتحاد الإمارات 

وتعتبر ريم المتولى، أن مجموعة الملابس، التى تعكس تراث الإمارات، هى بمثابة مصدر فخر بالنسبة لها، وقد أمضت ساعات وأيام طويلة بحثاً عن أثواب إماراتية، تحمل بين طياتها قصص نساء، وتعود إلى فترة ما قبل فترة اكتشاف النفط، أى منذ عام 1940، حتى يومنا هذا.

وكانت هذه المبادرة قد لاقت إعجاب العديد من الأشخاص، بحيث زرعت الفضول والرغبة فى التعرّف إلى ملمس الملابس الإماراتية، وتحسس أقمشتها، والاستمتاع بجمال ألوانها، وفى حديث مؤسسة المبادرة مع شبكة "CNN"، قالت: "يجب أن نقدم التقدير لهذه القطع التى تروى قصصاً عن حياة العرب، وبالتحديد النساء.. وبذلك، تسعى مبادرة زى للحفاظ على جزء صغير من التاريخ العربى"، فيما تسعى مبادرة "زى" إلى إتاحة أرشيف الملابس لجميع الأشخاص، وتمكين النساء من خلال سرد قصصهن المختلفة، عن طريق معارض، ومنشآت، ومقالات، وأفلام وثائقية مختلفة، بغية تعريف الأجيال العربية الشابة إلى جذورها.

ققد يهمك ايضا : نعيٌ صادرٌ من ديوان البلاط السلطاني

اجعلي من السروال العريض إطلالتك لهذا الموسم

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عراقية توثق تاريخ الثوب النسائي في الإمارات فىسلطاني عراقية توثق تاريخ الثوب النسائي في الإمارات فىسلطاني



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 13:42 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يحذرك هذا اليوم من المخاطرة والمجازفة

GMT 12:09 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

يسود الوفاق أجواء الأسبوع الاول من الشهر

GMT 13:59 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العقرب الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 23:04 2021 السبت ,30 كانون الثاني / يناير

المغرب يسجل 701 إصابة و13 وفاة جديدة بكورونا

GMT 13:43 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

قد تتراجع المعنويات وتشعر بالتشاؤم

GMT 10:20 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

ارتفاع في أسعار المحروقات في لبنان

GMT 16:10 2026 الجمعة ,09 كانون الثاني / يناير

سابك تحقق 440 مليون ريال أرباحا صافية عام 2025

GMT 01:05 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

تعلم لغة ثانية يعزز المرونة المعرفية لأطفال التوحد

GMT 07:40 2018 الجمعة ,19 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد "الخرشوف" كالبديل للمسكنات ومضادات الاكتئاب

GMT 16:02 2022 السبت ,22 كانون الثاني / يناير

ملابس بألوان زاهية لإطلالة شبابية

GMT 20:56 2019 الجمعة ,21 حزيران / يونيو

اهتمامات الصحف الليبية الجمعة

GMT 05:48 2013 الأربعاء ,09 كانون الثاني / يناير

دراسات لإنشاء أول محطة للغاز القطري في تركيا

GMT 23:14 2021 السبت ,16 كانون الثاني / يناير

النفط يخسر أكثر من 2% متأثرا بمخاوف إغلاق ثان في الصين

GMT 16:33 2021 الأربعاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

شحنة وقود إيرانية جديدة في طريقها إلى لبنان

GMT 11:09 2020 السبت ,27 حزيران / يونيو

طريقة توظيف الـ"كوفي تايبل" في الديكور الداخلي

GMT 13:45 2022 الإثنين ,04 تموز / يوليو

أبرز اتجاهات الموضة لألوان ديكورات الأعراس

GMT 18:21 2021 السبت ,30 كانون الثاني / يناير

وقفة تضامنية مع طرابلس في ساحة الشهداء
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon