الصحف العربية تُسلّط الضوء على مصير تنظيم داعش المتطرف في المنطقة
آخر تحديث GMT08:00:59
 لبنان اليوم -

بعد مقتل زعيمه أبو بكر البغدادي في غارة شمالي سورية

الصحف العربية تُسلّط الضوء على مصير تنظيم "داعش" المتطرف في المنطقة

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - الصحف العربية تُسلّط الضوء على مصير تنظيم "داعش" المتطرف في المنطقة

مستقبل تنظيم داعش الإرهابي بعد مقتل زعيمه أبوبكر البغدادي
دمشق - لبنان اليوم

ناقشت صحف عربية مصير تنظيم "داعش" بعد مقتل زعيمه أبو بكر البغدادي في غارة شمالي سورية.

ويرى بعض الكتاب أن تنظيم داعش "مجرد أداة جرى تصنيعها" لخدمة أغراض سياسية بينما دعا آخرون إلى محاربة التنظيم "بالتعليم والتنوير".

ونبدأ من صحيفة الخليج الإماراتية التي نشرت موضوعا لمحمد السعيد ادريس قال فيه إن "التنبؤات الكثيرة التي أخذت تتردد حول مستقبل تنظيم داعش الإرهابي بعد مقتل زعيمه أبوبكر البغدادي تكشف عن تجهيل متعمد لحقيقة هذا التنظيم، والتعامل معه باعتباره تنظيماً مستقلاً له رسالته، وله أهدافه، وليس كياناً جرى تصنيعه كغيره من التنظيمات الإرهابية التي ابتلي بها العرب والمسلمون في بلادهم لأهداف عليا للقوى الدولية الكبرى التي تدير هذه الشبكة الجهنمية من التنظيمات الإرهابية".

ويرى الكاتب أن "داعش مجرد أداة جرى تصنيعها لأداء أهداف محددة أبرزها فرض الإسلاموفوبيا عالمياً، وجعل الإسلام الخطر والعدو الحقيقي الذي يتهدد العالم كله، وليس العالم الغربي فقط. كل هذا يعني أن قرار مستقبل داعش بعد مقتل أبوبكر البغدادي سيظل رهناً بإرادة من يملكون القرار الفعلي في هذا التنظيم، وما إذا كانت الأدوار التي يقوم بها ما زالت مطلوبة، أم أن هذا التنظيم استنفد أغراضه".

ويقول عبدالله السناوي في الأخبار اللبنانية إنه "باليقين فإن مقتل البغدادي ضربة هائلة للتنظيم المتشدّد، لكنه ليس نهاية الحرب مع الإرهاب".

ويرى الكاتب أن "هناك أطرافا دولية وإقليمية زكّت ظاهرة داعش حتّى انقلبت عليها، وهذه المسألة سوف تتكشّف حقائقها في يوم ما. وأرجو ألا ننسى أن الظاهرة في أصولها تعود إلى جماعات المجاهدين في أفغانستان التي موّلتها وسلّحتها الاستخبارات الأمريكية في مواجهة الوجود السوفيتي باسم الدفاع عن الإسلام، وقد تورّطت دول عديدة في المنطقة، بينها مصر، في الحشد والتعبئة وإرسال المقاتلين إلى الجبال البعيدة. عندما عادوا إلى بلدانهم نشأت ظواهر العنف الإسلامي فيما أنشئ تنظيم القاعدة في جبال أفغانستان. هناك من هو مستعد أن يقول الآن إن مهمّة البغدادي انتهت، أو أن القوى التي صنعته تخلّصت منه، غير أن الظاهرة أكثر تعقيداً من مثل هذه الاستنتاجات".

على المنوال ذاته، يقول مجاهد خلف في الصباح العربي المصرية إن "داعش لم يكن إلا مجرد لعبة وألعوبة صنعتها المخابرات الأمريكية واستخدمتها لتدمير المنطقة...داعش فكرة يتم استخدامها وورقة تهديد ووعيد وسلاح من أخطر أدوات السياسة الأمريكية الفتاكة التي تستخدمها بغباء منقطع النظير وبشكل انتقامي مزلزل".

ويضيف الكاتب أن هناك "توجهات إيجابية جيدة تعطي مؤشرات أن المتلاعبين بالورقة الإسلامية سيسقطون إن عاجلا أو آجلا وما أكثرهم في أوروبا خاصة بعد أن اكتوت كثير من البلدان بنيران المتطرفين وشربت من الكأس المر للإرهاب والإرهابيين الذين صنعتهم ووفرت لهم الحماية والغطاء تحت مسميات كثيرة خادعة".

"المهمة لم تنته بعد"

ويقول عبد اللطيف المناوي في المصري اليوم إنه "حتى لو انتهى معظم هذه الجماعات، فما دامت هناك دول ـ في الشرق والغرب ـ تدعم الإرهاب، وتستخدمه لخدمة أغراضها السياسية، فلن ينتهى داعش ولن تموت فكرته".

ويضيف الكاتب: "الحل أن نقضى على الفكرة بالتعليم والتنوير ومساعدة أبنائنا. وإلا فلن نحقق إلا نصرًا غير مكتمل لا يلبث أن ينقلب إلى هزيمة. المهمة لم تنته بعد".

يقول حسين الرواشدة في الدستور الأردنية إنه "يبقى سؤال ما بعد داعش معلقاً أيضا بلا إجابات، ليس فقط لأن مصير داعش مازال ملتبساً وانما لأن مصير عالمنا العربي وخاصة العراق وسوريا مازال غامضاً أيضا، هنا تبرز قضايا مثل الإعمار لهذا الخراب الذي جرى على صعيد الإنسان والعمران، والفراغ الذي ستملؤه حركات وجماعات ربما تكون أسوأ من داعش، والمظلومية التي لم تنته وربما تولد سلسلة من الانتقامات المتبادلة، والصراع الدولي والإقليمي الذي لم يرد أن يطبق على المنطقة ويحدد مستقبلها".

قد يهمك ايضا:

نقابة الإعلاميين المصرية توقف 3 مذيعين من الظهور على الشاشات لارتكاب خروقات

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الصحف العربية تُسلّط الضوء على مصير تنظيم داعش المتطرف في المنطقة الصحف العربية تُسلّط الضوء على مصير تنظيم داعش المتطرف في المنطقة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 07:17 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

أمين عام الناتو يرفض دعوات بناء جيش أوروبي منفصل
 لبنان اليوم - أمين عام الناتو يرفض دعوات بناء جيش أوروبي منفصل

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 19:21 2022 الأربعاء ,01 حزيران / يونيو

البدلة السوداء خيار كلاسيكي للرجل الأنيق

GMT 12:52 2021 الأربعاء ,04 آب / أغسطس

طريقة عناق حديثي الولادة تؤثر على صحتهم

GMT 10:32 2021 الأربعاء ,11 آب / أغسطس

جرعة أمل من مهرجانات بعلبك “SHINE ON LEBANON”

GMT 21:51 2020 الأربعاء ,30 كانون الأول / ديسمبر

نادي فيردر بريمن الألماني يجدد عقد المدير الفني حتى عام 2022

GMT 16:48 2019 الجمعة ,26 إبريل / نيسان

باشي يتسلم مهامه في مولودية الجزائر

GMT 23:35 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على أصول فن و قواعد اتيكيت تناول الطعام

GMT 18:49 2025 الإثنين ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

قوات الاحتلال تهدد العمال من عدم التوجه للقدس
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon