إصدار أول منهج تدريبي لمكافحة التطرف العنيف لزيادة الوعي
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

يقدّم توجيهات بشأن تصميم الاستجابات وتنفيذها ورصدها

إصدار أول منهج تدريبي لمكافحة التطرف العنيف لزيادة الوعي

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - إصدار أول منهج تدريبي لمكافحة التطرف العنيف لزيادة الوعي

إصدار أول منهج تدريبى لمكافحة التطرف
دبي- العراق اليوم

أصدرت منظمة البحث عن أرضية مشتركة “سيرش”، بالتعاون مع مركز "هداية الدولي للتميز في مكافحة التطرف العنيف"، وبدعم مالي من برنامج الاتحاد الأوروبي العالمي لتعزيز الصمود إزاء التطرف العنيف “سترايف غلوبال”، أول منهج تدريبي شامل لمكافحة التطرف العنيف الذي يسعى إلى إذكاء الوعي بشأن المقاربات التعاونية، من أجل مكافحة التطرف العنيف والمعنية بالمؤسسات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني، وذلك من أجل رفع جاهزيتها لمكافحة التطرف العنيف والوقاية منه.

مبادرة

وألقى باتريزيو فوندي، سفير الاتحاد الأوروبي لدى الدولة، الضوء على “المنهج التدريبي”، حيث أعرب عن فخر الاتحاد الأوروبي واعتزازه بإسهامه في هذه المبادرة المهمة والفريدة من نوعها، إلى جانب الشركاء من مركز هداية ومنظمة “سيرش”. وقال فوندي: “أصبحنا جميعًا الآن على بينة من أن الاستجابات الأمنية تحتاج إلى أن يُكملها نهج قائم على المجتمع بكامله، وإنني على يقين بأن هذه المبادرة ستُحدث فارقًا كبيرًا سواء من حيث وضع وصياغة مبادرات مكافحة التطرف العنيف أو تنفيذها في المستقبل”.

 

وتم تصميم المنهج التدريبي بعد دراسة دقيقة للسياقات المحلية، لا سيما منطقتي وسط آسيا والشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

 

ويتوافر البرنامج التدريبي المراعي للسياق المحلي بثلاث لغات، الإنجليزية والروسية والعربية، الذي يسعى لإلقاء الضوء على فوائد توفير مقاربة تعاونية قائمة على المجتمع بكامله، على نحو يتعدى مجرد التدخلات العسكرية أو الاستجابات الأمنية.

 

معارف

وألقى مقصود كروز، المدير التنفيذي لمركز هداية الضوء على “المنهج التدريبي الشامل”، ووصفه بأنه سيكون بمنزلة أحد الموارد المهمة التي يمكن من خلالها للمؤسسات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني تبادل المعارف والأدوات والممارسات الضرورية، من أجل الحد من خطر الراديكالية في مجتمعاتها المحلية.

مخاطر

ويُشجع “المنهج التدريبي” على الكشف المبكر عن المخاطر التي قد تواجهها برامج مكافحة التطرف العنيف والتخفيف من حدتها، ويُقدم “المنهج” أيضًا التوجيهات بشأن تصميم الاستجابات والتدخلات البناءة من أجل مكافحة التطرف العنيف وتنفيذها ورصدها.

 

بدورها، قالت لينا سلاتشتوجيلدر، النائب الأول لرئيس البرامج بمؤسسة البحث عن أرضية مشتركة: “تعلمنا أن مكافحة التطرف العنيف والوقاية منه أمر يتطلب التعاون، وهذا ما يسعى إليه هذا “المنهج التدريبي”، وهو تسهيل وتيسير تعاون الفئات من مختلف قطاعات المجتمع، من أجل فهم ظاهرة التطرف العنيف، وكيفية تحويل الأفكار والمظالم إلى أفعال متطرفة عنيفة”.
_____________________________
إصدار أول منهج تدريبي لمكافحة التطرف العنيف
 
أصدرت منظمة البحث عن أرضية مشتركة «سيرش»، بالتعاون مع مركز هداية الدولي للتميز في مكافحة التطرف العنيف وبدعم مالي من برنامج الاتحاد الأوروبي العالمي لتعزيز الصمود إزاء التطرف العنيف «سترايف جلوبال»، أول منهج تدريبي شامل لمكافحة التطرف العنيف الذي يسعى إلى إذكاء الوعي بشأن المقاربات التعاونية، من أجل مكافحة التطرف العنيف والمعنية بالمؤسسات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني، وذلك من أجل رفع جاهزيتها لمكافحة التطرف العنيف والوقاية منه.

مبادرة

وألقى باتريزيو فوندي، سفير الاتحاد الأوروبي لدى الدولة، الضوء على «المنهج التدريبي».

حيث أعرب عن فخر الاتحاد الأوروبي واعتزازه بإسهامه في هذه المبادرة المهمة والفريدة من نوعها، إلى جانب الشركاء من مركز هداية ومنظمة «سيرش». وقال فوندي: «أصبحنا جميعاً الآن على بينة من أن الاستجابات الأمنية تحتاج إلى أن يُكملها نهج قائم على المجتمع بكامله، وإنني على يقين بأن هذه المبادرة ستُحدث فارقاً كبيراً سواء من حيث وضع وصياغة مبادرات مكافحة التطرف العنيف أو تنفيذها في المستقبل».

وتم تصميم المنهج التدريبي بعد دراسة دقيقة للسياقات المحلية، لا سيما منطقتي وسط آسيا والشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

ويتوافر البرنامج التدريبي المراعي للسياق المحلي بثلاث لغات، الإنجليزية والروسية والعربية، الذي يسعى لإلقاء الضوء على فوائد توفير مقاربة تعاونية قائمة على المجتمع بكامله، على نحو يتعدى مجرد التدخلات العسكرية أو الاستجابات الأمنية.

معارف

وألقى مقصود كروز، المدير التنفيذي لمركز هداية الضوء على «المنهج التدريبي الشامل»، ووصفه بأنه سيكون بمنزلة أحد الموارد المهمة التي يمكن من خلالها للمؤسسات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني تبادل المعارف والأدوات والممارسات الضرورية، من أجل الحد من خطر الراديكالية في مجتمعاتها المحلية.

مخاطر

ويُشجع «المنهج التدريبي» على الكشف المبكر عن المخاطر التي قد تواجهها برامج مكافحة التطرف العنيف والتخفيف من حدتها، ويُقدم «المنهج» أيضاً التوجيهات بشأن تصميم الاستجابات والتدخلات البناءة من أجل مكافحة التطرف العنيف وتنفيذها ورصدها.

بدورها، قالت لينا سلاتشتوجيلدر، النائب الأول لرئيس البرامج بمؤسسة البحث عن أرضية مشتركة: «تعلمنا أن مكافحة التطرف العنيف والوقاية منه أمر يتطلب التعاون، وهذا ما يسعى إليه هذا «المنهج التدريبي»، وهو تسهيل وتيسير تعاون الفئات من مختلف قطاعات المجتمع، من أجل فهم ظاهرة التطرف العنيف، وكيفية تحويل الأفكار والمظالم إلى أفعال متطرفة عنيفة».

قد يهمك ايضا :

شوبير يكشف تفاصيل جديدة بشأن اختيارات أغيري لقائمة المنتخب المصري
الجيش الجزائري يستخدم طائرات مسيرة لمكافحة التطرف على الحدود

 

 

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إصدار أول منهج تدريبي لمكافحة التطرف العنيف لزيادة الوعي إصدار أول منهج تدريبي لمكافحة التطرف العنيف لزيادة الوعي



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 15:48 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 13:06 2019 الجمعة ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

المؤشر نيكي ينخفض 0.04% في بداية التعامل ببورصة طوكيو

GMT 03:20 2020 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

دوقة كورنوال تحرص على البقاء في الظل بعد تتويج زوجها ملكا

GMT 16:36 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

النشاط والثقة يسيطران عليك خلال هذا الشهر

GMT 13:39 2020 الإثنين ,14 كانون الأول / ديسمبر

غرف طعام تخطف الأنفاس باللون البيج الساحر!

GMT 16:08 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

شيماء يونس تكشف كواليس مشاركتها في مسلسل “سكن البنات”

GMT 22:38 2023 الإثنين ,06 آذار/ مارس

مجوهرات أساسية يجب أن تمتلكها كل امرأة

GMT 06:28 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

أبرز فوائد فيتامين " أ " على صحة الجسم والمناعة

GMT 05:34 2016 الأربعاء ,26 تشرين الأول / أكتوبر

تاريخ ما أهمله التاريخ: هل نحن بحاجة لوزير للإعلام؟

GMT 04:10 2019 الأربعاء ,12 حزيران / يونيو

تألّق توليسا خلال قضائها وقتًا ممتعًا في البرتغال

GMT 11:08 2012 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

شاشة "غالاكسي "إس 4" لا يمكن كسرها

GMT 19:43 2020 الأحد ,27 كانون الأول / ديسمبر

“انتكاسة” سياحي تراجُع الوافدين إلى لبنان 70%!
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon