المتعاقدون ينجحون في شل المدارس المغربية ويتوعدون بـاستمرار التصعيد
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

بعد وصول نسبة الإضراب العام الذي أعلنته التنسيقية إلى 80 في المائة

"المتعاقدون" ينجحون في شل المدارس المغربية ويتوعدون بـ"استمرار التصعيد"

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - "المتعاقدون" ينجحون في شل المدارس المغربية ويتوعدون بـ"استمرار التصعيد"

"المتعاقدون" ينجحون في شل المدارس المغربية
الرباط /لبنان اليوم


أربعة أيام من الإضراب والمسيرة، زادت المؤكد تأكيدا بالنسبة إلى شغيلة قطاع التعليم، فقد بات "الأساتذة المتعاقدون" أكثر إصرارا على ديمومة المواجهة مع وزارة التربية الوطنية، بعد الإنزال الكثيف الذي عاشته محطات (إنزكان – طنجة – فاس – مراكش)، ووصول نسب الإضراب العام الذي أعلنته التنسيقية إلى 80 في المائة وطنيا.

 

ووفقا لمصادر من "التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد"، فقد "انصب التفكير والمجهود على إنجاح مسيرات الأقطاب؛ لكن الإضراب بدوره كان ناجحا. وقد سجل نسبا قياسية في بعض المناطق، خصوصا التي يعاني فيها الأساتذة من تأخر صرف الأجور، وممن عرف عنها الاستجابة لنداءات الاحتجاج".

 

وخاض الأساتذة، يوم أمس الجمعة، احتجاجات عارمة تخللتها مسيرات، في أربعة أقطاب رئيسية، مطالبين بـ"ضرورة إسقاط مخطط التعاقد، وضرورة الإدماج في الوظيفة العمومية، وهو قابلته وزارة التربية بدعوات إلى الحوار، لم تقنع الأساتذة، الذين يجتمعون في مجلس وطني، اليوم الجمعة بالرباط، لحسم الخطوات التصعيدية الأخرى".

 

ويواصل الأساتذة المتعاقدون، البالغ عددهم 70 ألف أستاذ، والذين جرى توظيفهم سنوات 2016 و2017 و2018 و2019، مسلسلاً مستمرا من الاحتجاج والتصعيد ضدّ نظام التعاقد، إذ يطالبون بإدماجهم الكلي في أسلاك الوظيفة العمومية والقطع نهائياً مع "نظام العقدة".

 

ويعيشُ القطاع التعليمي على وقع الغليان بسبب فشل جولات الحوار التي عقدتها الوزارة مع الفاعلين النقابيين، بينما تتواصل الاحتجاجات التي يقودها الأساتذة بمختلف الأكاديميات، مؤكدين أنّ "المعركة تدخل فصولها الأخيرة، ومن الواجب الاستمرار في التصعيد حتى نيل المراد والحق الكامل في الإدماج في الوظيفة العمومية".

 

ويقول إلياس خوري، عضو المجلس الوطني "للتنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد"، إن "نسب الإضراب الوطني راوحت 80 في المائة في كل ربوع الوطن"، مشيرا إلى أن "المسيرات التي خاضتها مدن عديدة كانت ناجحة بامتياز"، وزاد: "ما يدفع نحو التصعيد هو هزالة العرض الحكومي المقدم للأساتذة".

 

ويضيف خوري، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن "الحكومة لا تمتلك إرادة سياسية حقيقية لحل الملف العالق"، مسجلا أنها "تمنح الأساتذة حقوقا عادية، وتقدمها على أساس مكتسبات"، مؤكدا أن "المجلس الوطني للتنسيقية هو الكفيل بحسم جميع الأشكال التصعيدية المقبلة".

قد يهمك ايضا:تحديث "غوغل إيرث" الجديد يجعلك تكتشف الفضاء من مكانك

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المتعاقدون ينجحون في شل المدارس المغربية ويتوعدون بـاستمرار التصعيد المتعاقدون ينجحون في شل المدارس المغربية ويتوعدون بـاستمرار التصعيد



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 13:08 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 20:21 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 20:01 2020 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

دولتشي آند غابانا تقدم عطر "The One For Men Ea U De Pa R Fum"

GMT 19:11 2025 الثلاثاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

وفاة مشجعين خلال نهائيات رابطة محترفي التنس في تورينو

GMT 00:15 2018 الخميس ,27 كانون الأول / ديسمبر

أسباب وأعراض رهاب العلاقات الحميمة وطرق علاجة

GMT 14:50 2018 السبت ,24 شباط / فبراير

أمطار على المنطقة الشرقية اليوم السبت

GMT 15:04 2022 الأربعاء ,06 إبريل / نيسان

«بوتشا» وصناعة الحق والباطل

GMT 04:34 2018 الأحد ,02 أيلول / سبتمبر

مدرسة الوطن

GMT 15:47 2016 الخميس ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

برج الكلب.. مزاجي وعلى استعداد دائم لتقديم المساعدات

GMT 09:33 2022 الجمعة ,13 أيار / مايو

اختناق لبنان والتأزم العربي
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon